هو لي من حلقه 17 للحلقه 30
المحتويات
سليم موجها حديثه له
_ زياد أزيك
زياد وهو يستدير حتي يتواجه معها ثم يضع قبضته علي ذراعها ليجيب
_ انا بخير طول ما إنتوا بخير أستأذنكم بقي .
قال جملته الأخيره وهو يميل بجذعه العلوي قليلا حتي تمكن من حمل جسدها علي كتفه لتميل برأسها خلف ظهره ومازالت فاغره فاهها بشدوة ولم تنبس ببنت شفة
انفرجت أسارير وجه خديجة وهي تري زياد يحملها فقد علمت بأنه لن ينصاع لحديثها وحتما سيعود وهنا هتف سليم بتساؤل
_ إنت واخدها ورايح فين
زياد بثبات هنصفي حساباتنا علشان عقابها زاد أوي .
آلاء بصړاخ لأ لأ لأ .. مش عاوزة أروح معاه يا سليم نزلني بقي .
روفيدا بقلق عقاپ أيه دا اللي زاد
ماجد وهو يضع يده علي فمها اسكتي هتبوظي الخطة إنت بتخوفي البنت .
زياد وهو يتجة بها صوب باب القصر وسط صرخاتها هنصفي حسابنا مع الماضي ب العمرة .. اللي كان نفسها فيها .
تواري خلف باب القصر وقد قرر أن يأخذها إلي بيت الله وكله أمل ببداية جديدة ليست علي الله بكبيرة ف حلمهما لا شيء أمام إرادة رب الكون ..
روفيدا بضحكة مچنون .. والله خۏفت عليها منه في الأول .
خديجة بحنو ربنا يفرح قلبها يارب .
روفيدا باستئناف وتجيب بنوته .. وتبقي أم البنوته .
في تلك اللحظه مال عاصم إلي زوجته ثم حملها بين ذراعيه قائلا بنبرة ثابتة
_ طيب عن إذنكم يا جماعة
نسمة فاغرة فاهها فيما أردف سليم بنبرة ذات مغزي إنت رايح فين
عاصم متجها صوب الدرج هنول الرضا يا حبيبي في حاجه
نسمة وهي تبتلع ريقها بصعوبة لتردف بنبرة سادرة
_ أبقي نوله بعدين يا عاصم .
عاصم وهو يصعد الدرج حاسما للأمر لأ أنوله دلوقت .
لم تتوقف ضحكات الجميع عن الصدور إتجه عاصم بها إلي غرفتهما إلتفت رمضان إلي نعمة ليقول بنبرة ممتعضة
هو انا هشييك أمتي بقي أنا زهقت
ماجد ضاحكا نهاية الإسبوع دا يا حبيبي .
تجمع الباقية في زاوية بعيدا عن أوس وأنهار ليتركوا لهما مساحة للحديث .. إلتقط أوس يدها ثم مال علي كفها يقبله ليجد رامي يخرج من خلف الأريكة قائلا
_ هو دا جوزكي علشان تخليه يبوس إيدك
أنهار بصړاخ أرحمني روح شوف خطيبتك وسيبني في حالي .
رامي وهو يضع يده حول خصره مزتي بتصلي لربنا علشان تدعي ونكبر بسرعة ونتجوز .
أوس وهو يصر علي اسنانه يا ماجد لو خاېف علي ابنك بجد اصرفه عن وشي .. وإلا أطلقهالكم قبل ما أتجوزها .
أنهار بصړاخ طفولي هيطلقني لأ .. لأ حرام عليكم أنا غلبانه وعيالي هيتشردوا .
سليم ضاحكا أبعد ابنك عنهم يا عم ماجد علشان الفراغ العاطفي قاتلهم .
إتجه سليم صاعدا الدرج نحو غرفته وما ان دلف داخلها حتي وجد زوجته وابنته يصطفان جنب إلي جنب ويؤديا صلاتهما رمقهما بنظرة حانية ومن ثم إلتفت ناحية ابنه ليجده أوشك علي البكاء
سار بخطواته إليه ليميل عليه قليلا أخذ يداعب وجنته بحب جارف .. قبل جبينه قبلة طويلة وراح يضع رضاعتة الصناعية بفمه حتي ينام
إتجه إليهما من جدبد ليجد زوجته في حالة سجود وكانت نيروز تقلدها حينما أصدرت صوتا واضحا بالنسبة له
_ صو صو صو .
كتم سليم ضحكته حتي إنتهت نوراي من صلاتها لتلتفت إليه بحنو قائله
_ مالك
سليم وهو يشير بحاجبيه ناحية ابنته الساجدة قائلا
_ بتقولك صوصو بتفكرني بنفسي وانا صغير وأبويا بيوقفني جنبه علشان أتعلم الصلاة أهي صوصو صو دي كانت بداية دخولي الإسلام .
أطلقت نوراي قهقة عالية فيما رفعت نيروز جسدها وراحت ترمقهما بإمتعاض لترفع إصبعها السبابة إلي شفتيها وبنبرة غاضبة طفولية تابعت
_ هووووش .. عيب .
سليم يتصنع الجدية إحنا أسفين يا باشا كملي كملي .
نهضت نوراي عن مكانها متجهه حيث طفلها قامت بحمله بين ذراعيها لتتنشق عبيره في حالة من الإفتقاد بينما جلس هو إلي جوارها ليضمها إليه كذلك ويفعل ما فعلته هي بصغيرها يتنشق عبير خصلاتها الحريرية وبنبرة جامدة تابع
_ هو انا مش قولت ما تتصرفيش من غير إذني يا قلبي !
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 30..هو لي 2 بين مد وجزر .
الأخيرة ..
_ لم تنته قصتنا هنا لا تستطع كلماتي وصف هذا المشهد مهما تكلمت عنه لمعة عيناي وأنا أراهم أمامي بين عاشق وشاكر ومحب .. ولكن دعوني ألقي الضوء علي ما تم قبل عامين .
جلست إلي تلك الأريكة التي تتوسط حديقة القصر أمسكت بقلمها بين أطراف أصابعها بنفس راضية .. مالت بساعدها تستند إلي سطح الطاولة أمامها وتضع راحتها أسفل جانب وجهها في إندماج مع هذا المشهد المبهج بالنسبه لها وباليد الأخري بدأت تحكي ما مرت به العائلة قبل عامين فيما مضي ليخط قلمها علي الأوراق قائلة
_ دعوني أتحدث أولا عن هؤلاء الإثنين نسمه وعاصم لم يمنعهما ۏجع فراقهما من بقاء الحب بينهما هو يظل العاشق الولهان لها وهي مشاكسته المدللة لكم عشق ذاتها الأولي عندما كانت تشبه البالون الدائري وكثيرا ما يحن للحظاته تلك معها لا يفتيء يذكر امامي المشهد الذي جمعهما للمرة الأولي عندما أخبرته ب رغبتي في كتابة قصة حياتهما ك رواية سأهديها ل سليم بما أنني عاشقة للقراءة والكتابة ف أقل شكرا له أن أذكره في رواية يتحدث عنها الجميع أتعلمون من أنا ! .. أنا هذه البكماء التي لم تحظ بفرصة الصفح عما بداخلها سوي بين طيات هذه الرواية نحن اليوم نحتفل بمولد تويا هذه الطفلة التي تشبه والدتها كثيرا .. والدتها التي لم تفقد الأمل يوما في أن تكون أم لروح ولدت من رحمها أظن أنكم استطعتم تخمين والدة تويا .. ولكن دعونا نبدأ بالثنائي الأول عندما رغبت بمعرفة الموقف الذي جمعهما لاول مرة في السابق ليخبرني تفصيليا فقال بحنو شارد
_ بسيط يا ستي قابلتها للمرة الأولي وكانت شبة البالونة ودا أحم أهون تشبيه يعني هي كانت أتقل من كدا لما قعدت علي عربيتي وحصلها تشوه من قدام .
رمقته نسمة بنظرات غاضبة متوعدة ليلتفت لها قائلا بنبرة هائمة
_ كله فداكي يا قلبي والله أنا بحبك بكل حالاتك .
تهللت أسارير وجهها وهي تفرح ل ثناء زوجها عليها إبتسمت دون أن أوضح ذلك فهما يدمجان بين الفكاهة والعشق وهنا وجدته يسرح قليلا في شرود تام لكن أين راح بعقله وحده من يعلم ذلك
Flashback
_ إطلعي يا نسمه بقي من الحمام زمانهم بيقولوا شالها وطلع فوق وظايطين !
جلس إلي طرف الفراش يمسك كل شيء أمامه ويلقي به أرضا يزفر بغيظ فيما تابعت نسمة بنبرة غاضبة
_ لأ .. علشان أحرجتني قدامهم ولعلمك بقي هكرهك لو فكرت تاخد مني حاجه انا مش عوزاها .
عاصم ضاغطا علي عينيه مش عوزاها ليه يا ست الكل هو انا شاقطك من شارع كوبري قصر النيل وإختلفنا علي الحساب هي عين أنا عارف ..
متابعة القراءة