هو لي من حلقه 17 للحلقه 30
المحتويات
لماذا .. لم يكن أمامه سوي أن ېصرخ بأعلي صوت له
_ نوراي .
أخذ أمجد يلكمها في وجهها حتي سالت الډماء من جانب شفتيها وبدأ يفرد قدميها بقوة ولكنها تقاومة بضراوة وما أن سمع صوت سليم ېصرخ من بعيد .. حتي هرول بإتجاه الدرج الخلفي للفندق القيت أرضا صعق وهو يراها علي هذه الحال .. أمسك السلاح القابع جوارها وبدأ يطلق الڼار عليه ولكنه استطاع الإفلات بسهولة هرول إليها مجددا يرفعها إليه فلن يتبع امجد بل سيصل إليه رجال الشرطة قطعا
كانت نصف واعية تقريبا أخذ يمسح الډماء عن فمها وتارة يزيح خصلاتها عن وجهها وهو يقول بإختناق
_ أيه اللي جابك هنا يا نوراي ابن الك دا عملك أيه
نوراي وهي تسيل قطرات الدموع من جانب عينيها انا عاوزة بنتي يا سليم نفسي أشوفها أوي
سليم وهو يحتضنها بقوة باكيا هتشوفيها حبيبتي .
في تلك اللحظه وصل عاصم بصحبة ماجد إلي سطح البناء هدر عاصم في فزع ناظرا إلي حالة نوراي
_ مالها نوراي
سليم بنبرة ثابتة هو هيروح مني فين
قام سليم من مكانه علي الفور أسرع يحملها بين ذراعية هابطا بها الدرج ليقول بقلق
_ نوراي إنت كويسه
إبتسمت له إبتسامة خفيفة لكماته لها افقدتها القدرة علي النهوض او التماسك ولكنها لم تفقد وعيها مطلقا فۏجع قلبها أضفي علي جسدها صلابة كي تتحمل ضربه لها تأججت النيران داخل قلبه وهو يراها علي هذه الحالة .. سيفتك به حتما لابد من لقاء بينهما
مشي بها حيث الطابق السفلي إلتقي به أدهم ليطمأن عليها وما إن إقتربوا من هذه الغرفة حتي تابعت نوراي وهي تشير بذراعها صوبها
_ الاوضة دي يا سليم .. انا شوفتهم مطلعين توابيت منها .
نظروا لبعضهم نظرات تساؤلية قطب سليم ما بين حاجبيه بإستغراب فيما تابعت هي پبكاء
_ نزلني يا سليم نزلني بقولك !!
انصاع سليم لصرخاتها به إتجهت ناحية باب الغرفة كان المفتاح لا يزال موجودا .. قامت بفتح الباب بإندفاع شديد
خطت خطوة واحدة للأمام شعرت ببرودة قارصة لا تتساير مع نهار الصيف أبدا وكأن هذا الباب يطل علي أحد قطبي الخريطة حيث السقيع القاسې
عادت للخلف مجددا لتصطدم بجسد زوجها الذي اتبع خطواتها حيث تذهب ولكنه فجأه شعر بنفس الإستغراب .. إبتلعت نوراي ريقها وهي ترمقه بعينين متسعتان بينما ضيق عينيه وهو ينظر بظلام هذه الغرفة الدامس ليخبره عقله بشيء حاول إنكاره
_ نوراي إطلعي برا
قالها وهو يدفعها من ذراعها برفق للخارج فيما تابعت هي پبكاء وهي تتشبث بذراعه
_ لأ مش هسيبك .
تنهد سليم تنهيدة طويلة دلف داخل هذه الحجرة وكذلك تبعة الباقية أمسك عاصم هاتفه وأشعل إضاءته بحثا عن مكبس الضوء
إشتعلت الأضواء فجأة حينما ضغط سليم علي المكبس غرفة واسعه المساحة مغلفة برخام من اللون الأبيض ويوجد في أخرها جهاز ضخم في حجمة يشبة الخزانة ولكنة من الحديد
_ ماجد بإستغراب أيه الأوضة الغريبة دي
إتجه عاصم بثبات ناحية الجهاز ليطرق علية من الخارج قائلا بسخرية دا شبه تلاجات المۏتي .
سليم وهو يضغط علي عينية بثبات
هي فعلا تلاجة مۏتي .
أدهم بعينين جاحظتين نعم
هرول سليم إليها يبدأ في فتح المزلاج الخاص بها وكذلك عاونه أدهم بينما وقف عاصم وماجد ينظران إلي هذا الجهاز پصدمة نجحا في فتحه رغم الثقل وهنا إلتفت سليم ناحية نوراي ليقول بنبرة هادئه
_ نوراي علشان خاطري إطلعي برا .
وضعت يديها علي فمها في صدمة لا تكاد قدماها تحملانها لتتابع بنبرة مصډومة عندما نال الشيطان منها
_ بنتي مش هنا يا سليم صح ها .. نيروز عايشة صح
هرول سليم إليها يضمها بثبات سار بها خارج الغرفة قائلا
_ احنا عرفنا مكان نيروز .. وهتنام في حضنك النهاردا كمان .
إستطاع أن يلهوها عن عملهم دلف بها للخارج تهللت أسارير وجهها بسعادة .. تارة تبكي وأخري تبتسم لتردف بتساؤل شغوف
_ بجد يا سليم
داخل الغرفة
تعاونوا الثلاثة معا .. حتي فتح باب الجهاز علي مصرعية ومن ضغطة علي المكبس بجانب هذه الأبواب .. إتتضحت الرؤية لهم چثث ل أطفال أبرياء لقوا حدفهم نتيجة ۏحشية هؤلاء الملقبون ب بني آدميين ولكنهم لا ينتمون لجنس آدم أبدا حملق أدهم بالچثث فمنها المشوهة .. المسلوبة أجهزتها وغيرهم .. مسخت وجوههم ولا يوجد ملامح بها ..
إنهار أدهم أرضا وهو ېصرخ پبكاء مرير بعكس طبيعة أي شرطي عرف عنه الصلابة ولكن من منا لا ينهار أمام مشهد كهذا
_ يالا يا عم نريح لنا شوية .. دول ناموسيتهم كحلي باين كدا .
قالها أحد الحراس وهو يضرب علي كتف صديقه مازحا فيما اردف الثاني بنبرة متوترة وهو ينظر ل باب الغرفة المغلق من الداخل
_ يا عم دول مختفيين من إمبارح خلينا نشأر عليهم طيب
الأول بإمتعاض يا عم تلاقيهم تقلوا في الشرب .. وبعدين إنت عارف إنه مانع حد يخبط عليه إلي لو في مصېبة .
هز الآخر رأسه مقتنعا إتجها معا ناحية جحرة الإستراحة فرد كلا منهما جسده علي أريكة مختلفة عن الآخر أخرج أحدهما هاتفه ليضعة جانبا ومن ثم وضع ذراعه علي وجهه وغاب في نومه
أما هي فكانت تتنصت علي حديثهما ولم تفهم منه شيء سوي ذهابهما إلي النوم قامت بإدارة مقبض الباب حتي فتحته تلفتت حولها أولا وهي تنتفض خوفا .. مشت بإتجاه الغرفة المقابلة ظلت ترمقهما پخوف لتمط شفتيها من شدة الړعب الذي لم تتعرض له من قبل ولا يوجد علي شفتيها سوي هذة الأرقام التي حفظتها نتيحة تكرارها لها طيلة الليل
إتجهت صوب الهاتف عندما وقعت عيناها علية أمسكت به بين كفها في تلك اللحظه تحرك الرجل لينام علي جنبه إنكمشت ملامحها وهي تنظر لها وهمت تبكي ولكنها صمتت لآخر لحظة عندما وجدته مازال مغلق العينين لتلوي شفتيها بضيق
_ وحش .
هرولت ناحية باب الغرفة علي الفور بدأت تتحسس خطاها نحو الدرج تهبطه بفزع وهي تسمع أصوات لا تعرفها أصوات فئران بل لم تتعلمها من قبل حتي تمكنت من نزول الدرج متجهة ناحية باب الڤيلا
خطت علي أطراف أصابعها تهتدي بالطريق إجتياح من الظلام جعلها ترتعش خيفة لا تتوقف عبراتها عن الهطول .. سارت بهذة الطرقة الواسعة تتحسس السبيل إلي ذاك الضوء الذي يأتي من بعيد مدت ذراعيها امامها وكأنه شيء ملموس تود الإمساك به وأخذت تردد بنبرة منتحبه تائهه
_754901 ... 754901
تعرقلت في مشيتها إينذاك لتسقط أرضا ومن ثم تخرج ذاك الهاتف الذي استطاعت أن تناله من صاحبه أثناء غفوته لتبدأ في الضغط علي أزرار الهاتف عدة ضغطات سريعة وما أن سمعت صوته يجيب بصوته الذي تميزه جيدا حتي هتفت پبكاء واهن
_ سيم .. انا هنا تعالي .
جن ما أن سمع صوتها تناديه باسمه لا يحلم .. تحقق حلمه أخيرا واستطاع
متابعة القراءة