هو لي من حلقه 17 للحلقه 30
المحتويات
.
وهنا لاحظت أنهار وجود أوس حاولت جاهدة ألا تبدي اهتمامها به لتميل قليلا ناحية نسمه ومن ثم أمسكت وجهها بين أصابعها تحركه يمينا ويسارا قائلة
أيه دا يا أبلة ! .. دا إنت وشك مصفر خالص وكمان أغمن عليكي .. دهين كدا بالصلاة علي النبي .. أعراض حمل !
خديجه بسعادة بجد يا أنهار .. والنبي إحنا ناسيين إن معانا دكتورة في البيت !
أنهار بتفاخر باين أهو مش محتاجه فقاقة .
عاصم بنبرة باردة وهو يجلس إلي الأريكة المقابله لتلك التي تجلس عليها نسمه
_ إنت تشحوري چثة تطلعي كبدة ولا فشه في عمليه جراحيه في المطبخ مع فرخة بلدي لكن هو كل اللي يغم عليهم بقوا حوامل ! ما عم سعيد الجنايني اغم عليه أول إمبارح بقي حامل كدا خلاص !!!
جحظت عيناي نسمه في شدوه ظلت تجول ببصرها بين أنهار وعاصم فيما تابعت أنهار بإستنكار
هو الخبر الحلو دا أثر عليك ولا أيه .. عم سعيد مين دا اللي حامل !!! أمال لما تشيل العيل بين إيديك هتعمل أيه !
روفيدا وهي تنظر لنسمه ب لغة الإشارة تود الاستفسار عن حقيقة الأمر فهي تعلم تماما أن عاصم وصديقتها بعيدين كل البعد عن خبر كهذا ...
رمقتها نسمه بنفس ذات الصدمة ومن ثم اومأت برأسها سلبا لتقول روفيدا بدورها
_ أعتقد يعني انه مش حمل هي بس متأثر بالجو العام في الڤيلا !!!
خديجه بنبرة لوم لا إله إلا الله .. وانتوا مش عاوزينه حمل ليه ! دا غيركم بيتنشأ علي ضوفر عيل !
ومن ثم إلتفتت موجهه حديثها نحو عاصم
_ قوم يابني .. خد مراتك تستريح في أوضتها ومبروك يا حبيبي .
تحول عاصم ببصره ناحية نسمه يرمقها بجمود أرعبها أخذ يكور قبضة يده في غيظ فيما إبتلعت هي ريقها هلعا وهي تنظر إلي قبضته التي مالت للإحمرار وهنا بادر عاصم بحملها بين ذراعيه وهو يقول من بين أسنانه
_ تعالي يا قلبي .. إنت حامل دلوقتي ولازم تستريحي .
نسمه بنبرة متحشرجة م مم ماشي .
إتجه عاصم بها إلي غرفتهما فيما تحرك ماجد إلي غرفة مكتبه لإيجاد العقود الخاصة بالمؤسسة .. رمقها أوس بنظرة مهتمة فيما إقتربت هي منه علي استحياء قائلة
_ متأخذنيش .. خۏفي علي أبلة نسمه نساني إنك موجود .
اوس هازا رأسه بتفهم ولا يهمك .. أخبارك أيه بقي !
اومأت أنهار برأسها إيجابا .. فيما لاحظ أوس وقوف هؤلاء الأطفال علي مقربه منه يرمقانه بنظرات ثاقبة وبنبرة حانية تابع موجها حديثه لهما
_ نيرو ! .. رامي ! .. مش هتسلموا عليا !
إقترب الطفلان منه نزل أوس لمستواهما مقبلا إياهما لينتصب واقفا من جديد وهنا تابع رامي بنبرة ضاحكة
إنت اسمك ايه يا عمو !
أوس رافعا أحد حاجبيه بإعجاب من سؤال الصغير اسمي أوس .
رامي ماطا شفتيه وهو ينظر ل نيروز التي راحت تقف خلف أنهار وأوس
_ كنت فاكرك اسمك لموني !
روفيدا ببلاهة أيه لموني دي كمان !
رامي ضاحكا أبلة نهر كانت بتقول بحبك يا لموني .
إرتبكت أنهار كثيرا وكأن الأكسچين سحب من حولها لتتابع بنبرة متوترة
_ كنت بغني الأغنية يا أبلة روفيدا في أيه !
في تلك اللحظه تدهور الأمر عن ذي قبل عندما وقفت نيروز بينهما ثم أمسكت كف اوس وأنهار وبحركة غير متوقعة قربت كفيهما من بعض حتي تلامست راحتيهما لتفتح أنهار عينيها علي وسعهما وكذلك أوس المصډوم من الموقف فيهما رفعت نيروز بصرها إليهما وراحت تضحك ببراءة شديدة غير عابئة بحالة أنهار ...
رامي ضاحكا علي ما فعلته نيروز
هو دا لموني اللي كان صورته في تليفون أبلة نهر .
أنهار بنبرة اشبه للبكاء دول عفاريت مش بني آدمين .
لم تحتمل أنهار أكثر من ذلك لترفع وجهها إليه ومن ثم إتسعت إبتسامتها المحرجة أمامه ومن ثم سقطت أرضا من فرط خجلها مغشيا عليها ...
روفيدا پصدمة أنهار !!!!!!!
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 18..هو لي بين مد وجزر .
إعتدلت في جلستها علي الصوفة الموجوده بحجرة الصالون بعد أن قام اوس بوضعها عليها رمقته بنظرة وجله دون ان تنبس ببنت شفة لتقول روفيدا من وسط إضطراب نبراتها القلقه
أنهار إنت كويسه
أومأت أنهار برأسها إيجابا وراحت تنظر له من جديد تستشف حالته بعد ما حدث من دقائق قليلة ظهرت إبتسامة هادئه علي ثغره قائلا بهدوئه المعتاد
_ قلقتينا عليك !
أنهار بتلقائية إحلف كدا والنبي إحلف إنك قلقت عليا
فغرت روفيدا فاهها وهي تحملق بالأخري التي ذابت سريعا من كلماته لها لتوقظها بلكزة خفيفة وهي تجلس بجانبها قائله
_ أه يا حبيبتي طبعا كلنا قلقنا عليك
انتبهت انهار لما صدر منها لتبتسم إبتسامة متوترة ومن ثم أشاحت بوجهها بعيدا عنه .. إبتلعت ريقها وقد أحست أن نظراته مازالت مسلطه عليها ف حتما قد أدرك مغزي الأمر فهؤلاء الشياطين تولوا أمر قصتها التي لم تبدأ بعد ...
_ أكيد اغمن عليكي من قله الأكل خدي بالك من أكلك بعد كدا !
قالت السيدة خديجة هذا الكلام وهي تربت علي خصلاتها بحنو أمومي بالغ لتهز أنهار رأسها بتفهم صمت ساد لثوان ليجد إحدي الخادمات تستدعيه ل حجرة المكتب بناء علي طلب ماجد .. تنحنح هو قليلا لينهض ببطء ومن ثم ينظر لها بنظرات عابثة أربكتها
_ طيب بعد إذنكم .. وألف سلامة عليكي يا أنهار .
غادر غرفة الصالون للإلتحاق ب ماجد وإتمام إنهاء العقود وما أن ترجل للخارج حتي أصدرت هي نشيجا طفوليا وهي تمط شفتيها بإمتعاض
_ حسبي الله في ابنك وبنت أخوكي الواحد كان فاكرهم أطفال وبيفضفض .. إتفضحت ياني !
أطلقت روفيدا قهقة عالية علي منظرها وكذلك السيدة خديجة التي تابعت بنبرة ذات مغزي
الحب مش محتاج وسيله تفضحه دا بيكون واضح للأعمي .. وبعدين ما إنت فاضحه نفسك بنفسك وقال أيه قلقت عليا والنبي هبلة وما حدش صدقني .
أردفت السيدة خديجه بتلك الكلمات وهي تحرك أهدابها عدة حركات سريعة أثارت قهقهاتهن فيما تابعت أنهار بعد أن توردت وجنتاها خجلا ..
_ يا تري إتفزع عليا ولا كان عادي !
روفيدا وهي تنظر لها نظرة إستنكار إتفزع إتفزع طبعا يا حبيبتي ودي عاوزة كلام
أنهار بنبرة سهتانه وعينين سابحتان في ملكوتهما
_ هيح كان نفسي أشوف ريكشناته تعبيرات وجهه .. أكيد كان سو كيوت !
أطلقت روفيدا قهقة عالية وكذلك خديجة التي ضړبت كفا بالآخر لحال من تعتبرها ابنتها فقد أزهق الحب عقلها .. ولكنها إعتادت علي ذلك فهي تعيش وسط أسرة تختلف الشخصيات بها وليس أمامها سوي خيار واحد وهو أن تتحملهم پجنون حبهم الذي لا ينضب ..
علي الجانب الأخر .. ..في غرفة عاصم وزوجته
حدقت بإتجاه الطرقة الملحقة بالغرفة والتي تضم مطبخا ومرحاضا داخليين استبد بها الفضول عندما دلف إلي المطبخ وطال غيابه به أصوات ضجة بالداخل قررت النهوض عن فراشها لتسير علي
متابعة القراءة