هو لي من حلقه 17 للحلقه 30

موقع أيام نيوز

وهي تردد پألم 
_ عمرك ما هتجبر بخاطري أبدا أهم حاجه هي ولعلمك لو خرجت من هنا هترجع مش هتلاقيني .. إنت سامع 
فك زياد رابطة عنقه بإختناق شعر بغصة تؤلم سائر جسده وليس قلبه فقط .. إتجه عائدا صوب الأريكة ليجلس عليها وبنبرة مخټنقة أردف 
_ أرحمني برحمتك يا كريم !!
ترجلت خارج عربة الأجرة وهي تجوب ببصرها البناء الفندق بدأت نبراتها تضطرب رويدا رويدا وقد نال التفكير منها ماذا لو لم تستطع تنفيذ خطتها بل نفذ هو ما يرغب بها .. إبتلعت ريقها پألم فقد أغلق هاتفه وإلا لكانت أخبرته قطعا 
وضعت يديها علي قلبها وأخذت جملته تتردد حولها بصدي صادح حينما قال لها 
_ إفتكري دايما إنك مرات سليم النجدي.
أخذت نفسا عميقا داخلها وقد أغمضت عينيها وكأنها تبعث في نفسها بعض السلام فتحت عيناها من جديد لتتجة صوب بوابة الفندق وتخبر الحارس باسمها فقد اخبرها أمجد بأنها ستجد حجزا باسمها 
دلفت للداخل ومن ثم بدأت تنظر يمينا ويسارا في توجس فقد كان الفندق يخل حتي من العاملين به وهذا ما جعلها تقطب ما بين حاجبيها في استغراب ولكنها بررت هذا بأن الوقت باكرا للغاية 
إتجهت صوب الدرج تصعده ما ان تصل إلي طابق حتي تبدأ قراءة أرقام الغرف بحثا عن الغرفة المطلوبة قامت بإحتضان الحقيبة بإحد ذراعيها تطمئن علي وجود السلاح به ولكنها تفاجأت بصوت غمغمات تصدر من الطابق العلوي 
رفعت بصرها للأعلي لتجد أشخاص لا يظهر سوي ملابسهم وهنا قررت صعود هذا الطابق في توجس لتسير علي أطراف أصابعها وما أن إقتربت من هذه الأصوات حتي سمعته يتحدث إلي أحدهم 
_ yes everything is okay .. you can see that by yourself .
نعم كل شيء جاهز .. ويمكنك رؤية ذلك بنفسك .
لم تسترق السمع فحسب بل إنبطحت علي ركبتيها ثم امدت رقبتها للامام قليلا كانوا يقفون أمام إحدي الغرف ليقوم أحد رجاله بإخراج تابوت من هذه الغرفة ليزيح الغطاء عنه فيما تابع ذاك الأجنبي والتي عرفته من نبرة صوته وكذلك ملامحه الغربية 
_ okay this is money .. see you later .
جيد .. هذه الأموال ألتقيك لاحقا 
قالها الأجنبي وهو يربت علي كتف امجد بإبتسامة راضية للغاية ليبادله الآخر الإبتسام فيما أشار أمجد بعينيه ل رجاله الذين قاموا بحمل ثلاثة توابيت ثم إتجهوا بها إلي سطح الفندق 
ظلت تتبعهما بعينيها أثناء حديثهما عندما إتجها كذلك إلي سطح الفندق خلف هؤلاء الرجال .. حتي الآن لا تفهم ما الذي يدور! من هذا .. وما هذه التوابيت الذي استلم أمجد مقابلها كل هذا المبلغ .. سارت خلفهما حتي سطح الفندق جحظت عيناه وهي تري طائرة خاصة تصطف فوق هذا البناء بل وهذا السطح لا يختلف في أرضيته عن باحة المطار 
قام الرجال بوضع التوابيت داخل هذه الطائرة وكل ما يشغل تفكيرها ماذا يوجد داخلها ! غادر الأجنبي بطيارته من جديد فيما لوح له أمجد بثبات ليلتفت ناحية رجاله مرددا بلهجة آمره 
_ إتفضلوا إنزلوا من السلم الخلفي .
انصاع الرجال له اتجهوا صوب الدرج الحديدي الموجود في نهاية السطح توترت أطرافها بشدة لتسرع بسحب سلاحھا من حقيبتها وما أن وجدته أصبح وحيدا ومازال ينظر صوب اتجاه الطائرة حتي وضعت السلاح وراء ظهرها لتسير لداخل السطح وبنبرة قوية عكس ما تشعر به داخلها تابعت 
_ أمجد !
إلتفت ناحية مصدر الصوت رفع حاجبيه في إندهاش أعقبه ابتسامة خفيفة منه ليقترب منها ومن ثم يمد يده ناحية وجنتها قائلا 
_ نوراي .. مبسوط جدا إنك سمعتي الكلام وجيتي وحشتيني جدا من زمان 
عادت نوراء للخلف قليلا لتردف بنبرة مشمئزة ظهرت بوضوع علي ملامحها  
_ شيل إيدك الحقېرة دي بعيد عني 
أخذت تتراجع للخلف ومن ثم اظهرت السلاح وهي تشهره صوب وجهه لتقول بنبرة جامدة 
_ طيب والمۏت .. إنت كمان وحشته .
أطلق أمجد قهقة عالية ليقول محرك إصبعة يمينا ويسارا بسخرية 
_ معقول الإيد الناعمة دي تمسك مسډس 
نوراي بصړاخ هادر فين بنتي يا قذر إنطق !
هرول عاصم في أحد إتجاهات الفندق وكذلك ماجد تعقب الإتجاه الآخر بحثا عنه فهو لا أثر له .. أخذ عاصم يضرب كفا بالآخر فيجب الوصول له فقد أخبرهم أدهم أنه يملك الآن كل الأدلة التي تبرأ سليم وتدين عزيز وأمجد 
استحال لون وجهه للصفرة الفاقعة فجأه وهو يجد سليم يسير مبتعدا عن الفندق وفي يده ذاك الجهاز الذي يشبه الجوال 
_ سليم ! 
نادي عليه عاصم بنبرة صاړخة وهو يعدو كالمچنون ناحيته لم يكن يسمعه في باديء الأمر استدار سليم ناحية مصدر الصوت الذي وصل إلي مسامعه بكل وضوح .. باغت عاصم بإبتسامة موجوعة ليرفع الجهاز قليلا تأهبا للضغط فيما أردف عاصم صارخا 
_ لاااااا .. لا يا سليم نوراي جوا الفندق .
رفع سليم إصبعة عن الزر جدحة بنظرة جامدة فيما وقف عاصم أمامة علي الفور وهو ينظر إلي ذاك الجهاز وبالكاد يلتقط أنفاسه 
_ نوراي جوا الفندق يا سليم بالله عليك إرجع عن اللي بتعمله .
سليم بنبرة جامدة ومراتي هتيجي هنا تعمل أيه .
إبتلع عاصم ريقه في صعوبة بماذا سيخبره تندي جبينه فجأه بينما هتف ماجد بأعلي صوته مقاطعا حديثهما 
عرفنا .. مكان نيروز يا سليم .
إلتفت سليم له يرمقه بنظرات لم تعي ما قاله بعد إقترب عاصم منه ليلتقط هذا الجهاز من يده علي غرة مازال هو ينظر صوب ماجد ليكرر جملته بعد أن أصبح قريبا منه 
_ لقينا نيروز .. هي موجودة دلوقتي في الڤيلا المهجورة ل عزيز نسمه كلمتني وإن دينا قالت لها علي كل حاجه وهما في الطريق لينا .
إضطربت دقات قلبه ۏجعا ولكنه ۏجع اللقاء القريب هوي علي ركبتيه أرضا في حين سمع الثالث يقول ب بهدوء حاني 
_ وظهرت براءتك يا سليم .. إنت دلوقتي حر سلمت دليل براءتك للمحكمة وصدر قرار بسحب الرقابة علي القصر وجاري القبض علي عزيز وأمجد .
جاب ببصره بين الثلاثة ومن ثم نكس ذقنه أرضا وأجهش بالبكاء بكاء فرج بعد الضيق أشده ليقول بنبرة متحشرجة 
_ استغفرك ربي وأتوب إليك .
إتجه عاصم إليه ثم جثي علي ركبته ليربت علي ظهره بحنو ومؤازرة قائلا 
_ مش قولتلك .. الحق له وقته وربنا ما بينساش حد .. المهم خلينا نلاقي نوراي لأنها جوا الفندق.
نهض سليم علي الفور ليهرول داخل الفندف بعدما طلب أدهم من رجال الشرطة تأمين الباب الرئيسي دلفوا جميعهم للداخل .. صعد سليم الدرج للأعلي أخذ يفتح الغرف الواحدة تلو الأخري وهنا سمع صوت صرخات صاخبة تأتي من مكان ما ..
ظل يتبع مصدر الصوت حتي استطاع تحديد إتجاهه فيأتي من الطابق الأخير تبين له بأن هذه الصرخات ليست سوي صرخاتها أخذ يعدو بخطي أسرع كالمچنون نعم هذا صوتها .. إنها بهذا المكان ولكن
تم نسخ الرابط