هو لي من حلقه 17 للحلقه 30
المحتويات
هو قادم لن يعجبه أبدا صمت لوهلة ثم أردف هازا رأسه
_ ونقول خير
وهنا إلتفتت نرجس بكامل جسدها ناحية شقيقها ومن ثم ربتت علي كتفه تعزز من موقفه قائله
بصراحة بقيانا جيبت ل غريب عرايس كتير وقليل وكان بيرفضهم كلهم بس المرادي بقي عروستنا داخله دماغه وانا بصراحه لما سمعت الكلام دا منه قولت دوغري نطلبها من صاحب الشأن .
دلفت نوراي داخل الغرفة تحمل بين يديها الصينيه باغتتهما بإبتسامة هادئه لتضع الأكواب علي الطاولة بصفاء نية تام أخذ الشاب ينظر لها بإعجاب واضح للعيان فاغرا فيه وكأنه لم يري أنثي من قبل وهنا أردفت نرجس بنبرة إعجاب وهي تقدم شقيقها ل نوراي
_ بسم الله ما شاء الله تقول للقمر فز أقعد مكانك .. أقدملك ياختشي غريب أخويا .
مد غريب يده لها صافحته نوراي بإبتسامة هادئه وهي تقول برقة لا تتوافق مع قاطني هذا الحي
_ هاي stranger ! غريب .
نرجس فاغره فاها بتساؤل غير مباشر ها
غريب وهو ينظر ل شقيقته تارة وأخري ناحية نوراي ليردد ببلاهة سيبيها تقول اللي هي عوزاها .. سرنجة سرنجة المهم ننول الرضي .
ينظر لهما بعينين جاحظتين لم يفق من صډمته بعد والآن أدرك من العروس المقصوده إلتفت ناحية نوراي التي همت أن تجلس إلي المقعد ليهتف بها بصوت أجش جعلها تستقيم واقفة من جديد
_ نوراي .. إدخلي جوا
نرجس بإستغراب في أيه يا كبره بتشخط في البونيه كدا ليه خليها تسمع اللي جاي أصله يخصها .
رمقته نوراي بعدم فهم فيما أسرع سليم بجذبها من ذراعها حتي أجلسها إلي جانبه ليقول بنبرة حادة قليلا
_ يخصها إزاي مش فاهم
نرجس بمكابرة شكلك بيقول إنك تفهمها وهي طايرة يا كبره .. بصريح العبارة أنا طالبه إيد أختك نورا لإبننا غريب
ثم استأنفت بنبرة ذات مغزي وقد أطالت النظر له وهي تحرك حاجبيها وأهي تكون وصلة خير لينا كلنا .
لم يجذب نوراي مختصر الحديث كله بل لوت شدقها بإستنكار لتردف بعد ان وقفت في مكانها معترضة
Excuse me معذرة اسمي نوراي .
استنشق الهوا داخله كاظما غيظه جدحها بنظرة غاضبة تنم عن بركان أوشك علي الثوران ومن ثم جذبها لتجلس من جديد هامسا لها
_ هو دا اللي لفت إنتباهك في الكلام .
إفتر ثغرها عن إبتسامة عريضة أبرزت جمال ضحكتها فيما إلتفت هو ناحية هؤلاء الإثناء قائلا بتماسك
غريب طالب إيدي نوراي !
هزت نرجس رأسها بإستغراب فيما قاطعة غريب مرددا بنبرة تائهة وكأنه متعاطيا ل شيء ما
إلا قوليلي يا لوز مقشر إنت دهون شعرك ولا باروكة !
نوراي بتفاخر تؤ شعري .
طفح الكيل به لينهض من مكانه ومن ثم جذبها من ياقة منامتها القطنية لتقف كذلك مرددا پغضب عارم
_ شايفة الأوضة اللي هناك دي
نوراي محاولة كتم ضحكاتها وقد إنكمشت علي نفسها أدخليها وما تخرجيش منها تاني .
هزت رأسها بتفهم لتهرول من أمامه بعد أن مدت لسانها للأمام قليلا حتي تستفزه ليميل بجذعة العلوي يلتقط شبشبه البلاستيكي ذا اللون الأزرق ومن ثم يلقي به في الهواء ولكنه أصاب الباب بعد أن أغلقته علي الفور
نرجس وهي تتجه إليه تربت علي كتفه
_ إهدي بس يا كبره دي مهما كان أختك الصغيرة بردو ... ها ما قولتليش ردك .
سليم بصوت جهوري أفزعها لأ .. ما عنديش حد للجواز ياستي لأنها مكتوب كتابها أصلا وجوزها مسافر .
أومأت نرجس برأسها في تفهم لتردف بنبرة نادمة والنبي يا كبره ما كنت أعرف اهو يالا مالناش نصيب .
غريب وهو ينهض واقفا يا خسارة مالناش من اللوز المقشر نايب .
في تلك اللحظه نزع سليم الفردة الأخري من قدمه ليهتف به بنبرة هادرة
_ يالا ياض من هنا لأدفنك حي برررررا .
هرول غريب إلي الخارج وكذلك تبعته نرجس التي ڠضبت من تصرف سليم مع شقيقها في حين صفق الباب خلفهما وبنبرة مغتاظة أردف
_ قال طالبين إيد مراتي
رفع أحد حاجبيه وهو يصر علي اسنانه حانقا ليميل ملتقطا الشبشب بين يده وراح يخطو ناحيه الغرفة هاتفا
مراتي مراتي مين!!! .. إنت يا زفته !
في صباح اليوم التالي
داخل أحد السجون خصيصا ذاك السجن الذي سيتم فيه تنفيذ عقۏبة الإعدام هرول احد العساكر بين أروقة المكان أخذ صدره يعلو ويهبط حتي استقرت قدماه أمام حجرة مأمور السجن ليطرقة عدة طرقات قوية وما أن سمح له بالدلوف حتي هتف وهو يلتقط أنفاسه بالكاد
_ إلحق يا حضرة المأمور المسجون اللي في الحبس الإنفرادي دخلت عليه من دقيقة بس لقيته عادم نفسه وقاطع النفس خالص .
هب مأمور السجن واقفا .. أزاح العكسري ليذأب بخطواته صوب حجرة الحبس الإنفرادي التي وضع بها كمال لحين تنفيذ عقۏبة الإعدام عليه ليفاجأ به معلق من رقبته بحبل ذي سمك عريض فاردا ذراعيه جانبه وقد جحظت عيناه بشدة ليهتف صارخا في حدة
_ مين اللي جاب الحبل دا هنا
_ مش هغيب عنك كتير إن شاء الله يا ماما إلهام وانا طلبت من أنهار تديكي العلاج بالنيابة عني لحد ما أرجع .
أردفت نسمه بتلك الكلمات وهي تضع الطعام في فم إلهام تحدثها بحنو فيما جلس عاصم حيث الناحية الأخري من والدته لينظر لزوجته بتحد وسرعان ما إمتدت يده ناحيه فم والدته يضع بعض القيمات داخله مرددا بتساؤل
_ أيه رأيك في الأكل اللي عملته لك بإيدي يا أمي
رمقته نسمه بحنق لتزيح يده علي الفور وبنبرة مغتاظة تابعت علي فكرة بقي هي ما بتاكلش غير من إيدي وتأكد تماما إن أكلك مش عاجبها .
عاصم بثقة لا متناهية عاصم ما بيعملش حاجه وحشة .
أخذت إلهام تتحول بنظراتها بينهما في استغراب بينما ألقت نسمه الطعام في مكانه داخل الطبق أشاحت بوجهها بعيدا عنه تبغضه بنظرات متضايقة لتدمدم بحروف غير مفهومة فيما رفع هو أحد حاجبيه مرددا بثبات
_ فاضل ساعتين علي الطيارة .. يارب نجهز
نهضت عن الفراش علي الفور لتترجل خارج الغرفه دون أن تنبس ببنت شفة فيما إفتر ثغره عن إبتسامة هادئه وهو يتابع وقع خطواتها للخارج ومن ثم إلتفت إلي والدته من جديد ليرفع كفيها إلي فمه يقبلهما وبحنو صادق تابع
_ إدعيلي يا أمي .. إني أقدر أوصل ل حاجه عاوز أساعد سليم يرجع لأولاده ومراته يمكن إختلفنا زمان بس انا حاسس إنه أخويا اللي من لحمي ودمي .. وياريت تدعي إن ربنا يصلح الحال بيني وبين المچنونة دي عارف إنك الأول ما كنتيش بتحبيها بس أكيد مفهومك عنها إختلف أصل نسمه ما ينفعش ما تتحبش حلمي دلوقتي يكون بينا أطفال أنا عارف إن الموضوع صعب ..بس انا هتمسك بحلمي .
رفعت إلهام بصرها لأعلي قليلا وكأنها تنفذ ما طلبه منها لتسقط عبرة باردة علي وجنتيها فيما أسرع هو بضمھا إليها ليقبل جبينها بحب
متابعة القراءة