هو لي من حلقه 17 للحلقه 30
المحتويات
لم تغيره الظروف أبدا ...
مر يوم كامل مملؤ بأحداث أقوي مما قد نتخيله او ربما نتائجها هي الأهم إتسق القمر في كبد السماء ووصلت عقارب الساعة الي الثالثة فجرا صدح رنين الهاتف يملأ الغرفة وكأنه الشيء الوحيد المستيقظ داخل ظلام الغرفة الدامس نامت أنهار بجانب نيروز في الفراش بعد مجهود دام ل ساعات حتي تمكنت من إسكات الصغير الذي بكي بكاءا متواصل
تململت في الفراش ولم تعي لصوت الهاتف بعد وما هي إلا ثوان حتي فتحت جفنيها في صدمة هرولت ناحية الهاتف الموضوع علي الصوفة حتي لا يستيقظ عاصم جراء الصوت ركزت ببصرها إلي شاشة الهاتف
جحظت عيناها پصدمة فأخذت تفركهما لتتأكد مما تري ومن ثم أسرعت تنظر إلي الوقت بشدوه ولكنها لم تستطع تجاهل اتصاله أكثر من ذلك لتجيب بنبرة قلقة
_ أوس مالك ! إنت بخير أوعي تقول إنك عملت حاډثة لا قدر الله ومت لأ لأ عاااا .
أتاها صوتا خاڤتا للغاية بالكاد يصل إلي مسامعها لتهتف صاړخة بنبرة حزينة
_ أيه لا ماتقولش .. فقدت النطق باين باين أهو .. بتقولي هببببابابا أنا عارفة إن حظي زي حظ خشبه إتجوزت مغناطيس .
أبعدت الهاتف قليلا لتبحث في أمر إنخفاض الصوت هذا لتتفاجأ بأنها تمسك الهاتف بطريقة معاكسة أدركت للامر لتضعه علي أذنها بطريقة صحيحة هذه المرة وتتفاجأ به ېصرخ بعصبية مفرطة
_ بسسسسسس إخرسى .
إبتلعت ريقها وجلا لتتلعثم في عباراتها قائله
_ أنا غلطانه إني قلقانه عليك وبعدين في حد يتصل بحد دلوقتي !
أوس بغيظ تصدقي إنك فصيلة أيه اللي حصل يعني ما كانش جايلي نوم ف قولت اتصل بيكي وأعزمك بكرا علي الغدا ونتكلم شوية .
أنهار بضيق لأ ما كانش ينفع يا استاذ ت ت.. ها قولت أيه
أوس مكررا عرضه عازمك علي الغدا يعني عاوز أعترف لك بحاجه !!!
أنهار ببلاهة وأخيرا يا جدع دا انا كنت قولت الراجل دهون غليظ المشاعر جحشا في الفهم تاريك عسل انبي عسل .
أوس بضحكة خفيفة اللهم لا إعتراض علي قضائك بلدي بس تتحب .
جلس خلف مكتبه في هذا الوقت المتأخر من الليل إمتلأ سطح مكتبه بفناجين القهوة وضع رأسه بين كفيه في حيرة من أمره أخذت كلمة عاصم تتردد علي مسامعة بطريقة لا يفهمها حتي لو كان بريء .. داخله شعور لا ينضب أبدا فقط يخبره أنه هكذا ويجب أن يصدق هذه الجملة أخذ يلوم نفسه لتصديق جملة قد قيلت من أحدهم دون أن يبحث جيدا في الأمر ليتأكد بنفسه ليطرأ علي باله حديث والدة الشاب وهي تهتف ألما
_ اتصرف يا حضرة الضابط ابني مش هيرتاح في قپره إلا بعد حقه ما يرجع له إنتوا إزاي مش بتكثفوا الجهود وسايبين سليم النجدي يهرب بكل سهولة كدا دا قاټل ابني !
وقتها أجابها بنبرة جامدة لا يعلم سببها فهو الأكثر حمية للحق ليه صنفتيه أنه القاټل رغم أنه مافيش أي حاجة تثبت دا غير مجرد شهود بسهولة ترشيهم علشان يقولوا كدا !!!
السيدة بإستنكار ومين بقي دا اللي هيرشيهم وابني أصلا أيه علاقته بأصحاب الشقة دول !
أدهم بصلابة جلت في نبرة صوته مالهوش أي علاقة بس تحليل الطبيب الشرعي أثبت إن ابنك كان مدمن هيروين .
السيده پغضب بس برؤه من تهمة اغتصاب البنت وبشهادة الشهود ما حدش دخل العمارة غير الوزير السابق لكن انا لحد دلوقتي ما اعرفش أيه علاقة الوزير بابني أو بناس فقرا زي دول .
مسح علي وجهه بعصبية خفيفة كحل السهاد عينيه بشكل واضح ولكنه لن يهدأ حتي يصل إلي هذه الحلقات المفقودة فماذا بعد قتل الشاب ومۏت الفتاة جراء حاډثة الإعتداء .. مۏت ذاك المتهم في قضية سړقة الأعضاء الڤضيحة الخاصة بعزيز المرشود وهو من ظهرت براءته في هذه القضية ليكون كمال الفاعل رغم التعامل المسبق بينهما لا يعلم ..فقد إختلط عليه الأمر وتعقدت الأمور من حوله
في صباح يوم جديد
_ ودي البويا يا سييم باشا .
أردف رمضان بتلك الكلمات في هدوء وهو يضع علب البوية أرضا فقد طلبها منه سليم لتنفيذ رغبة نوراي لتجديد ألوان المنزل أومأ سليم برأسه في هدوء قائلا
_ ماشي يا رمضان خد الفلوس دي وبلاش سليم باشا دي .
رمضان برفض خيرك مغيأني مش عايز .
قام سليم بوضعها في جيب قميصه ليربت علي كتفه قائلا
_ إنت عريس جديد ولازم تظبط أمورك .
وهنا قام رمضان بوضع أصابعه حول ذقنه ليردف بنبرة متسائلة مضيقا عينيه
_ صحيح هتعميوا أيه في بيتي بقي
نوراي وهي تصفق بفرحة هنلونه يا يمضان علشان يرجع جديد تاني .
رمضان وهو يهز رأسه يأ .. خدوا ياحتكم عيا الأخي ما أنا كدا كدا بنام في الشايع .
أطلقت نوراي قهقة عالية فيما إقترب منه سليم أكثر قائلا بتساؤل
_ أيه أخر الأخبار
رمضان وهو يقترب من أذنه هامسا ك مخبري الشرطة
_ الياجل صاحب المهمود دهون ايي كان هيتعدم الله ييحمه بقي .. ضحك عييهم وعدم نفسه .
رفع سليم حاجبيه واخذ يحك ذقنه في حالة من الإنبهار لعدم فهمه لأي من حروف حديثه
_ مين المهمود دا
رمضان بإستنكار لعدم معرفة سليم لهذا الشخص حيث أشاح بكفه في ضيق
_ عزيز المهمود يا سييم به ما الكيام واضح أهو .
سليم محدقا به ايه
في تلك اللحظه تراجع رمضان للخلف قليلا ليتابع بقلق
_ في أيه يا سييم بيه انا خفت منك أقسم بالله .
سليم بشرود كمال !!!
هبطت الطائرة حيث أراضي الولايات المتحدة الأمريكية ليقابل عاصم بحفاوة شديدة من قبل شريكة عمله أنجلي وولف تم اصطحابهما إلي أحد الفنادق الراقية
وما أن إرتاحا من عناء السفر حتي بدأت جولتهما داخل الغابات هناك بدأ طاقم العمل بأكمله بالتوغل داخل الغابات حتي جاء عليهم الليل ليقرروا قضاء الليل بها ...
كان بإمكانهم العودة قبل حلول الليل ولكن بطلب منه قرروا البقاء راغبا هو في تنفيذ شيء ما
قاموا بڼصب خيامهم في مكان ضارب باسقة أشجاره نظرت إليه بوجه مقطب في حين ولج هو داخل الخيمة لتزداد حدة عينيها توهجا من فعلته تلك وهنا هتفت بنبرة حانقة
ممكن أفهم إنت نصبت خيمة واحدة ليه !
لم تتلقي منه ردا ظلت ټضرب الأرض بقدميها بإنفعال جم لتبدأ بالإستفاضة بكلام لاذعا قائله
اوعي تكون فاكر إنك لما تخطفني هستسلم لك مش بمزاجك تدخل حياتي وتخرج منها وبردو هفضل برا الخيمة ومش هخاف.
أتاها صوته في تلك اللحظه مرددا بثبات
ماينفعش يا حبيبتي دي غابه مش مدينة ملاهي .
أنهي جملته تلك وهو يترجل مجددا خارج الخيمة غمز لها من بين عينيه الساحرتين ومن ثم وضع كفيه في جيب بنطاله وقد إقترب منها حتي أصبحت المسافه بينهما لا تذكر لتتحول ملامحه إلي الصرامة الشديدة ...
وبما إنك مش هتيجي بالحنيه نغير برنامج المعاملة ولا إنت أيه رأيك يا نسمه
متابعة القراءة