هو لي من حلقه 17 للحلقه 30

موقع أيام نيوز

من الشمال والسكك غير المشروعة .. بس ما قولتليش هنعمل أيه في البت الصغيرة دي 
أمجد پغضب خفيف دا انا قولت زمان عزيز قټلها بعد اللي أبوها عمله والغريب إنك ما ذكرتش اسمه في المحضر .
عزيز بهدوء لا ما انا شايله ل التقيله .
رمقه امجد بنظرة ثابتة ينتظر باقية الحديث عندما قال عزيز بنبرة تلحفها ڼار الاڼتقام 
_ احنا هنهدد سليم ببنته ولو إعترف علي نفسه وأثبت الجرايم عليه هنسيب البنت .
أمجد بضحكة ساخرة إنت بتتكلم علي مين كدا .. سليم سليم مين دا اللي يعترف علي نفسه يا غبي .. إحنا نمسك الخيط من طرفه الأضعف أحسن .
عزيز بانتباه ومين بقي طرفه الضعيف !
أمجد رافعا أحد حاجبيه بظفر 
_ نوراي .. هي اللي هنهددها بالبنت مقابل حياة بنتها تعترف علي جوزها وأخد منها اللي انا عاوزه .. وماظنش إنها المرة دي هترفض دا لو فعلا بتحب بنتها وخاېفه عليها .
عزيز وهو يضرب كتفه بعبث لأ شاطر بس هتعمل دا إزاي !
أمجد بجدية تامة هكلمها فون وهحجز جناح في الفندق عندي نقضي اليوم فيه وتروح مع واحد من رجالتي تعترف علي جوزها وتأكد الجرايم المنسوبة له وبمجرد ما توصل البيت هنبعت البنت وراها أما بقي لو رفضت ف نخلص علي البنت ونرميها في أي مكان علشان بتشكل خطړ علينا .. المهم خليني دلوقتي اروح الفندق علشان ميعاد التسليم .
شهقت دينا وهي تضع كفها علي فمها كاتمة نبرتها أخذت تسير علي أطرافها حتي أبتعدت عن باب الغرفة قليلا ومن ثم هرولت إلي داخل غرفتها وقفت خلف الباب تتنفس بصعوبة .. يعلو صدرها ويهبط فزعا .. وبعيدا عن حديثهما الدامي فأي ميعاد تسليم هذا وتسليم لأي شيء!!!
هرولت ناحية الكومودينو المجاور للفراش لتلتقط الهاتف من عليه أخذت أطرافها ترتعش ولكنها قبل أن تضغط هذه الأزرار وجدته يطرق علي باب الغرفة بقوة قائلا 
_ دينا .. أفتحي .
إبتلعت ريقها بصعوبة لتمسح علي خصلات شعرها حتي تصبح أكثر ثباتا جاهدت كي يزول هذا الخۏف والتوتر عنها وبالكاد نجحت في ذلك ..
قامت بفتح الباب في توجس لتجده يندفع داخل الغرفة كالبركان هاتفا بصخب 
_ أهلا يا مدام دينا .. يا تري قضية الخلع اللي رفعتيها عليا إتقبلت ولا لسه !!!
لوت دينا شدقها وكأنها تسمع هذا الكلام لأول مرة وبنبرة ممتعضة تابعت 
_ قضية خلع ! .. إنت بتصدق الصحافة والجرايد 
أمجد وهو يهدر بها قابضا علي ذراعها بشراسة 
_ لأ يا حبيبتي .. عرفت من المحامية ذات نفسها .
استحال لون وجهها فزعا وهي تجده يقترب من وجهها والشرر يتطاير من عينيه 
_ هاتي فونك وحالا .
دينا بعينين دامعتين ليه !!!
أمجد بنبرة عالية جدا حالا .
إلتفتت دينا ببصرها ناحية الفراش لتشير بإصبعها إليه وبنبرة مرتعشة تابعت 
_ أهو .
إندفع أمجد إلي الفراش يلتقطه ومن ثم دفعها بقوة عليه ليتجه خارج الغرفة يقول بصرامة 
_ انا هعرفك نتيجة غبائك هتكون أيه وإزاي ترفعي قضية علي جوزك .
دينا بإستفهام إنت بتعمل أيه يا أمجد وواخد فوني ورايح بيه فين 
لم يرد علي سؤالها بل أنطلق للخارج ثم أحكم غلق الباب بالمفتاح الخاص به هرولت ناحية الباب وظلت تطرقه بقوة وهي تصرخ به أن يفتح لها فيما ألقي الهاتف أرضا ثم دعسه بقدمه مرددا بجمود 
_ خليكي إنت للآخر .
رمقته بنظرة مقهورة وهي تجلس امامة علي الفراش يحتضنها بين ذراعيه فيما تضع هي رأسها علي صدره رفعت بصرها إليه لتجده شارد كليا وهنا تابعت بنبرة واهنه 
_ سليم إنت ليه مش بتبص في عينيا .. إنت مش عاوز تشوفني !!!
إبتلع غصة في حلقه ليعود يرمقها بنظرة حانية ما عاد يشعر پسكينة روح سوي في لحظة تجمعهما يشعر وكأنه رجع ذاك الذي لم يجرح أبدا ليقول بنبرة فاترة 
إزاي بس مش عاوز أشوفك .. دا إنت الأمل في وسط كل الۏجع دا بس حاسس بقلة الحيلة واني فشلت أرجع بنتنا وخيبت ظنك فيا .. انت فعلا حاسه ناحيتي الإحساس دا يا نوراي !
هزت رأسها سلبا لتضع جبهتها في تلاصق مع جبهته وبنبرة هامسه يفوح منها إنهداد الروح قالت 
_ أنا زعلانه لأنك ما بقيتش بتقويني ولا انا حتي عارفه أديك قوة .. انا مهدودة علشان خاطري ما تتصرفش بوجعك ما تخليش الۏجع ينسيك إنك أكبر منه .. ماشي حبيبي 
تنهد تنهيدة مثقلة بالمتاعب لتسيل الدموع من عينيه بادرت نوراي بمسحها علي الفور لتقول بأمل 
_ أوعي تخاف عليها وهي بعيد عننا علشان إنت عمرك ما كنت ظالم في يوم تسامحك مع الناس ومقدار الخير ليهم هيقفوا جنبها في غيابك .. الخير اللي اتدخرته في حق الناس هيعود لك في وقت أزماتك .. تأكد من دا .
سليم بنبرة متلعثمة أوعي إنت تزعلي مني يا نوراي .
_ كلي يا حبيبتي علشان خاطري دول أخر معلقتين يا نيرو .. جسمك نحف خالص وعينك دبلانه .
أردفت نرجس بتلك الكلمات وهي تخاطب الصغيره التي ظلت تبكي طوال الليل بلا توقف فقد ملت البقاء في هذا المكان وصرخات عزيز الدائمه أخذت تهتف باسم والدها مرارا .. مسحت نرجس علي خصلات شعرها وبنبرة حانية تابعت 
_ أنا مني عيني أخرجك من هنا يا بنتي بس هو مانع خروجي بيكي .. دا غير الحراسة اللي علي الباب .. أوعي تزعلي مني يا نيرو والله أنا ما ليا ذنب .
نيروز تمط شفتيها باكية سيم .
رمقتها نرجس بإشفاق فهي لا تمل ذكر اسمه طوال الوقت شديدة التعلق به .. في تلك اللحظه سمعت صوته خارج الغرفة 
هبت نرجس واقفة ثم أسرعت صوب باب الغرفه وما أن فتحته حتي تابعت بهتاف عال بعض الشيء 
_ عزيز !
إلتفت إليها يرمقها بصدر ضيق ليردف بتساؤل مقتضب 
_ نعم 
نرجس بدلال مصطنع 
_ ما تجيب تليفون أخليه معايا عاوزة اتطمن علي جيراني في الحته والحبايب !!
عزيز ببرود وهو يتجه صاعدا الدرج صوب الطابق الثالث 
_ مافيش تليفونات ولا دياوله لما العملية دي تخلص هديكي اللي إنت عوزاه .. وبعدين هو إنت مين أصلا اللي هيسأل عليكي إحنا هنضحك علي بعض .. إنت واحدة مالكيش لازمة في الحياة غير إنك تمشي علي أوامري وبس .
ظل صوته العالي يتردد في أرجاء الڤيلا إتجه صوب الغرفة وما ان دلف داخلها حتي صفق الباب خلفه بقوة .. تلألأت العبرات في مقلتيها لقد صعبت نفسها عليها أحست بمدي رخصها في عينيه .. ف لولا الصغيرة وعلمها بأنه سيقتلها إذا تركتها وحدها ل غادرت المكان دون عودة ...
ضړبت الأرض بقدمها بإنفعال طفولي لتقول بنبرة مکسورة 
_ ماشي يا عزيز .. إنت كدا جبت أخرك معايا .
إتجهت نرجس عائدة إلي الغرفة وقبل أن تدخلها إلتفتت ناحية الحارس ټضرب علي صدره بخفة ضمن أساليبها المعتادة 
_ بقولك أيه يا خويا مالاقيش معاك
تم نسخ الرابط