هو لي من حلقه 17 للحلقه 30

موقع أيام نيوز

طيب دلوقتي استلمتي مهر البنت .. ممكن بقي نحدد ميعاد الفرح !!
تهللت أسارير وجه نعمة التي تجلس بجانب شقيقتها لتفرك كفيها في توتر جم فيما ربتت نوراي علي كفها المرتعش في حب وهنا تابعت ثناء بعنجهية لا تناسبها 
والله طالما دفع المهر ياخدها من بكرا لو عاوز .. يعني منين ما يجهز الشقة .. نبل الشربات ونعمل الفرح .
سليم بتفهم الشقة عليا وطبعا هتكون برا الحي زي نعمه ما عاوزه ... يبقي الفرح الأسبوع الجاي علي خير !
نوراي بسعادة واوو أخيرا marriage party حفل زفاف .
سليم وهو ينظر لها بنصف عين بعد أن إقترب منها قليلا مردفا 
_ أرحمي أمي التعبانة هتفضحينا .. هما إيش عرفهم ب اللي بتقوليه دا يا عملي العسل في الدنيا !
نوراي بإحراج وقد إنكمشت علي نفسها في خجل ميرسي يا قلبي .
سليم مكورا قبضة يده الصبر يا كريم !
عبست من جديد وهي تنظر لقسمات وجهه الغاضبة في إمتعاض لتنهض من مكانها قائلة له بنبرة تحد 
_ علي فكرة بقي انا ممكن أبقي شوارعيه زي عاصم ما قالي عادي حتي شوف !
أسرعت لتقف في المنتصف ومن ثم أصدرت زغرودة طفولية بحت مالت للصړاخ الخفيف وكذلك صاحت بأعلي صوتها قائله 
_ لولولولوي .. ألف ألف مبروك يا عروسات وعقبال كل أهل حي ال... ال .. هو كان اسمه ايه يا سليم !!
رمضان بإنشكاح حي الضباع يا نوياي هانم !
عض سليم علي شفته السفلي في غيظ مسح علي وجهه بنفاذ صبر ومن ثم تحول ببصره بينهما قائلا  
نوياي !! .. وهانم ! .
نهض علي الفور حاسما للامر ليقول بنبرة هادئه 
_ شرفتونا والله .. معلش جه ميعاد نومنا .
انصاع الحميع لحديثه لتترجل نعمه وشقيقتها خارج الشقة ظلت نوراي تصيح بزغاريد صائحه ازعجته وهنا إلتفت إلي رمضان الذي مازال يجلس في مكانه 
_ إنت قاعد ليه !
رمضان وهو يريح جسده علي الأريكة هيوح فين ! دا بيتي !
سليم وهو يضغط علي عينيه بضيق عارم  
برااااا .
في تلك اللحظه هرول رمضان خارج الشقة مغلقا الباب خلفه فيما إلتفت ناحية زوجته التي أعجبت بضجيج صوتها ليجذبها إليه ثم يضع كفه علي فمها مرددا بغيظ 
_ شوارعيه ! .. اسمع نفسك تاني وهاكون غازك بسکينه في حنجرتك دي ! إتهدي بقي !!
نوراي بمياعة بعد أن أبعد كفه عن فمها ليه يا بيبي ! مش عاجبك صوتي ! ..طيب أمشي لك زي نيجس يمكن أعجبك !
تساير الضيق عن وجهه سريعا وهو ينظر لطفولة حديثها الذي إتقدت به الغيرة رفع أحد حاجبيه بثبات ومن ثم عقد ذراعيه أمام صدره وبإبتسامة عابثة أردف 
_ أمشي كدا ووريني ! .. أصل القالب غالب بردو !!!!
نوراي بصړاخ ونظرة مصډومة نعم ! .. إنت قليل الأدب علي فكرة وبتستغل حبي ليك ضدي بس انا مش هغير عليك تاني .
سليم وهو يقترب منها هاتفا بنبرة حادة 
_ أنا أيه !
ظلت نوراي تعود بخطواتها الوئيدة للخلف إبتلعت ريقها بصعوبة سيقتلها حتما عما بدر منها .. لتردف بنبرة أشبه للبكاء 
_ خرجت مني في وقت زعل عادي يعني !
لم ينطق بحرف عليها بل ظل يقترب منها أكثر حتي أصطدمت هي بالحائط وأصبحت محاصرة منه ليرفع ذراعه للأعلي ثم يهوي بها علي ...
نوراي وهي تحمي وجهها عاااا .. آآآ آسفة .
سليم بأريحية واضحة ذبابه حقېرة كانت واقفه علي الحيطه .
نوراي پغضب واضح انا خۏفت علي فكرة !
مال سليم للأمام قليلا ومن ثم حملها بين ذراعيه وبنبرة هادئه تابع 
_ ما ينفعش تخافي وانا موجود يا أم العيال .. تعالي بقي أحكيلك قصة قبل النوم .
نوراي بإستغراب نوم أيه يا سليم إحنا بالنهار !!!
سليم بغيظ إلا قوليلي صحيح ! هو عريس وعروسة يبقوا عروسات !
نوراي بضحك أه 
سليم ضاحكا عسل أوي أوشين دي .
_ إتفضل يا أوس تعالي .
أردف ماجد بتلك الكلمات في ترحيب وافر سار أوس مستتبعا ماجد نحو غرفة الصالون بالقصر وما أن جلس حتي تابع الآخر بتساؤل 
_ أكيد إن موافقة أولياء الأمور مافيهاش راجعة ! .. إنت عارف إن الموضوع دا هيكلفنا كتير أوي .. ف مش عاوزين بعد كل الإجراءات والمصاريف دي نلاقي الناس رافضة الفكرة .
أوس هازا رأسه بتفهم خير فكرة دمج الكورسات بين الداون والأطفال العادية مش بس عجبت اولياء الأمور .. دا في منظمات تعليميه عرضت علينا المشاركة في الفكرة ب الدعم والسيولة ...
ماجد بسعادة واضحة طيب تمام علي خيرة الله .. لحظة هجيب لك العقود .
علي الجانب الاخر  
مدت يدها علي مقبض الباب همت بالضغط عليه ولكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة حين انصتت لصوته وهو يتحدث هاتفيا عن غير قصد ..
_ بما إن الموضوع فيه ستات ف انا أسافر الصين عادي .
قالها عاصم بنبرة ضاحكة إتسعت حدقتا عينيها في شدوه لتستمع لباقي حديثه وكذلك استطاعت ان تتعرف علي هوية طرف الإتصال الأخر ..
تمام يا سليم .. هكون عندك النهاردا بالليل الكلام علي التليفون مش مضمون ما تقلقش ماجد موجود معاهم .
نسمه بنبرة تقارب علي البكاء ستات وسفر !
إتجهت في تلك اللحظه عائدة صوب الدرج هبطته في شرود من أمرها فشعرت للحظة بأنها ستخسره للأبد إن بقيت تبغضه بتصرفاتها في حين داخلها يشتاق له ...
وما أن تجاوزت أخر درجات السلم حتي سقطت أرضا مغشيا عليها .. هرولت روفيدا بصحبة السيدة خديجه إليها ومن ثم ضمتها خديجه إليها قائلة وهي ټضرب وجنتها برفق 
_ نسمه .. مالك يا بنتي !
إنقلبت الأصوات داخل القصر هرول ماجد إليهم وكذلك اوس .. الذي هتف مستدعيا عاصم ..
عاصم وهو يحملها بين ذراعيه  
_ مالها ! .. ما تتكلموا يا جماعة !
روفيدا بقلق كانت نازلة من علي السلم وأغم عليها فجأة .
أجلسها عاصم إلي إحدي الأريكات بحجرة الصالون أخذ يضرب علي وجنتيها برفق حتي عادت تفتح عينيها من جديد وما أن وجدته أمامها حتي تابعت بنفور 
_ أبعد إيدك دي عني !
تجهمت ملامح وجهه بشكل واضح .. أمسك بكوب الماء الموضوع علي الطاولة ليقربه من فمها وبنبرة صارمة تابع 
_ إشربي طيب .
نسمه وهي تشيح وجهها بعيدا عنه لأ 
عاصم بنبرة هادرة قولت لك إشربي .
نسمه پبكاء صارخ وانا قولت لأ .
إحتدم النقاش بينهما لتتدخل روفيدا لتخفيف حدة الأمر حينما أمسك كوب الماء ثم تابعت بنبرة متوترة قليلا 
_ إهدي يا عاصم .. انا هخليها تشرب .
وبالفعل تناولت نسمه الكوب لترتشف منه جرعة قليلة حتي تنعش روحها المتعبه ف سوء الفهم بينهما لن ينته أبدا .. فهو فقط ينهك نبضات قلوبهم ويجعلها غير صالحة للحب ..
في تلك اللحظه دلفت أنهار داخل حجرة الصالون ثم هرولت ناحية نسمه بفزع 
_ أبلة نسمه إنت كويسة !!!
هزت نسمة رأسها بهدوء في حين تابعت السيدة خديجه بتنهيدة ضعيفة 
اغم عليها .. الحمدلله
تم نسخ الرابط