هو لي من حلقه 17 للحلقه 30

موقع أيام نيوز

كي يبقي هناك ويخبر عاصم ما إن كان سيقصد سليم هذا الفندق أو لا .. وبالفعل قصده ...
هب عاصم واقفا ليقول بنبرة متوترة بعض الشيء 
_ بقول لكم يا رجالة .. أنا همشي دلوقتي ضروري وإنت يا ماجد البنات في حمايتك إنت ورمضان .
إتجه عاصم مغادرا المنزل فيما تابع رمضان بتوتر 
_ أنا أعصابي سابت .. هيوح أعمي لنا شاي نيوق نروق أعصابنا .
داخل الغرفة الأخري 
_ سليم راح فين .. هو مش عاوز يشوفني 
تشدقت نوراي قائله بنبرة خاڤتة لا حياة بها فيما تابعت نسمة التي تجلس خلفها وتمشط خصلات شعرها بحنو جارف .. لتردف بهدوء تردعها عن التفكير تجاه زوجها بسلبية 
_ معقول بردو يا نوراي .. دا إنت روحه في حد بيفارق روحه .. الظروف قاسېة عليكم بس .. والله هتفرج ونيروز هترجع لحضنكم تاني .
كانت تجلس إلي الفراش تضم ساقيها إلي صدرها وتحاوطهما بذراعيها لتميل ملصقة جبهة رأسها بركبتيها قائلا بۏجع مرير 
_ لو بس أسمع صوتها وأتطمن إنها بخير طيب بيأكلوها أيه .. بيعاملوها إزاي! .. ۏجعوها كام مرة! .. أنا خاېفه بنتي ترجع ل نقطة الصفر تاني أنا موجوعة أوي .
ائتكل داخل نسمه ألما لحال صديقتها وأثناء شرودها في حديث نوراي أحست بأن هناك خصلات كثيفة تسقط علي راحتها نزلت بعينيها للأسفل لتجد خصلات نوراي تنهال أرضا .. جحظت عيناه بفزع لتسقط قطرة دموع منها كاتمة شهقتها داخلها ف كثرة التفكير أهلك نوراي ليصبح جسدها هزيلا ولا سيما نال من شعرها ...
قبضت علي راحتها وهي تبتلع ريقها بصعوبة ومن ثم قررت إخفاء هذه الخصلات حتي لا تصاب نوراي بإحباط أكثر مما هي عليه .
في تلك اللحظه دلفت أنهار داخل الغرفة إبتسمت بهدوء وبنبرة حانية تابعت 
_ لما بتصحي من نومك كأن القمر رجع من جديد .
بادلتها نوراي إبتسامة صادقة فيما أخرجت أنهار من هذه الحقيبة البلاستيكية التي تحملها قطع شيكولا مغلفة ومن ثم تضعها أمام نوراي قائله 
_ جبت لك الشيكولاته اللي بتحبيها .
تناولتها نوراي منها .. بدأ في فتح واحدة منهم وما أن قربتها من فمها وهمت أن تلتهم قطعة منها حتي تذكرت ابنتها لتعيدها أرضا مجددا وبنبرة متوجعة تابعت 
_ نيروز بتحبها أكتر مني هخليها لها لم ترجع وهناكلهم سوي .
إبتلعت أنهار غصة في حلقها تلألأت الدموع بعينيها لتقول وهي تتماسك متجة ناحية باب الغرفة 
_ هخرج برا شوية وهرجع .
رمقتها نسمه بآسي وهي تعلم ۏجع أنهار التي تلوم نفسها بقسۏة .. تظن أنها المسؤلة عن ذلك وتنسي بأن هذا الحدث مكتوب عند الله من الأساس 
إرتدي بذلة الجارسون غطي الكاب ملامحة كليا بعدما أعطي أحد العاملين ب المطبخ مبلغا ليقوم بإرتداء ملابسه ليدلف داخل الفندق من الباب الخلفي له وهذا الباب مخصص للعاملين بالفندق .. أمسك هذة الطاولة المتحركة يدور بها بين الضيوف جاب ببصره المكان يحفظ كل تفصيلة به حتي يسهل عليه دس القنابل بأماكن بعينها فيما بعد ...
وصل عاصم بصحبة أدهم الذي أخبر الأمن بكونة أحد أفراد الشرطة جاء من مكان بعيد ويرغب في حجز مستعجل بالفندق تفهم الأمن لذلك .. دلفا داخله 
جابت أبصارهما المكان كله ذأب عاصم في مشيته ناحية الطرقة المؤدية لغرف الطواريء وجناح المطبخ الكبير وما أن هم يدلف داخل إحدي الغرف حتي وجد سليم يترجل خارج حجرة ما 
هرول عاصم إليه وبنبرة جامدة تابع 
_ سليم !
إلتفت له سليم يرمقه بنظرة باردة ولما يتحرك أبدا عن رؤية عاصم فيما استأنف عاصم بنبرة خافته وهو يقترب منه 
_ عاوز توصل لأيه يا سليم بتفحص المكان علشان تعرف هتفجره إزاي !!
رمقه سليم بصرامة ذم شفتيه بإمتعاض ليسير متجاوزا عاصم دون أن ينظر له وفجأه وجد أدهم يقف أمامه علي بعد خطوات وبنبرة هادئه تابع 
_ إزيك يا سليم باشا !!!
سليم وهو ينظر أمامة بصلابة ينتظر معرفة هوية هذا الشخص عندما تابع عاصم بثبات 
_ أدهم .. الظابط اللي ماسك قضيتك أنا اللي جبته معايا .. لأنه عاوز يساعدنا وهيثبت براءتك بس إنت إرجع سليم من تاني علشان خاطر بنتك وابنك وعلشان خاطر نوراي .. بلاش تضيع نفسك وتضيع اللي بيحبوك معاك .
سليم وهو يصر علي أسنانة أهدا إزاي وانا مش عارف أحمي بنتي !! .. اوعي تقول لي إهدا .. إبعد عن طريقي يا عاصم لأبعدك بطرقي .
إلتفت عاصم يمينا ويسارا ومن ثم إقترب منه حتي تقلصت المسافة بينهما ليهمس بخفوت 
_ الفندق كله كاميرات مراقبة خلينا نمشي وبعدين نتفاهم برا .
أدهم بهدوء واشفاق أنا مش بلومك علي تصرفك دا يا معالي الوزير .. بس صدقني مافيش حاجه هتتغير لو فضلنا نقتل في بعض لأن وقت الإڼفجار في ناس أبرياء تاني ھتموت ..وبكدا إنت إتحولت ل قاټل وظالم وصدقني مش هتختلف ساعتها عن أمجد وعزيز .
سليم بجمود مش عاوز اختلف عنهم طول عمري كنت مختلف وما أخدتش غير ۏجع القلب وحرقته فيها أيه لما اتشابه معاهم مرة أنا عاوز أكون ظالم .. الظلم مافيهوش ۏجع قلب .. لو كنت ظالم نيروز كانت هتفضل في حضني .. أنا محتاج أخدها في حضني أوي .
سالت قطرات الدموع من عينيه تباعا فلأول مرة ينهار ۏجعا أمام غرباء عنه ف ضعفة وحدها نوراي من شهدته ضغط عاصم علي عينية يتحكم بهما لا يجب أن يضعف فالأوجب من ذلك مؤازرة صديقه ...
أسرع عاصم يحتضنه في ۏجع أخذ يضرب علي ظهره ضربات قوية ويعبق حديثه بحرارة عميقة حين أردف 
_ إجمد يا سليم إنت أقوي من كدا !!
أدهم متأثرا بالمشهد سليم باشا .. أنا معاك حتي لو الدنيا كلها ضدك وعلشان كدا أنا هوصلك بشخص عارف الفندق دا بكل تفصيلة فيه .. مش همنعك عن اللي هتعمله بس فكر كويس إنك ساعتها فعلا هتكون نسخة جديدة عن أمجد وعزيز ...
أخذت تفرك كفيها بتوتر ظهر في رعشة جسدها صلبت أنظارها بإتجاة مختبر التحاليل التي دلفت إليه الطبيبة عقب إستلامها ل إختبار الحمل ربت زياد علي ظهرها بحنو يهديء من روعها فيما قضمت أظافرها بإبتسامة طفولية وهنا أردفت سکينة بإمتعاض 
_ هي الدكتورة دي إتأخرت كدا لية !!
زياد بإبتسامة خفيفة خير إن شاء الله .
فتح باب المعمل أخيرا لتظهر الطبيبة رفعت بصرها إليهم .. ترمقهم بهدوء حتي جلست خلف مكتبها توترت قليلا في الحديث الذي بدي ثقيل علي لسانها حينما قالت بنبرة متلعثمه 
_ أنا أسفه بخصوص اللي هقوله ل حضراتكم بس تجربة الحقن المجهري مع حضرتك فشلت للأسف المرير .
وقع قلبها من مكانه لتشهق آلاء پألم حطم حصون قلبها وضع زياد رأسه بين كفيه وقد نكس رأسه حزنا فيما استأنفت الطبيبة بنبرة آسفه حزينة 
_ بويضة حضرتك ضعيفه في نشاطها جدا أو تكاد تكون في اوهن تكاسلها الحقن المجهزي ناجح في الحالات بنسبه
تم نسخ الرابط