هو لي من حلقه 17 للحلقه 30

موقع أيام نيوز

اسم الفندق !
عاصم بانتباه ونبرة متحيرة تقريبا عندنا فندق في مصر بنفس الاسم 
حكت نسمه جبهتها بأطراف أصابعها في تدقيق لترفع بصرها إليه من جديد قائله 
_ تقريبا أه .
دارت بعض الأفكار في رأسه ليجلس إلي المقعد الخشبي الموجود علي جانب الطريق وبنبرة شاردة تابع 
_ ودا معناه أيه !
مطت نسمه شفتيها علامة الجهل بمضمون الأمر لترفع كتفيها قليلا ثم تنزلهما وهنا اسرعت بالجلوس جانبه وبنبرة مستفهمة تابعت 
_ إنت بتفكر في أيه يا عاصم .
عاصم ناهضا من مكانه بحسم قومي نرجع الأوتيل وهفهمك كل حاجه .
أخذت آلاء ټضرب وجهها بخفة وهي تبكي ألما فيما سقطت روفيدا مغشيا عليها وهنا تابعت خديجة بعويل محطم 
_ يا تري إنت فين يا بنتي دلوقت ولو فعلا اتخطفتي مش هتستحملي علشان قلبك ضعيف يارب .. خليك جنبها .. دي طفله ما توعاش حاجة .
اخذت تمحو قطرات الدموع التي سالت انهارا عن وجهها لتلتفت إلي ابنتها المغشي عليها قائله 
_ فوقي يا روفيدا هنلاقيها منين ولا منين !
آلاء بشهقات متقطعة روفيدا قومي الله يخليكي .
في تلك اللحظه هرول زياد للداخل مصطحبا الطبيب معه ليبدأ في فحصها فقد لزم الامر استدعاء الطبيب لأنها عندما وصلها خبر خطڤ نيروز سقطت أرضا وهي بشهورها الأولي ...
خديجة جالسة القرفصاء والدموع تسيل من عينيه لتقول بنبرة مبحوحة 
_ يا تري يا سليم لو عرفت اللي حصل ل بنتك هتعمل أيه ! .. دا ممكن ېموت فيها استر يارب .
أخذت تبكي بكاءا مريرا وهي تتذكر وصول هذا الخبر إلي مسامع سليم ف روحه بهذه الفتاة حتما سيقهر أو ېقتل أحدهم .. أخذت تنتحب پألم وهي تتخيل حالته وينقبض قلبها فزعا عليه 
علي الجانب الاخر بالنادي 
ظلت جالسة تنظر إلي الفراغ والدموع تهطل منها في صمت مرعب ظل ماجد يجوب في المكان ذهابا وإيابا إلي أن أتاه صاحب النادي ليردف بنبرة آسفة 
_ انا أسف يا ماجد باشا .. تلات ساعات متواصلة بنبحث عنها ومافيش أي أثر .. إنتوا لازم تقدموا بلاغ لأن الموضوع بنسبة كبيرة خطڤ .
مسح ماجد علي وجهه بإحباط وحزن فيما أردف أوس بتنهيدة مخڼوقة 
_ خلينا نقدم بلاغ يا ماجد قاعدتنا في النادي هنا مش هتفيد .
أنهار دون أن تلتفت لهما لتقول بنبرة مکسورة 
_ أنا السبب علشان ما حافظتش علي الأمانة بس والله ما شيلت عيني عنها ولا لحظة ليه يوجعونا في طفلة زيها .. حسبي الله ونعم الوكيل .
أغمض ماجد عينيه في قلق لحال هذه الصغيرة وأين قد يكون وصل بها الحال ابتلع ريقة بصعوبة ومن ثم أردف وهو ينظر صوب أوس 
_ إحنا هنبلغ سليم إزاي 
أوس وهو يضع رأسه بين كفيه بحيرة مش عارف بجد .. انا قلقان عليه .
_ تفتكر نعمل فيها أيه دي ! أنا مش متخيل إن البت بقيت تحت إيدينا قصدي رقبه سليم تحت إيدينا .
أردف عزيز بتلك الكلمات وهو يحادث أمجد العزالي عبر كاميرات الفيديو الخاصة بأحدي الوسائل الإلكترونية فيما تابع أمجد وهو ينزع عنه سترته 
_ مش هنعمل لها حاجة هنحطها تحت إيدينا لحد ما أبوها يسلم نفسه علشان يحميها ونجبره يعترف بالجرايم اللي منسوبة له وتطير رقبته ونخلص .
أمجد العزالي بضحكة ساخرة سليم ! يابني إنت علي نياتك أوي !
عزيز بوجوم لا يا أمجد انت اللي جبان إحنا نخلص من البنت علشان يتوجع عليها ويبطل يتحدانا تاني . 
أمجد وهو يضرب كفا بالآخر انا عاذرك علشان انت ما تعرفش سليم النجدي كويس .. دا لو شافنا قدام عينه دلوقت هياكلنا ويقول ما كلتش أوعي تفكر تستذكي عليه دا جني وبلاش تستعجل الأمور سيبه هو بنفسه ييجي يركع تحت رجلينا .. تمام .
عزيز بعدم إقتناع قليلا ماشي لما نشوف أخرتها معاك .
أغلق عزيز الاتصال معه أشعل سيجارته وقد شرد في حديث أمجد .. نفث الدخان حوله ومن ثم هب واقفا يسير ناحية الغرفة المجاورة عندما سمع صياحها الصارخ فحمد الله بأن هذا المكان بعيدا عن العمران ...
دلف داخل الحجرة يرمقها بنظره ساخطة فيما مطت نيروز شفتيها بحزن وخوف صلبت بصرها إليه ثم نزلت به إلي قدميه تتبع خطواتهما بعينيها إلي أن وقف أمامها مباشرة ثم جثي علي ركبتيه وراح يقرب يده من وجنتها قائلا بضحكة ساخرة 
_ إنت بقي قلب سليم 
لم تجبه البته بل رفعت كتفها للأعلي ومن ثم تراجعت للوراء ترفض لمسته لها بينما تابع هو بأريحية شديدة في الحديث ولا يعلم من نيروز بعد ! .. أردف إينذاك بنبرة كارهة 
_ تعرفي إني بكره أبوكي كره ما يقدرش عقلك الضعيف دا يستوعبه .. حاططني في دماغه مع انه ما يعرفش مين عزيز المرشود بس انا هعرفة يوم مع ابعتك له چثة من غير أعضاء تفتكري ھيموت فيها ! وهو دا المطلوب .
تجهمت معالم وجهها لذكر اسم والدها فليست بهذا الغباء حتي لا تدرك بعضا من الكلمات الملفوظة مسح علي وجنتها ببرود ليست كلمسة والدها لها هي لمسة تنم عن شعور لم تعهده من قبل ولا تجد له مسمي فيما تابع وهو ينظر لها بعينين مبرقتين 
_ والأحلي في الموضوع بقي إنك معوقة يعني هطلع غلي كله من أبوكي فيكي ومش هتنطقي انا عارف بيحبك علي أيه دا المفروض كان وأدك .
ازاح وجهها بقوة ليصدر منها أنينا خاڤتا فيما جدحها بكره استقام واقفا ثم استدار ليغادر الغرفة وفجأه سمعها تهتف بنبرة مختلة قليلا عن الطفل العادي 
_ وحش .
إلتفت لها مجددا ليرفع حاجبيه في إندهاش وبنبرة ساخرة تابع 
_ وانا اللي فاكرك معوقة إجمالي كدا .. طلعتي حافظه لك كلمة .
_ أيه اللي حصل يا عاصم مالك مبلم كدا .. قلقتني عليك !
أردفت نسمه بتلك الكلمات في قلق وهي تزيح يدي عاصم القابضة علي رأسه لترفع وجهه إليها وتجد الدموع قد جالت في عينيه بوضوح ابتلعت ريقها خيفة لتردف پخوف عليه 
_ عاصم إنت بټعيط .. مالك في أيه !
عاصم ببرود صقيعي من أثر الصدمة ولاد الكلب خطفوا نيروز .
إتسعت حدقتا عيناها پصدمة كتمت شهقاتها بكفها لتصرخ بنبرة أوشكت علي البكاء 
_ هم مين يا عاصم وعاوزين منها أيه 
في تلك اللحظه نهض عاصم من مكانة ليتجه ناحية خزانته وبحركة سريعة أخرج حقائب السفر منها ليهتف بها بلهجة آمره 
_ يالا إجهزي هنسافر مصر .. سليم لو عرف ممكن يجري له حاجة .
نسمة پبكاء مرير هو لسه ما عرفش 
عاصم وهو يضع الثياب داخل الحقيبة ماجد هيقوله بس إحنا لازم نسافر له نوراي هتكون محتاجاكي .
نسمه وهي تعاونه علي دثر الثياب بداخل الحقائب تمام .. تمام .
_ بنتي فين يا ماجد وديتوها فين !
هاج صارخا بأعلي صوته حينما هاتفه ماجد بعد أن قرر إخباره لم يعرف الحقيقة بعد فقط أحس بأن هناك ما هو ليس بخير
تم نسخ الرابط