هو لي من حلقه 17 للحلقه 30
المحتويات
هي بنبرة مټألمة
_ هو ابنك مخلي أي أكل ثابت في بطني !
إبتسم لها بحنو ليقوم بضمھا إليها طبع قبلة حانية علي جبينها ليقول بنبرة يخالطها الرفق بفترة حملها
_ طيب يا قلبي نفسك في أيه وانا أنزل أجيبه لك حالا !
روفيدا بحب نفسي سليم يرجع القصر .. ونعيش كلنا بفرحة من تاني لو تشوف عياط ماما كل يوم وهي شايله أولاده هتعرف اني نفسي في دا بجد .
تأثر ماجد بحديثها حاول بأسرع وقت تغيير الاجواء حتي لا تدخل في موجة بكاء عڼيفة رفع كفها إليه وأخذ يقبل راحته لتقول هي بإبتسامة واهنة
_ أنا بحبك اوي يا ماجد ومبسوطة إنك ابو ابني كفاية وقفتك جنب سليم وخۏفك عليه وإنك بتسعي تخلي الشركة أقوي من أي وقت من غير ما تتأثر بالأجواء .
ماجد بحب وانا بحبك علشان إنت بنت أصول وتتحبي ها
غمز بعينيه لتخرج ضحكة هادئة منها وبهذا استطاع أن ينسيها ألمها ولو للحظة علي غياب شقيقها بل حبيبها الأول ...
_ حضرتي الشنط خلاص !
أردف أمجد وهو يجلس إلي الفراش أخذ يتمطع في فراشه فيما تابعت دينا بوجه عبوس
تقدر تعمل check عليهم بس ما قولتليش ليه الزبارة المفاجأه لأمريكا دي ! .. هو في وزير بيسيب بلده في الظروف دي ويسافر !
زفر بضيق جم ليهدر بها بصوت أجش قائلا
_ ما قولنا نبطل التحقيقات الفارغة دي يالا أخرجي عاوز أنام شوية قبل ميعاد الطيارة .
جدحته دينا بحنق إتجهت صوب الباب وما ان إجتازت عتبته حتي صفقت خلفها بشدة أدت لهزة في أرجاء المكان فيما تابع هو بنبرة حاسمة
_ مش مفاجأه ولا حاجه ولا دي زيارة وزير من الأساس دي زيارة من نوع تاني ! واهو أنفذ من بعيد ل بعيد !!
اصطف سيارته أمام الباب الرئيسي ضمن الصف التابع لعربات الشرطة .. إتجه صوب الباب الرئيسي للقصر ليجد صوت أحدهم يوقفه بنبرة آمره
_استني عندك
إلتفت عاصم إلي مصدر الصوت رمق صاحبه بنظرة جامدة من أعلي لأسفل فيما تابع الضابط المسؤل عن تتبع الحاډثة ادهم وهو يمد يده له
_ أنا آدم .. الضابط المسؤل عن قضية معالي الوزير السابق وحضرتك عاصم الدالي غني عن التعريف طبعا .
صافحه عاصم بدوره ثم تابع بهدوء خير يا حضرة الظابط !!!!
آدهم بثبات صدقني يا عاصم باشا .. هروب معالي الوزير مش هو الحل أبدا في القضية .
عاصم بنفاذ صبر ونبرة جامدة حتي لو كان بريء !
صمت الضابط لوهلة يتعمق في هذه الجملة بريء فيما تركة عاصم دالفا لداخل القصر ..
في صباح اليوم التالي
_ إلحق يا عزيز باشا .. مصېبه !
اردف أحد رجال عزيز المرشود هلعا يلتقط انفاسه بصعوبة من كثرة العدو فيما تابع عزيز بفزع
مصېبة أيه الله يخربيتك
الرجل باستئناف الدنيا مقلوبة والسياح سابوا المنتجع بعد ما نزلت صور للسلع اللي موجوده في المخزن وحواليها فيران وبيقولوا انها منتهية الصلاحية !!!!
يتبع
علياء_شعبان
الحلقه 19..هو لي 2 بين مد وجزر .
صړخ به هلعا هذه حتما ستكون الضړبة القاضية له منتجع سياحي راقي يتم فيه تداول أطعمة منتهية الصلاحية ! بل وتم اصطحاب كاميرا ما داخله وتصويره بما يحوي من بضائع قارب علي الافلاس حتما وقف عقله عن التفكير ليهتف بنبرة صاډمة
_ عرفت الكلام دا منين يا متخلف إنت !
الرجل يبتلع ريقه خيفة لسه حالا يا باشا الأخبار كانت علي التليفزيون دا غير إن السياح نهوا عقود الإقامة في المنتجع ومنهم اللي قدم فينا شكوي .
هوي علي أقرب مقعد علي الفور ليضع رأسه بين كفيه من أمر هذه الأخبار الفاجعة فيما تابع الرجل بتساؤل مترقب
_ هنعمل أيه يا عزيز باشا
عزيز بنبرة هادرة يأمره غور من وشي دلوقتي
أومأ الرجل برأسه متفهما استدار صوب الباب يخرج منه في حين تابع عزيز بنبرة تائهة
_ صور للمخزن ! ودا مين اللي هيلعب معايا اللعبه الۏسخة دي !
صدحت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي عن هذا الخبر الفاجع توالت الشكاوي علي المنتجع لينهار بعد أن كان من أبرز المعالم السياحية علي الإطلاق نال سمعة تطيح به أسفل سافلين
نظر إلي شاشة الحاسوب بإبتسامة عابثة كان يقف في منتصف الحجرة وقد وضعت لوحة علي الحائط أمامة تشتمل علي ثلاثة صور أمجد العزالي عزيز المرشود رائف
رفع ذراعه للأعلي قليلا ثم هوي ذاك الرمح المستخدم في لعبة السهام ليصيب الهدف تماما حيث إخترق منتصف جبهة عزيز المرشود في تلك اللحظه جاءت هي تحمل بين يديها كوبين من الشاي لتقول بنبرة متسائلة بعد أن وضعت الأكواب إلي الطاولة
_ تفتكر مين اللي فضحه بالطريقة الشنيعة دي
إفتر ثغره عن إبتسامة واثقة قد تعمقت من فرط صمته وما أن استدارت له حتي وجدته يقف أمامها مباشرة وقد زالت المسافة بينهما ليضع ذراعيه حول خصرها ليغمز لها بعينيه قائلا بنبرة ثابتة
_ انا .
حدقت به في دهشة نظرت صوب عينيه مباشرة لتتلعثم في الحديث قليلا قبل ان تهتف بنبرة مصډومة
_ إنت يا سليم ! .. عملتها إزاي دي وانت قاعد جنبي !
سليم رافعا أحد حاجبيه
_ فاكرة زمان ! يوم ما قولتلك ما أخذ بالقوة لا ... .
نوراي باستكمال وعلامات الإعجاب تحتل لمعة عينيها
لا يسترد إلا بالذكاء.
سليم بضحكة ساحرة وهو يشير بإصبعة إلي راسه وطول ما في ذكاء مافيش حاجه هتوقفني .
تنهدت نوراي تنهيدة طويلة نكست ذقنها قليلا لتقول بنبرة حزينة
_ بس انا خاېفة عليك أوي يا سليم هتقف واحد قصاد الناس دي والشرطة إزاي !
سليم وهو يرفع وجهها إليه حتي تلاقت أعينهما بس انا مش لوحدي .. في جنبي أوشين ونيروز وعاصم دول مش كفايه
وقبل أن يتثني لها فرصة الرد سمعا طرقات طائشة علي باب الغرفه قطبت نوراي ما بين حاجبيها فيما تابع هو بنبرة حاسمة
_ خليكي .. انا هشوف مين .
إتجه صوب الباب يفتحة ليترآي له وجه رجل لا يعرفه وسرعان ما أزاحته نرجس قليلا لتقول بنبرة ثابتة
_ إزيك يا كبره فينك كدا مش ظاهر ! أيه مافيش اتفضلوا
تنحي جانبا ليفسح لها الطريق فيما دلفت هي بصحبه ذاك الرجل أخذت تجوب ببصرها المكان وما أن جلست إلي الأريكة حتي تابعت بتساؤل واضح
أمال فين السنيورا أختك
جال ببصره بين الإثنين ليردف ومازال واقفا
_ جوا .. خير
نرجس بميوعتها المعتادة طيب وصي لنا علي الشاي وأقعد خلينا نتكلم !
أومأ سليم برأسه رمقهما بنظرات شك ليتجه صوب الغرفه المجاورة ثم يطلب من نوراي إعداد أكواب من الشاي .. عاد إليهما من جديد فيما تابعت نرجس بنبرة ثابتة
_ أعرفك دا غريب أخويا إحنا جايين نتكلم معاك في موضوعين وإن شاء الله تبقي فتحت خير علينا كلنا .
ضيق سليم عينيه لوهلة لا يشعر بالإرتياح أبدا فداخله شعور يحدثه أن ما
متابعة القراءة