هو لي من حلقه 17 للحلقه 30

موقع أيام نيوز

أوضة كمال اللي ماټ فيها أنا بصراحة كان عندي امل إني هوصل لحاجة أكيد .. فتشت في الأوضة ل ساعة تقريبا بس حسيت بيأس وقبل ما أخرج من الأوضة لقيت ورقة كرتونة بني محطوطة بين قضبان الشباك ولما حاولت أنزلها بعصايا وقع تليفون علي غفلة والجميل إن ما كانش عليه باسورد ولما دخلت مالقيتش غير تسجيلات ل كمال .. طلب من حد يدخله فون للزنزانة وإعترف علي أمجد وعزيز وكل الجرايم اللي ارتكبوها .. وقال فيها إنه عارف بأن حياته هتنتهي بحكم الإعدام وعلشان كدا قرر ينتحر بنفسه .. مغفل .
حملق أدهم إليه في دهشة وعينين جاحظتين فيما استأنف عارف حديثه بنبرة ثابتة 
_ وانا سلمت التسجيلات دي للنيابة العامة وصدر قرار مبدئي بسحب الرقابة علي قصر سليم النجدي وبراءته .. المطلوب دلوقتي الوصول ل عزيز وأمجد وشهادة سليم ضدهم .
Back 
_ وأهو عزيز وكمال أخدوا جزاءهم مش فاضل غير أمجد .. تفتكر يكون هرب برا البلد !
اردف سليم بتلك الكلمات مفكرا فيما نفي ادهم ذلك قائلا 
_ لأ ما خرجش برا مصر .. لأن إدارة المطار صادر لها قرار بالقبض عليه لو حاول يهرب برا مصر .
وهنا إلتفت سليم ناحية النائب العام وبنبرة ثابتة تابع 
_ كدا انا بريء من أي تهمه 
النائب العام بإبتسامة مرحبه إحنا أسفين يا سليم مشكلتك إنك ابن حلال وولاد الحلال بيتمرمطوا كتير .
سليم بإبتسامة هادئه يالا الحمدلله بس أتمني من حضرتك تساعد أهل الحي وتقبضوا علي الناس دي باقصي سرعة لأنها بتشكل خطړ عليهم .. أستأذن حضرتك .
النائب بتفهم بإذن الله هتخذ إجراءات في الموضوع دا هنستناك في جلسة المحكمة الأخيرة واللي فيها هتاخد براءة رسمي وكاملة .
إتجه سليم خارج الغرفة وهو يحتضن راحة إبنته اتبعة أدهم خارج الغرفة وبنبرة مرحة تابع 
_ عودة حميدة يا معالي الوزير 
ربت سليم علي كتفه بكفاءة وافرة لتنفرج أسارير وجهه بسعادة كبيرة قائلا 
_ معالي الوزير دي كانت زمان .. انا دلوقتي سليم وبس مافيش بين الصحاب ألقاب .
أسرع أدهم بإحتضانه في سعادة وهو يضرب علي ظهره بخفة ساروا معا حتي نهاية الطرقة ليجدوا الجميع في إنتظارهم هرولت نوراي ناحية زوجها وبنبرة فرحة وهي تستخرج الكلام من حلقه بطفولة قائله 
_ سليم بجد إنت حر يعني مش هنروح الحي ونستخبي تاني وهنعيش انا وإنت وولادنا سوا !
قام سليم بإلفاف ذراعه حول رأسها ليقربها إليه ومن ثم يلثم جبينها بسعادة أفتقدها طويلا 
_ خلاص يا أوشين هنكون سوي .
هرول اوس إليه يحتضنه بسعادة فقد أصبح في حيرة بين إسناد المؤسسة حتي تستقيم أعمالها ويحفظ الأمانة وبين توتر الأجواء في غياب نيروز الأمر الذي افقده إهتمامه وتركيزه بالمؤسسه نوعا ما 
_ حمدلله علي سلامتك يا سليم مبسوط برجوع نيروز .
سليم بإبتسامة صادقة الله يسلمك يا أوس وبعدين فين رخصة إنك ضيعت البنت 
اوس وهو يضيق عيناه في إستغراب رخصة ايه يا كبير 
سليم صاحكا أنهار .. هي نيروز مش إتخطفت بسبب التسبيل بردو 
أصدر الجميع قهقهات عالية تنحنح اوس قليلا بإحراج ومن ثم تابع بهدوء 
_ أنا كدا كدا إتدبست .. ف خلينا نروح القصر وتستريح وبعدين نتكلم في الموضوع دا .
داخل مكتب النائب العام 
_ زي ما بقول لحضرتك كدا إبنك كان مجرد ضحېة ل عزيز وأمجد .
قالها النائب بثبات وهو ينظر إلي وجه رجل الأعمال وزوجته والدي الشاب حينما هتفت الأم بۏجع 
_ يعني ايه ضحېة 
النائب بثبات ابنك كان صديق ل عزيز أو بمعني اصح واحد من زباينه عزيز كان بيجيب له جرعة الهيروين لحد ما أدمن عليها ولما حب يضحي بحد في القضية الخاصة ب سليم النجدي فكان إبنك الضحېة .. قاله ان الهيروين خلص وعلشان يقدر ياخد جرعة تريحه ل فتره لازم يروح معاه بيته واللي في الأصل بيت الراجل الصعيدي وهناك إتغدر بيه هو وبنت الراجل دا .
نزل زياد من بيته بالكاد تخلص من هذه المدعوه ب خطيبته نظر إلي دبلتها بين أصابعها ليخرج زفرة قوية ومن ثم ينزع هذه الدبلة ويلقيها أرضا ليقوم بوضع الآخري بأصابعه الآن وجب عليه ملاقاة سليم والإطمئنان عليه بل وإشباع عيناه من رؤيتها ولكنه قرر الذهاب إلي مكان ما قبل القصر 
تنهد بهدوء وهو يتجه صوب سيارته يصعدها وكل ما يدور برأسه هو كيف تبقي له من جديد دون ۏجع .. أوليس من حقهما أن يحيا دون اوجاع او فراق مر 
_ نيروز 
هرولت أنهار إليها ټحتضنها بلهفة مالت إليها ټحتضنها بقوة وبنبرة أوشكت علي البكاء تابعت 
_ وحشتيني أوي يا نيرو .. كدا تغيبي عني إنت طولتي أوي في البيبي .. هي الحالة كانت متأزمة لدرجة إن البلد كلها إتدخلت لإنقاذ الوضع 
لم تفهم نيروز أيا مما قالته ولكنها ألفت ذراعيها الصغيرتين حول عنق أنهار لتقول بفرحة 
_ نهر .. حشتيني .
أنهار وهي تقبلها بحب وإنت أكتر يا قلب نهر .
إتجهت خديجة إليها لتقبل كفها بحنو أمومي قائله 
_ نورتي البيت يا فرحته .
إلتف الجميع حولها بسعادة غامرة أصوات الضحكات تموج بين زوايا هذا القصر وعادت الحياة فيه من جديد 
_ نيرووووو 
صړخ بأعلي صوت له هرول ناحيتهم بدأ يخترق التجمعات حولها وما أن وجدها حتي هتف بنبرة سعيدة 
_ نيروز إنت جيتي 
إلتفتت إليه نيروز وبضحكة تلقائية منها قالت 
_ رامو .
أسرع بإحتضانها وهو يحيط خصرها بذراعيه رفع سليم أحد حاجبيه وسط ذهول الجميع مما يفعل ليقول وهو يرفعه بعيدا عنها من ياقة قميصه 
_ انت بتحضن بنتي عادي كدا إنت عارف الحضن دلوقتي بكام 
رامي بضحكة مرحة وهو يجاكره بالحديث 
_ انا معايا فلوس كتير .. وهتجوز نيرو وأبقي بطلها .. زيك إنت وطنط أوشين .
ماجد ضاحكا ما تسيب الولد يا عم قالك هيدفع ويصلح غلطته .
أنزله سليم ليقوم بجذبها من كفها متجهين ناحية غرفة الألعاب لتبدأ ضجة اللعب بينهما تعلو في أرجاء القصر 
في تلك اللحظه صدح هاتف سليم عن إتصال من أدهم رفع سماعة الهاتف إلي أذنه ليجيب بهدوء 
_ أيوة يا أدهم .. أيه عرفتوا مكان أمجد طيب هات العنوان .
أملاه أدهم العنوان والغريب أنه إكتشف بأن هذا المكان علي طريق إحدي قري الصعيد سار سليم ومعه عاصم إلي العنوان المذكور فالطريق سيستغرق معهما بضع ساعات 
_ السلام عليكم .
هتف زياد بالتحية أجاب الجميع عليه بسعادة شديدة رمقته آلاء بنظرة حزينة بينما تابع وهو يجلس إلي الأريكة بجانب ماجد 
_أمال فين سليم .. حمدلله علي سلامته .
ماجد بسعادة الله يسلمك يا زياد عرفوا مكان أمجد ف خد عاصم وراح .. شكله ناوي يربيه قبل ما البوليس يوصل له .. لأن أدهم قاله إنهم لسه في الطريق للعنوان علشان في واحد إتصل بيهم وبلغهم بمكانه .
اومأ زياد برأسه متفهما نحا
تم نسخ الرابط