رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لما رديت عليك سيبتني!! ولا علشان معندكش كلام تقوله
ولا أقولك شوف نفسك بتكلم مين ان شاء الله عنك ما رديت.
كتبت تعليقها الأخير وألقت بالهاتف على الفراش ثم ركضت إلى الخارج بطريقة جعلت كوب الشاي الذي يتواجد في يد والدتها يسرا على وشك أن يسقط وهي تخبرها
أنا مش هرجع لسلامة أنت سامعة..
تزامنا مع صوت صړاخ جهاد كانت سلمى تدخل إلى المنزل وهي تحمل أكياس اللحم وبعض المشتريات التي وضعتها وتسمع صړاخ شقيقتها وهي تختم حديثها
لو أخر راجل في الدنيا أنا مش عايزاه ولا يمكن ارجعله....
أنهت حديثها وركضت إلى غرفتها وهي تأخذ هاتفها من وسط دموعها وتجده لم يجب على تعليقاتها فقامت بمسح المنشور وأخيرا انتبهت أن هذا الشجار كان أمام الجميع ولأنها ترغب في تكملة الشجار كانت على وشك الاتصال به من كثرة الغيظ التي تتملكها ولكنها أبت من أجل كرامتها لكن بما أن الهاتف قد اهتز في يدها معلنا عن اتصال من سلامة نفسه إذن لن تتأذى كرامتها وهي تجيب عليه
ألو..
هتف سلامة معتذرا أنه لم يستكمل الشجار..
ألو يا جهاد معلش يا حبيبتي معرفتش اكمل الخناقة والله اتحظرت ومش عارف أرد اوعي تفتكري اني طنشتك.
ردت عليه بنبرة منفعلة
حبك برص..
لا حبتني جهاد
ثم أسترسل حديثه بشقاوة
وبعدين مين دي اللي أنانية يا بت ده أنت روح قلبي من جوا يا جهاد وبعدين أنت معاكي حق أنا كنت بلف الدنيا وفي الطلعة والنازلة بتحايل عليكي علشان تتجوزيني ونتخطب كل اللي قولتيه صح فعيب بقا بعد ده كله نفضها سيرة......
هتفت جهاد بكبرياء
والله كنت قولت لنفسك الكلام ده قبل ما تروح تنزل بوست لشاهندة تقولها كل سنة وهي طيبة..
امسحلك شاهندة واللي خلفوها كمان لو حابة هبلكها خالص ولا هنزل لأي واحدة اي حاجة بس نتصالح يا جهاد احنا فرحنا قرب بقا المفروض نعقل شوية.
تمتمت جهاد بنبرة هادئة مقارنة بما كانت عليه
هو أنا يعني اللي بعمل المشاكل دي لوحدي! ولا أنت اللي بتقول شكل للبيع.
حقك عليا حقك عليا يا ستي أنا غلطان متزعليش بقا علشان خاطر اللي ما بينا وبعدين هي ولا أول خناقة ولا أخر خناقة هتحصل يعني....
المشهد قد يبدو غريبا..
لكنه ليس غريبا أبدا أن كان يصف علاقة ك علاقة سلامة وجهاد....
في الخارج..
كانت سلمى هي التي تدب شجار هاتفة
أنت ليه مقولتليش أنك لما بتروحي تجيبي لحمة من عند جزارة خطاب أنهم مش بيأخدوا منك فلوس.
سألتها يسرا پغضب وتوضيح في الوقت ذاته
وهو أنت سألتيني وأنا مردتش عليكي! وبعدين أنا عارفة حصلت معايا مرتين ومن ساعتها بطلت اروح وبجيب من جزارة اولاد عزت من السوق وبريح دماغي وبعدين سلامة لما كان بيجي زيارات كان ساعات بيجيب معاه لحمة بس لكن انا مبروحش اشتري أنت مسألتنيش..
هتفت سلمى بنبرة ساخطة وأعصاب طوال الوقت مشدودة
كان لازم تعرفيني برضو...
قالت يسرا پجنون من بناتها فهما على وشك أن يكونوا السبب في ذهابها إلى العباسية
هو أنا بخمن يعني!!!! لو كنتي اتنيلتي سألتي كنت قولتلك وابعدي عني بقا علشان اخلص كوباية الشاي واقوم اشوف البت مالها إيه اللي فتحها تاني بالمنظر ده..
تمتمت سلمى پاختناق شديد وهي تخبر والدتها بما حدث
انا روحت ومرضيش لا نضال ولا أبوه ياخدوا مني فلوس وكمان ادوني حاجات غير اللي طالباها.
وفي الوقت نفسه وقبل أن تنهي يسرا كوب الشاي جاءت جهاد من الداخل ببسمة واسعة وهي تمسح دموعها بيد واليد الاخري تحمل الهاتف بها والذي كان سلامة عليه..
أنا وسلامة اتصالحنا يا ماما وهو بيقولك فاضيين امته علشاني يجي يديني الشبكة!.
كانت الصړخة تلك المرة من نصيب سلمى التي هتفت
هو المسلسل التركي ده كل شوية يتعاد ولا إيه احنا زهقنا
سمعت جهاد صوت سلامة من السماعة الموضوعة في أذنيها
لا اختك مچنونة بجد وتصرفاتها مش طبيعية أنا هبقى أكلمك وقت تاني خدي ميعاد من طنط....
____________
في اليوم التالي...
أنا بس لو أشوفها تاني مش هحلها.
قال دياب تلك الكلمات وهو يسحب نفس من سيجارته وهو جالسا على القهوة مع صديقه نضال الذي رد عليه بنبرة عادية
خلاص يا دياب سيبك منها بقا هي واحدة في الاول والاخر مش راجل سيبك منها وخلاص راحت لحالها.
هتف دياب ساخرا
اه راحت لحالها ياخويا بعد ما قلت مني وبسببها اطردت من الشغل والنهاردة روحت مقابلة عايز يشغلني بألفين جنية في الشهر والله مشيت قبل ما اسمعه الغلط والصح واللي ميتقالش واللي يتقال.
حاول نضال أن يواسيه متحدثا بطريقة إيجابية
ان شاء الله تلاقي فرصة كويسة قريب أنت لسه سايب الشغل أول أمبارح ملحقتش تدور كويس أصبر شوية ووسع خلقك.
تمتم دياب متهكما
ماشي ولما أنا اوسع خلقي المسوؤليات اللي ورايا هتوسع خلقها هي كمان! مش في دروس ومصاريف بيت غير ليلى هانم اللي بتسم بدني بالكلام ومش عاجبها اني سيبت الشغل على أساس إني سايبه بمزاجي ولا علشان أخد ريست..
كان يرغب في أن يقترح عليه أن يعطيه مبلغ من المال ويرده حينما يستطيع ولكنه خشى أن يزعجه فهو يعلم حساسية دياب في تلك الأمور وأنه حينما يريد سفلة منه سيخبره بمفرده ويردها لذلك عقب نصال بنبرة هادئة
أن شاء الله هتتحل قريب فكها بقا.
تمتم دياب باستغراب وهو ينظر له
أنا اللي افكها! ولا أنت اللي ضارب بوز أكتر مني ولا كأنك أنت اللي واحدة ملهاش لازمة مسحت بكرامتك الأرض وبقيت عاطل..
لأنه يحمل هموم أخرى منذ رؤيته إلى سامية وهو يشعر بمشاعر غريبة غير مفهومة لكن من ضمنها الڠضب وتلك المرة لا يستطيع مشاركة مشاعره تلك وهذا الموقف أمام صديقه هي ابنة عمه في النهاية لا يستطيع أن يخبر أحد بما فعلته.
مفيش حاجة بس مخڼوق شوية لا أكثر ولا أقل.
تمتم دياب بذكاء هو يعلم على الأقل أن الموضوع يخص ابنة عمه حتى ولم لا يفصح عن التفاصيل
والله أنت اللي دماغك مريحاك اللي مش عايزك متعوزهوش يا نضال وشوف ست ستها واتجوز ريح دماغك ولا تتعب قلبك ولا نفسك مع اللي مش مقدرك....
كلمات كانت في الصميم....
لكن لم يكن نضال يرغب في أن يتحدث في الأمر لذلك تمتم بنبرة عادية
إيه رأيك لو نكلم الواد طارق فيديو كول أنا مكلمتهوش النهاردة تعالى نشوفه عامل إيه......
الاتصالات لم ولن تنقطع بين الثلاثة أبدا..
صداقة لن تجد لها مثيل ونادرة في هذا الوقت..
عقب دياب بنبرة جادة
يلا نكلمه علشان اخليه يحسبن معايا على اللي ما تتسمى يارب تقع تحت ايدي تاني وهطلع قرف السنين كله على چتتها....
____________
في مطار القاهرة كان يقف محمد مستعدا للسفر إلى الإمارات العربية المتحدة من أجل مؤتمر...
محمد يمتلك شركة خاصة بالانشاءات والعقارات بل أنه أكبر المستثمرين في الشرق الأوسط يبلغ من العمر خمسة خمسين عاما ورث كل شيء عن والده...
وقبل أن يتحرك مع رجاله إلى الساحة الخاصة بالانتظار صدع صوته هاتفه يعلن عن اتصال من رقم غريب..
فأجاب ليأتيه اتصال من ابنته ريناد
بابا الحقني..
تيبس محمد في مكانه هاتفا بقلق
مالك يا ريناد! ورقم مين ده اللي بتتكلمي منه!!
بابا أنا في القسم تعالي ضروري....
الفصل الثالث من عذرا_لقد_نفذ_رصيدكم
شارع_خطاب
بقلم
تم نسخ الرابط