رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
عليها لذلك فعل شقيقها ما فعله...
وفي ذلك الوقت كان نضال قد أتى مع والده زهران بمجرد معرفة زهران من سلامة ما حدث جاء خلف نضال فورا هو لن يترك دياب هو ابن ثالث له...
ويعلم بأنه لا يتواجد له أب أو قريب يستطيع الوقوف بجانبه لذلك حاول مساندته هو ونضال حتى أن الشرطي تعاطف مع دياب بداخله ويعلم بأن ما فعله يفعله أي رجل حر قد علم بإهانة شقيقته...
أخبر الشرطي زوج إيناس بأن زوجته لديها عدة چروح في جسدها بالإضافة إلى يدها الجريحة والتي أقرت بأنه هو السبب في هذا الأمر لذلك حاول الشرطي إخافة عمرو بأن هذا سيكون ضده في الوقت ذاته لذلك أسلم حل له أن يتنازل عن المحضر وأن يكتب الاثنان تعهد بعدم التعرض للآخر وكان زهران هو الذي يحاول أن يسعى إلى هذا الأمر وحاول إقناع دياب بصعوبة الذي كان على وشك بأن يتعدى عليه في قسم الشرطة وأن يضعف موقفه.....
لقد قضى على الرجل حقا ليس هناك مكان في جسده سليما أن كان كدمه تحولت إلى اللون الأحمر والأرزق أو چروح بسبب الزجاج غير الچرح الغائر في رأسه وساقه......
انتهت الليلة بأقل الخسائر وأخذ زهران دياب في سيارته حاول تهدئته وكان معه ابناء شقيقته وفي السيارة الآخرى الخاصة ب نضال كانت تجلس ايناس وحور مع نضال حتى أوصلهما إلى المنزل ورحل أبيه لمقابلة أحد أصدقائه....
ظل نضال واقفا في الطابق الثاني لم يرغب في الذهاب حتى يتأكد من أن دياب لن يهبط مرة أخرى تحديدا بعدما أتت أحلام وألقت التحية عليه حينما وجدته واقفا على الدرج..
صدع صوت هاتف نضال فأخرجه من جيبه وجده والده فأجاب
أنا في البيت يا بابا واقف في الدور التاني عند شقة بهية مرضتش ادخل معاهم علشان اسيبهم على راحتهم وفي نفس الوقت مش عارف امشي.
صوتك بيقطع يا ابني
حاول نضال التحرك قليلا من مكانه
معلش أنا واقف على السلم الشبكة وحشة سامعني!.
أيوة كده سامعك
بقولك واقف عند شقة بهية خاېف المچنون ده ينزل تاني ده حالف أنه يروح ېقتله..
ايوة خليك معاه متسيبهوش أصل الواد الصغير ياريته ما ركب معانا في العربية فضل يقوله دي مش أول مرة بابا يعمل كده في ماما جننه أكثر صاحبك صعب خليك معاه علشان ميوقعش نفسه في مصېبة لو عرفت هاته يبات معاكم هنا.
تمتم نضال بنبرة منزعجة
حاضر ممكن خمس دقائق كده وأطلع او انزل اقعد في العربية لغايت ما اطمن انه مش هينزل ولو نزل هحاول أجيبه.
ماشي أنا هخلص مع عمك فتحي وهتصل برضو أطمن عليكم المهم متسيبهوش علشان ده دماغه مفوتة أنا عارف أن معاه حق بس في حاجة اسمها عقل ودياب مقطع بطاقته ده عايز يضربه في القسم.
بداخل شقة عائلة دياب
كنتي عارفة كنتي عارفة طبعا ما أنت مخزن الأسرار وجنى قالت أنك روحتي وغيرتي على الچرح..
كان دياب ېصرخ پهستيريا أمام أحلام التي تجلس بجانب صديقتها وردت عليه پغضب هي الأخرى
متزعقليش يا دياب وبعدين أه كنت عارفة أعمل إيه يعني!! كنت ببقى عايزة اجي اقولك أنت وطنط حسنية واختك مش راضية اعمل إيه اجي اقول بالعافية واكون أنا اللي بخربها وبخرب بيتها.
تحدث دياب ساخرا وهو يدور في أرجاء الشقة ولم يجلس لثانية حتى منذ صعودهما
صح العيب مش عليكي العيب على الهانم اللي ساكتة ومخبية وكل ما نكلمها تقول أنا كويسة وشارطة علينا نيجي في ميعاد ونمشي في ميعاد وسايباه يمد ايده عليكي.....
ېصرخ بشكل چنوني مما جعل إيناس ترد عليه بنبرة لا تقل عنه
أيوة كنت بضړب وساكتة ومش عايزة أعرفكم علشان كنت عارفة أن ده اللي هيحصل يا دياب وأنك مش هتتحمل وممكن تضيع نفسك سكت مش علشان بحبه ولا زفت ولا علشان حاجة سكت علشان أنا مش عارفة اعمل حاجة ومش عايزة أشيلك حملي أنا كمان علشان مجيش اطب عليكم هنا واضايق أختك وهي ثانوية عامة...
انفجار آخر...
كما اڼفجر هو وأخرج كل طاقته وغضبه من كل شيء يحدث اڼفجرت إيناس بما يتواجد بداخلها لقد تحملت كل شيء على أمل أن ينصلح حال زوجها قامت بالدعوة له في كل صلاة بأن يصلح الله شأنه من أجل أطفالها ومن أجل ألا تصل إلى تلك النقطة..
لكن لم ينصلح أي شيء...
جاءت حور في الوقت نفسه من الداخل متمتمة بتوتر وأعصاب متوترة بسبب هذا اليوم الصعب
يا جماعة وطوا صوتكم شوية العيال مڼهارة من العياط اليوم ده صعب عليهم...
نهضت إيناس وخلفها أحلام ولجوا إلى الغرفة التي يتواجد بها الأطفال وعلى عكس المتوقع فتح دياب باب المنزل وهو يشعر بالڠضب الشديد يفتك به يحاول تخيل معاناة شقيقته من أجله ومن أجل الظروف الشاقة لن يتركه حتى ولو قټله...
أغلق باب المنزل خلفه وهبط على الدرج وحينما شعر نضال بأن هناك من يهبط من الدور العلوي وضع هاتفه في جيب بنطاله اتضح له الأمر أنه دياب فاقترب من دياب متحدث بنبرة جادة
رايح فين!.
سأله دياب بملامح مبهمة
أنت واقف بتعمل إيه هنا!.
غمغم نضال كاذبا
كنت طالع ليك أطمن عليك..
مش وقتك..
أمسكه نضال من ملابسه حينما وجدته يتحرك مقررا الهبوط
استنى بس رايح فين..
رايح لل ده...
كان دياب مقررا أن يتحرك عنوة عن نضال الذي يمسك في أحد أكمام سترة صديقه ويشده منها تحت حركة دياب مما جعل الكم ينفصل عن باقي السترة تحت صړخة دياب
عاجبك كده قولتلك سيبني...
صړخ نضال فيه هو الآخر وهو بيده الاخرى لأن الاولى يتواجد بها أحد أكمام السترة
مش سايبك إيه عايز تروح تلبس نفسك مصېبة تانية!.
خليك في حالك وأبعد عني أنا مش طايق نفسي وعلشان متزعلش من ردة فعلي يا نضال أبعد عني وخليك في نفسك..
ممكن تخرس شوية وبعدين مش هخليني في حالي ولو أنت مش خاېف على نفسك أنا خاېف عليك..
ثم صړخ نضال فيه غاضبا
وبعدين أنت ماضي تعهد على نفسك ولسه ماشيين من القسم عايز تروح تهبب إيه! شغل دماغك شوية.
مساء الخير....
صوت أنثوي لفت انتباه الاثنان لم يدرك نضال ودياب بأن هناك فتاة تتابع هذا العرض الرائع وهي تقف أمام شقة بهية تطل منها بعدما فتحت الباب وكانت على وشك أن تصعد وتذهب إلى شقة الخالة حسنية والدة دياب...
أستدار نضال فالصوت ليس غريبا أبدا على مسمعه بينما دياب هتف أولا بنبرة قلقة رغم عقله المشحون
ازيك يا سلمى عاملة إيه!.
ردت سلمى عليه بنبرة هادئة
الحمدلله أنا جيت علشان أدي الحقنة لبهية وكنت لسه هطلع عندكم أقول لطنط أنها تنزل تقعد معاها شوية لغايت ما تنام علشان أنا اتأخرت...
سألها نضال بنبرة غريبة وهو ينظر بها بأعين واضحة يتمنى أن تفهم ما يرمي إليه رغم اندهاشه من وجودها هنا وكان يشير إليها من خلف دياب الذي أصبح أمامه
ليه هي تعبانة ولا إيه!.
فهمت سلمى ما يريده منها لكنها على أي حال لن تكذب هذا هو حالها بالفعل
هي فعلا تعبانة شوية وعايزة حد يقعد معاها لغايت ما تنام لأني اتأخرت جدا...
______________
مازال عقابها مستمرا هي لا ترى حتى
متابعة القراءة