رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يجي وتكوني موجودة أنت وطنط أو أنت وسلمي..
ملهوش لزوم تتعب نفسك..
تعبك راحة..
ابتسمت له بحياء ثم غمغم سلامة بنبرة هادئة لكنها أكثر جدية
عايزين نقعد بقا ونحدد ميعاد كتب الكتاب والفرح بما أن أغلب الحاجات يعتبر خلصت والشقة يعتبر خلصانة خلاص والعفش على أخر الاسبوع هيجي وأنت قولتي يعتبر خلصتوا كل حاجة.
هتفت جهاد بحماس رهيب وهي تخبره
والله كويس انك اتكلمت في الموضوع ده كنت أصلا لسه عايزة أتكلم معاك أنا مش حابة أن نكتب كتب الكتاب يوم الفرح..
سألها سلامة بفضول وبسمة لا تفارق وجهه
نكتبه يوم الحنة! ولا عايزة نكتب في مسجد قبلها بشوية!.
قالت جهاد بنبرة هادئة وهي تحاول التفسير له
أنا قولت يعني أننا نعمل كتب الكتاب يوم منفصل علشان بيأكل من وقت الفرح وبتحس أن مفيش وقت فأحنا نعمله في قاعة كده صغيرة ونعمل سيشن حلو والبس فستان أبيض بسيط...
قاطعها سلامة بسخرية
لا جو البلوجرز ده وجو الناس الفاضية اللي كل مناسبة يوم ده لا أنا عايز يوم واحد انا بروح الافراح بالعافية مش علشان اعمل كل مناسبة فرح..
ردت جهاد عليه بنبرة منزعجة وكأن أحدهم ضغط بالزر حتى يتحول هذا اللقاء الجميل والبسيط إلى أخر..
تحديدا تحول إلى شجار....
مهوا كل حاجة بمزاجك لما جهاد تقول حاجة يبقى لا لكن لو انت اللي عايز الحاجة دي كنت فضلت تقنعني وفضلت تزن على دماغي...
تحدث سلامة بنبرة متشنجة
والله كمان بقيت انا اللي غلطان ولا أنت اللي عايزة مشكلة هو الفرح أخرك معايا لو عايزة تكتبي كتب الكتاب في يوم تاني يكون في مسجد أو يوم الحنة ده أخرك معايا..
تحدثت جهاد باختصار
لو سمحت روحني....
____________
جواد أنت متأكد من موضوع الشقة ده! مش من حقها تأخدها على فكرة أنا بجد مش موافق على ده طب العربية ماشي علشان دي هدية عيد ميلادها كده كده لكن الشقة ليه!
كان هذا تعقيب المحامي الذي على الهاتف ويتحدث مع جواد الذي بمثابة شقيق وصديق عزيز له..
رد جواد عليه الذي يجلس على المكتب متحدثا بانزعاج واضح
خلاص يا أحمد أنا بعمل بأصلي معاها لغايت أخر لحظة ولو هي عايزة الشقة تشبع بيها متفرقش معايا في حاجة جهز الأوراق وخلصنا من الموضوع ده..
طرقات خاڤتة على الباب هي ما ازعجته لذلك تحدث جواد قبل أن يغلق المكالمة
هقفل دلوقتي وهرجع أكلمك تاني سلام..
انتهت المكالمة فهتف جواد بنبرة مرتفعة
ادخل..
ولجت أحلام من الباب وصدقا تحولت ملامحه إلى أخرى غاضبة ومغتاظة في ثواني....
لا يعرف أين تلك السكرتيرة التي تسمح دوما بدخولها دون إخباره حتى لن يصمت على هذا الأمر مرة أخرى...
دخلت أحلام وأغلقت الباب خلفها ثم أقتربت منه متحدثة بنبرة هادئة
بعتلك على الواتساب مردتش عليا يعني!.
رد جواد عليها بنبرة جادة
مشوفتش حاجة في إيه!.
تمتمت أحلام وهي تجلس على المقعد متحدثة بهدوء محاولة استمالته ربما كونها أنسانة محبة للخير لا تعلم ولكنها تبحث عن أي شيء حتى لا ينتهي الحديث بينهما والشكر إلى دياب أنه أعطاها تلك الفرصة.................
باعتة ليك تقارير وحاجات وعايزة منك خدمة لو ينفع.
تحدث جواد وهو يعقد حاجبيه ويعقد ساعديه
خدمة إيه وتقارير إيه اللي بعتيها دي!.
مامت صاحبتي وجارتي عندها کانسر وكنت محتاجة تحجزلي عند ماجد عبدالله أقرب ميعاد لأني حاولت وهيقعدونا على الويتنج كتير أعتقد دي مش حاجة صعبة عليك..
صمت جواد لثواني ثم تحدث بنبرة هادئة كونه شيء يستطيع فعله سيفعله...
ليس من أجلها من أجل المړيضة..
هكلمه النهاردة هقوله وهبعتله التقارير اللي بتقولي عليها وهقولك..
تحدثت أحلام بامتنان حقيقي له
شكرا يا جواد دايما تاعباك معايا كده.
رد جواد عليها باقتضاب
العفو.
رغم أن الحديث على ما يبدو قد انتهى إلا أنها لم ترغب في أن ينتهي بتلك السرعة لذلك قالت
سمعت أنك من بكرا هترجع تاني الشغل بدل ما كنت سايب الحالات مع دكتور ياسر..
اه يمكن رجوعي الشغل يكون أحسن وخلاص قعدت بما يكفي ومينفعش يفضل الباقية مضغوطين كل ده بسبب غيابي.
تمتمت أحلام بهدوء
ربنا يصبرك وده أحسن قرار فعلا مش أنا قدمت في سفرية ل ألمانيا في جامعة .
رد جواد عليها رد مختصر تماما
كويس ربنا معاكي.
لم يعرض عليها أي نوع من المساعدة المادية أو المعنوية كعادته..
لم يعترض عليها أي شيء...
لم ينزعج من فكرة سفرها..
لم يسألها حتى كيف فعلتها!....
أنه يتخلى عنها بشكل رسمي....
هذا ما جعلها تنهض وتتركه دون قول أي شيء...
يبدو أنها سوف تتجه إلى الحل الأخير......
من أجل أن تذهب إلى ألمانيا ولن تؤجل الأمر مهما كلفها جواد لم يعد يهتم بوجودها......
___________
خلاص يا سلامة أنا مش زعلانة والله متشغلش بالك...
قالتها جهاد وهي جالسة على فراشها بينما شقيقتها مستقلية على الفراش الذي يجاورها وعلى ما يبدو أنها نائمة...
لا زعلتي يا جهاد هو أنا مش عارفك يعني ده أنت زعلتي وقبلتي وشك كمان.
أردفت جهاد بنبرة جادة وهي تلف أحدى خصلات شعرها على أصبعها
معاك حق هي فكرة مش لذيذة أوي أنا لما فكرت مع نفسي حسيتها مش أحسن حاجة وكمان تكاليف على الفاضي وفرهدة أنا أصلا كنت بتكلم معاك بصوت عالي وبفكر مكنش قرار أنا أخدته يعني..
جاءها صوته من الهاتف بنبرة حنونة
متأكدة أنك مش زعلانة مني!.
أيوة مدام الدبلة في أيدي لسه يبقى احنا في السليم وبعدين أنا مقدرش أزعل منك..
على رأيك مدام الشبكة مش عندنا على السفرة يبقى العلاقة لسه بخير
تحدثت جهاد بنبرة هادئة
يلا بقا تصبح على خير أنا تعبانة وعايزة أنام.
هتف سلامة بنبرة هادئة
وأنت من أهل الخير يارب يلا سلام بقا
سلام إيه هو أنت لما صدقت تقفل معايا!.
رد سلامة عليها بعدم فهم
هو أنت عايزة مشكلة وخلاص ده أنت تعبانة في دماغك سلام يابت
ضحكت جهاد فهي كانت ترغب في المرح معه فقط ثم أردفت
سلام..
أنهت حديثها ونهضت من مكانها ثم ذهبت إلى فراش سلمى تستلقي بجانبها عنوة مما جعل سلمى تصيح التي لم تكن قد ذهبت إلى النوم بشكل عميق..
في إيه يا جاموسة أنت!.
هتفت جهاد ببساطة وهي تحاول رفع الغطاء والنوم بجوارها
الجو سقعة هناك جنبك أنت تدفيني وسريرك دافي عن سريري علشان نايمة بقالك كتير..
أستدارت سلمى تنظر لها بملامح غاضبة
هو اللي يعيش معاكي في اوضة واحدة بيعرف ينام أساسا!..
وضعت جهاد رأسها على كتف سلمى بأريحية شديدة
بكرا لما اتجوز تقولي ولا يوم من أيامك يا جهاد يا حبيبتي ياللي كنت مالية عليا حياتي يا جهاد برخامتك يا جهاد وتبصي على سريري وټعيطي كده..
صاحت سلمى باستنكار وهي تحاول أن تبتعد عنها
يا بت ابعدي عني كده وبعدين اتجوزي بكرا وانا مش هنطق بحرف هصلي ركعتين شكر لما ارجع من فرحك إني خلصت منك..
احتضنتها جهاد بحب هاتفة بإصرار
من ورا قلبك أكيد الحقيقة أنك بټموتي فيا...
بمۏت منك..
رفعت جهاد يدها ووضعتها على خصلات سلمى متحدثة باستنكار
إيه روتين شعرك يا أنسة سلمى! ده أنا مهما بحط على شعري مش بيصون العيش والملح..
تحدثت سلمى ساخرة
جينات ورثت شعر أبوكي وعماتك الحلو الحاجة العدلة اللي اخدتها منه..
قالت جهاد بنبرة مبهمة وهي تنظر إلى شقيقتها
تفتكري هو عايش ازاي!.
تنهدت سلمى ثم أردفت پألم واضح
يعيش ولا ېموت ميفرقش كتير هو ماټ من يوم ما طلق
تم نسخ الرابط