رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
يفعل من قبل
رانيا متنرفزنيش اللي بقوله هيتعمل عجبك عاجبك مش عجبك انت حرة أنا هقعد مع اختي عايزة يكون ليكي مكان معانا اهلا وسهلا مش عايزة خليكي هنا لوحدك معرفش أنت ايه الجحود ده كل ده علشان عمتك..
قاطعته رانيا بنبرة جامدة
اه انا مبتحملش اعيش مع حد مصاپ بالموضوع ده لا جسديا ولا نفسيا وأنت عارف.
تمتم جواد بنبرة حاول أن يكون بها هادئا قدر المستطاع
حالة عمتو نورا الله يرحمها غير حالة نسمة تماما وبابا عمل معاها مجهود جبار وكان عنده الوعي الكافي هو وماما لده علشان كده بلاش كلام ملهوش لازمة علشان قراري أنا مش هغيره كفايا أوي لحد كده أنا سكت ليكي كتير.
سكت ليا على ايه فهمني!.
قالتها پغضب ولم تجد منه إجابة فقط أشاح بوجهه إلى الناحية الأخرى لتتحدث رانيا بنبرة مرتجفة
كل ده علشان موضوع الخلفة اني مرضتش أخلف احسن يجي لينا عيل زي عمتو او زي اختك واهو اتعاقبت اني عمري ما هخلف يا جواد نظراتك ليا طول الوقت بتقولي الكلام ده بيها وعلشان تبقى عارف انا مش ندمانة على احساسي ساعتها ولو رجع بيا الزمن هاخد نفس القرار ومش هعوز أخلف وأنا متعاقبتش ده كان نصيب وبس.
حك مؤخرة رأسه متمتما بنبرة جامدة
رانيا أنا مش عايز افتح مواضيع قديمة ولا فيا حيل لكل ده قدري اللي أنا فيه وبمجرد ما اخويا عماد يسافر أحنا هنروح نقعد في الفيلا مع نسمة والكلام خلص أنت محدش هيطلب منك حاجة ولا تعملي حاجة ازيد من اللي بتعمليه هنا في اللي بيخدم اختي وبيشوف طلباتها وأنا اللي مسؤول عنها لكن مش هسيب اختي.
زيجة غير مفهومة كان بينهما قبول إلى حد كبير وكانت رغبة والده في المقام الأول بألا يترك ابنة شقيقته وليكون لها نصيب من إرثه بزواجها من ابنه كون أن شقيقه لم يكن ميسور الحال وحتى ميراثه من والده قد أضاعه في بضعة مشاريع فاشلة لم تعطيه النتيجة المرجوة وبعد الزواج بدأت المشاكل في التزايد بعدما أتت رغبة جواد في الإنجاب وكذلك رغبة عز الدين وقتها كانت ترفض الموضوع رفض قاطع تخشى ان تنجب طفلا كعمتها أو شقيقته..
حاول جواد إقناعها بكل الطرق وكذلك عمها ذهبت معه إلى أكثر من طبيب يؤكد لها بأنه ليس من الضرورة أن تنجب طفلا كهذا نعم هناك احتمال كأي احتمال في أي جنين ولكنه ليس شيء مؤكد لم تقتنع أن تأتي بطفل به احتمال أن يكون مصاپا وهي لن تقدر على رعايته..
نصح وقتها عز الدين ابنه جواد بالتريث وأنها مع الوقت سوف تقتنع وتلح عليها عاطفة الأمومة والغريزة الطبيعية لأي أنثى لكن مرت سنوات وهي تزداد تشبثا بوجهه نظرها إلا أن اضطرت بسبب حالة طبية طارئة إزالة الرحم كانت تقنع الجميع بأنها سعيدة وهكذا ذهبت كل مخاوفها وإن كان جواد يريد الزواج للانجاب هي ليس لديها مانع أبدا وظل الحال بينهما هكذا دون الوصول إلى حل أو نتيجة......
____________
راجع ليه من تاني عايز ايه!
انساني اللي بتتكلم عنه ماضي وعدى وزمن أهو راح حب ده ايه بكفاية حبك ماټ جوايا ونسيت قلبك ونسيتك وخلاص منك قلبي ارتاح..
انت اخترت طريق ومشيته بعت هوايا وقلبي نسيته واما خسړت في بعدي رجعلي بتفكرني بحب زمان هو انت بتكذب وتصدق كان من امتى بتعرف تعشق ابعد عني خلاص وياريتك لو تتعود عالحرمان...
أنا ضحيت بالدنيا عشانك ولا يوم قلبي باعك ولا خانك ضحيت انت بإيه علشاني بعت غرامي وفيا جرحت وياك ضاع العمر عليا عمري ما شفت معاك حنية يبقى عايزني ازاي أرجعلك ولا أسامحك مهما عملت...
تصدع كلمات الأغنية بقوة من التلفاز الذي قام سلامة بتوصيل هاتفه به وهو يجلس على الأريكة يكرر كلمات الأغنية بمشاعر قوية جدا يجلس في الشقة التي يمكث بها مع شقيقه عند زواج والدهما لتركه مع زوجته في شقة منفصلة لهما...
جاء نضال شقيقه الأكبر من الغرفة مستنكرا هذا الصوت المرتفع
في إيه يا عم سلامة عاشور عايز اتخمد.
تمتم سلامة بحسرة
سيبني بقا هو الواحد ميعرفش يعمل موف اون! اطلع اقعد في شقتي أحسن مدام مفيهاش جواز واخد راحتي بدل ما أنت طالعلي زي عفريت العلبة كده.
صاح نضال مستنكرا وهو يغلق التلفاز بواسطة لوحة المفاتيح
موف اون إيه اللي بتعمله كل يومين ده تشغلنا ذكريات كدابة وهيجيلي موجوع وانت اخترت وتيجي في نهاية الاسبوع تشغلي خليني في حضنك يا حبيبي وماله لو ليلة توهنا بعيد أنا زهقت من العلاقة دي وبعدين أنتم مش لسه متصالحين يوم الحد...
هتف سلامة وهو يعتدل في جلسته باقتضاب
وادينا فركشنا تاني وخلاص الموضوع انتهى واديتني الشبكة من البلكونة.
الشبكة الشارع كله حفظها من كتر ما هي طالعة نازلة في السبت لغايت ما خست جرامات من الطلوع والنزول كلها يومين وهتتصالحوا...
قال سلامة منزعجا
بقولك المرة دي خلاص أنا قفلت منها المرة دي مختلفة.
أنت كل مرة بتقول نفس البوقين دول أنا هدخل اعملي حاجة هشربها بدل ۏجع القلب ده وأياك تشغلي اغاني عايز تسمع ادخل اوضتك ياخويا او حط سماعة في ودنك مش ناقص قرف أنا وصداع على أخر الليل.
وقبل أن يتحرك نضال من مكانه وجد باب الشقة يفتح بواسطة أحدى المفاتيح والتي بالتأكيد تخص والدهما ليدخل إلى الشقة بعدما انحنى وحمل ارجيلته متحدثا وهو يأمرهما
حد يروح يقفل الباب.
ولج إلى الداخل وجلس على المقعد واضعا قدم فوق الأخرى ويسحب نفس من أرجيلته متحدثا
إيه صوت الاغاني وريحة السجاير دي!.
تحدث سلامة باستغراب
الاغاني أنا كنت مشغلها وريحة السجاير دي شميتها منين!.
أنا اعرف! أنا اللي طالع أسالكم يا بهوات ريحة السجاير جاية منين في بيتنا الا من عندكم طبعا كنت واقف في المطبخ بولعلي على الفحم علشان الشيشة شميتها قولت اطلع اشوف مين فيكم اللي بيشرب.
ضحك نضال ولم يتمالك نفسه ثم تحدث وهو يجلس بجانب شقيقه على الكنبة
ريحة السجاير لفتت نظرك بس ريحة الشيشة دي عادي!.
أنا اشرب اه لكن أنتم لا لازم تخافوا على صحتكم الريحة دي لو جاية منكم قولوا بالذوق.
هتف سلامة بنبرة مقتضبة
يعني احنا بقينا شحطة لو بنشرب هنخاف يعني! هتلاقيها جاية من أي حتة.
رد زهران عليه منفعلا
ومالك يا شملول مش طايق نفسك وبترد عليا من تحت ضرسك كده ليه!.
سيبه يا بابا بقا سلامة محقق اسكور رهيب مفشكل هو وجهاد الشهر ده فوق العشرين مرة.
ضحك زهران متحدثا وهو ينظر إلى سلامة
هي الحكاية كده بقا يلا هتتصالحوا مش مشكلة أنا عموما طالع علشان اقولكم تنزلوا تناموا معايا من النهاردة بقا.
تحدث نضال بفضول
ليه يا حج أنت كمان فركشت زي ابنك ولا ايه!
لا أنا بطلق علطول أنت عارفني وهي خدت هدومها ودهبها وحاجتها وخلاص بكرا هروحلها بيت اخوها علشان المأذون هيجي ونخلص الموضوع.
تمتم نضال بنبرة ساخرة
يا بابا أنت مكملتش خمس شهور معاها.
سحب زهران نفس من أرجيلته متحدثا ببساطة
مهوا دماغنا مكنتش شبة بعض وبرضو هي صغيرة عليا.
كان سلامة يأخذ دور المستمع بينما نضال يخاطب أبيه
يعني أنت لسه فاكر دلوقتي
متابعة القراءة