رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
في عرض تقومي تقفي على رجلك أساسا قومي أنت بس ولو احتاجتي حد يقومك ناديني..
ماشي يا ظريفة..
صدع صوت هاتف سلمى بعد رحيل جهاد مباشرة لتنهض سلمى بمرونة ورشاقة ثم توجهت صوب الكوميدنو المتواجد عليه هاتفها لتجد رقم غريب فأجابت
ألو! مين معايا...
أنا أحمد يا سلمى وحابب أتكلم معاكي شوية..
تمتمت سلمى بانزعاج واضح
مش محتاجة أقول جيبت رقمي منين علشان واضح أنه من اختك لكن ازاي تتصل بيا في وقت زي ده!.
رد عليها الشاب بنبرة متوترة
والله لثانية واحدة افتكرت أن الساعة عدت اتناشر من كلامك الساعة لسه مجتش تسعة يا سلمى في إيه! وبعدين أنت مش عايزة تديني فرصة ليه! أنا مش فاهم مش برضو.
عقبت سلمى على حديثه بجدية شديدة
علشان مش عايزة اتجوز معتقدش في شيء محتاج أني اشرحه ولو سمحت متتصلش بيا تاني يا أحمد من فضلك...
جاءها صوته وهو يحاول شرح نفسه
سلمى أنا عايز اتجوزك وأنت قاطعة كل الطرق لدرجة أن مجرد ما قالتلك اني هاجي اتقدم ليكي اتخانقتي معاها وعلشان متعمليش معاها مشكلة أنا اخدت رقمك من موبايلها من وراها..
حاولت سلمى أختصار الوقت وتلك المكالمة التي لا ترغب في أن تطيل
ربنا يوفقك يا أحمد ويرزقك ب بنت الحلال لكن أنا مش عايزة أتجوز ولو سمحت متتصلش بيا تاني سلام..
أغلقت المكالمة دون أن تسمع رده حتى..
وجاءت والدتها متحدثة وهي تحمل بعض الملابس المبللة في الوعاء
بتزعقي ليه يا سلمى صوتك عالي كده ليه!.
ردت سلمى عليها وهي تخرج بعد الملابس من خزانتها
مفيش يا ماما أنا خلاص هاخد دش وأنام...
__________
بعد مرور ساعة ونصف تقريبا
كان زهران يجلس على الأريكة الخشبية الخاصة بحارس البناية المقابلة للبناية التي تتواجد فيها شقة الزوجية الخاصة ب عمرو وإيناس..
وحارس البناية يجلس بجانبه بينما الصبي الخاص بأحدى المقاهي في المنطقة يكون بضبط الأرجيلة له بعدما تركه دياب ونضال الذي ذهب الثاني لشراء بعض الفواكة تحت ڠضب دياب الواضح...
الراجل مدشمل لازم ندخل عليه بحاجة مينفعش ندخل عليه وأيدينا فاضية
وكان وقتها هذا رد نضال عليه..
في الواقع لم يقبل زهران أن يجلس في السيارة بل فضل النزول بعدما تعرف على حارس البناية وهو من طلب الارجيلة له...
ف بعد إصرار زهران الشديد عليهما وتصميمه الواضح أخبره نضال إلى أين هم ذاهبين ولم يعترض فهو لو كان في مكان دياب سيفعل مثله وأكثر...
لكن على الاقل رغب في الذهاب معهم لعله يستطيع التصرف إذا حدث شيء...
اه يعني لبني دي مطلقة ومعاها ثلاث عيال!.
هز الحارس رأسه متمتما
اه بس مش بفضلها ليك يا معلم أنا هشوفلك عروسة مناسبة أصل دي ست بتاعت مشاكل وكانت رافعة خلع على جوزها وخليته على الحديدة..
رد زهران عليه منزعجا
ولما هي بتاعت مشاكل بتقولي عليها ليه! ليه بس يا عبدالعزيز بتزعلني منك ما كنا ماشيين مع بعض حلو....
خلاص عندي واحدة تانية ولا تزعل نفسك...
يتحدث زهران هو والرجل وكأن العلاقة بينهما تخطت سنوات بينما هي في الواقع لم تتخطى النصف ساعة.........
بينما في البناية المقابلة وتحديدا في الدور الثامن كان نضال يقف أمام باب الشقة وخلفه دياب بعدما قرع الجرس..
كان نضال يلتقط أنفاسه بصعوبة بالغة بسب صعوده تلك الأدوار ف لم يكن في البناية مصعد لذلك لم يصعد زهران معهما....
بعد وقت فتح عمرو ورأسه ملفوفة بالشاش الطبي وكذلك ذراعه هذا فقط ما يظهر احتضنه نضال بعدما أعطى الأكياس البلاستيكية التي تتواجد في يده إلى دياب بينما في الوقت نفسه نضال كان يدفع عمرو نحو الداخل
ازيك يا عمرو عامل إيه!...
ولج دياب خلفه وأغلق الباب مما جعل عمرو يدفع نضال عنه بصعوبة بالغة
إيه اللي جابكم هنا أطلعوا برا بيتي بدل ما أصوت ألم عليكم العمارة كلها..
وقبل أن يتحدث دياب كان نضال يسبقه
عيب والله لما تبقى راجل شحط كده وتقول جملة النسوان دي أنك هتلم علينا الناس عيب عليك يا راجل..
ابتلع نضال ريقه ثم تحدث وأسترسل حديثه بسخافة
وبعدين هنكون جايين ليه! مش علشان نطمن عليك! ده أنا حتى جايبلك شوية تفاح وبرتقال اخضر حقك عليا البرتقال الحلو لسه مطلعش وشوية موز.
تمتم عمرو بنبرة چنونية
إيه السخافة دي! اطلعوا برا بيتي بدل والله ما هطلب البوليس وأعرفهم أن الباشا جاي ېتهجم عليا في بيتي وهو ماضي على عدم تعرض..
أمسكه نضال من ذراعه المصاپة بقوة وهو يتحدث بمرونة تعكس نظرته ويده
وليه بس الطريقة دي! ده دياب جاي بس يأخد شوية حاجات لاخته وللعيال مش جايين نعمل مشاكل ف بلاش تزعله..
تأوه عمرو ثم صاح پغضب واضح تحت نظرات دياب الهادئة هدوء ما يسبق العاصفة
مفيش حاجة هتخرج من البيت ترجع بيتها هي وعيالها وتقعد وأنا هنسى اللي حصل بس تقطع علاقتها بأخوها..
تحدث دياب مستنكرا هنا
قولت ترجعلك وتقطع علاقتها بمين!
بيك أنت.
هنا تحدث نضال منزعجا وهو يعاتب عمرو
ما بلاش تعصبه بقا أنت مفيش فيك حتة سليمة لوحدك ده شكلك شبه سوسن بدر في فيلم الفرح اهدى كده وكل موز وأسمع الكلمتين اللي هو جاي يقولهم...
تمتم دياب بنبرة جادة
ياريت تسمع كلامه لأن والله العظيم لولا إني حالف لعم زهران إني مش همد إيدي عليك ولا هاجي جنبك ولا هلمسك لكنت....
صمت دياب لثواني ثم قال معترفا ب صدق
مع أني والله ما لاقي حاجة تنفعلك بعد اللي أنت فيه..
عقب نضال وهو يمسكه من موضع إصابته تحديدا ويجبره أن يجلس على المقعد الخشبي قائلا
بس أنا محلفتش ممكن أكمل عليك أنا واهدى كده لأنه هيكون دشملك قبل ما تصوت يا ..
تمتم دياب بنبرة هادئة بعد صديقه
أنا جاي أخد هدوم أختي وعيالها و ورقتها توصلها وتجيب المأذون وتطلقها..
عقب عمرو رغم ألمه من حركه نضال
طلاق مش هطلق وأعلى ما في خيلك اركبه أختك عايزة تطلق يبقى مش هتأخد أي حاجة لأنها هي اللي عايزة تتطلق مش أنا لو عايزة ترجع أهلا وسهلا لكن متحلمش أنها تطلق وتاخد أي حاجة...
هتف دياب بنبرة باردة وكأنه لم يخبره بحديث يزعجه عكس المتوقع بينما نضال رفع قدمه ووضعها على الطاولة محاصرا جسد عمرو تقريبا بها وبين يديه موزه يقوم بتقشيرها ويتناولها ببرود
بقا أنت مش عايز تطلق علشان اختي متأخدش حاجة صح كده!
هز عمرو رأسه موافقا بجمود رغم قلقه...
رفع دياب أحدى المقاعد الخاصة بالسفرة على حين غره وقڈفها باتجاه التلفاز الشاشة المعلقة ليصدع صوتها بشكل مخيف..
عقب دياب بعدها
أنت بتتذاكي علينا صح فاكر إني هقولك خلاص طلقها يا عمرو وأحنا مش عايزين حاجة أو اقولها تروح تخلعك علشان مندخلش في قواضي كتير ونوجع دماغنا..
خرجت من دياب ضحكة ساخرة ليعقب بعدها بصلابة
لا ده أنا أكسرك و وأكسر كل حاجة في الشقة جيبتها أنا وأبويا بشقانا ومخلكش تتمتع بيها ولا تفرق معايا أنت ولا التعهد ولا يا ابن اعتماد...
ابتلع دياب ريقه ثم غمغم
أنا داخل ألم حاجة أختي والعيال وياريت لما أرجع متضطرنيش اكسر حلفاني لو لسه مصمم على كلامك ده أنك مش هتطلق لأني هبدأ بيك قبل ما أكسر بقيت الشقة على دماغك....
اختفى من أمامهما ليتحدث نضال منزعجا وهو يتحدث بجدية
متابعة القراءة