رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
مقعده ثم استكمل طعامه وكأنه لم يحدث أي شيء..
تمتمت سامية بنبرة متوترة تحديدا من انزعاجها من مغادرة نضال بهذا الشكل
أنا هنزل وهطلع تكونوا...
قاطعها زهران رافضا
مدام طلعتي على الأكل تعالي اقعدي كلي عيب يا سامية تعالي أقعدي..
بالفعل جلست وتناولت القليل جدا بسبب إصرار عمها وبعدما انتهى عمها وغسل يده ثم حضر أرجيلته جاء وجلس بجانبها على الأريكة وهو يقوم بضبط وضعية الفحم بينما سلامة جالسا في النصف الاخر من الاستقبال ويشاهد أحدى المقاطع..
تمتمت سامية بنبرة متوترة
أنا طالعة اعتذر لحضرتك بسبب اللي عملته أنا آسفة وفعلا لما قعدت مع نفسي حسيت قد إيه اللي عملته غلط ومينفعش وأنا اوعدك يا عمو إني مش هكررها تاني أبدا..
كان زهران ينظر لها بهدوء شديد وتأمل فالصوت والكلمات رائعة جدا والهيئة محتشمة إلى حد كبير أكثر من هيئتها السابقة الأمر إلى حد كبير رائع لكن ما أفسده في نظره أو يفسده هو أنها سامية والذي يعلم جيدا بأنها لن تعود إلى رشدها في تلك الفترة القصيرة جدا وهو لا يؤمن بالمعجزات قد انتهى زمنها في نظره......
أسترسلت سامية كلماتها بتردد
أنا عارفة إني غلطت وزعلت حضرتك مني وأنا طالعة أعتذر منك حضرتك في مقام والدي وربنا يعلم غلاوتك عندي قد إيه وإني مقدرش على زعل حضرتك أبدا.
قاطعها زهران بنبرة جادة بعدما سحب نفس من أرجيلته
بلاش موضوع إني في مقام عبد السميع الله يرحمه لأن محدش بيحل مكان الأب ولو كنتي فعلا معتبراني كده وغلاوتي عندك كبيرة زي ما بتقولي مكنتيش عملتي كده وصغرتيني...
احتقن وجهها بالډماء بسبب كلماته التي كالړصاص ليلحقها بكلمات واضحة
يا سامية أنا مقصرتش معاكي أنت فعلا بنتي اللي مخلفتهاش مكنتش بدخل في حياتك أنت وأمك ولا عمري قولتلكم بتعملوا إيه ومبتعملوش إيه علشان مكنتش عايز أحسسكم إني مدخل في حياتكم بشكل يضايق امك ولا يضايقك علشان بس تفضلوا معانا.
أنا أسفة.
حاول زهران أن يختصر الأمر هاتفا
أهم حاجة مترخصيش نفسك يا سامية وافضلي غالية في عين نفسك وحافظي على نفسك ولا تعملي حاجة تقل منك ولا تغضب ربنا منك اللي عملتيه مينفعش بكل المقاييس أنت كبيرة مش مراهقة يا سامية اللي عملتيه ده متعملهوش العيال الصغيرة لامؤاخذة.
تمتمت سامية بنبرة متوترة
عارفة وأنا طالعة أصالح حضرتك واقولك متزعلش مني واوعدك إني مش هعمل أي حاجة تضايقك مني وإني اتغيرت بس لو سمحت انزل شغلي زي الأول لأن دي أكتر حاجة بحبها في حياتي ومعنديش حاجة غيرها اعملها..
تمنى زهران أن تكون صادقة رغم يقينه الشديد بأنها أتت فقط من أجل يسمح لها بالخروج ولكنه رغم عقله وكل ما يفعله يعلم جيدا بأنها راشدة بما يكفي ولم يعد إناث يسجنون في المنزل....
لكنه تمنى ولو واحد في المئة بأن يكون احساسه خاطئا وأنها أدركت خطأها فعلا...
...داخل غرفة نضال...
فتح سلامة الباب ثم هتف بنبرة عادية
على فكرة سامية نزلت لو عايز تخرج.
لم تتغير تعابير وجه نضال وهز رأسه بإيجاب مما جعل سلامة يعقب رغما عنه
غريبة يعني أول مرة ألاقيك كارفها بالشكل ده بجد مش كلام قولته لما كنت بتحكي لأبوك...
كارفها لأنها مبقتش تلزمني ولو حد له حكم عليها فهو أبوك أنا من اليوم اللي شوفتها شايلة فيه طرحتها وماشية في الشارع وبتبجح بالشكل ده متلزمنيش لو بقت رابعة العدوية بعد كده خلاص مبقاش له لزوم...
نظر له سلامة باستغراب شديد مما جعل نضال يعقب وهو يتذكر كلمات دياب الذي اقتنع بها
اللي مش هيعوزني مش هعوزه خلاص أنا وسامية عمر ما هيكون لينا عيش مع بعض لو هي أخر واحدة في الدنيا ده لو فرشتلي الأرض ورد من بعد النهاردة خلاص خلص الكلام.....
الفارق بين سلامة ونضال كبير..
سلامة في وقت غضبه يتفوه بكلمات هو غير قادر على تنفيذها وبعدها يدرك بأنه كاذب أما نضال حينما يتفوه بشيء يعلم سلامة بأنه حقيقي ولن يغير رأيه مما جعله يشعر بالاستغراب الشديد لطالما كانت سامية حب طفولة نضال هل تخلي عنها إلى تلك الدرجة!..
____________
بعد طريق طويل بين منطقته والمنطقة النائية البعيدة التي تقطن فيها شقيقته كان يقف أمام شقتها وبجانبه حور يحمل بعض العلب الكرتونية الخاصة بالحلويات.......
يسمع أصوات تكسير غريبة أثارت قلقه وصوت صړاخ شقيقته يعلو وهي تهتف پجنون غير بكاء الأطفال..
مش نازلة ولا هروح لأمك يعني مش نازلة حتى لو هتقتلني أنا قرفت...
ماما
يعلوها صراخات أخرى ودياب أسودت عيناه حتى ما يحمله سقط من يده وأصبح بيد واحد يقرع الجرس واليد الأخرى يطرق بها على الباب پغضب وهو يرغب في كسره....
أفتح الباب....
أما حور بدأت تشعر بالړعب ولا تعلم لما شعرت بالقلق الشديد وأخيرا استجاب عمرو وفتح الباب ليجد أمامه دياب كان عمرو بين يديه حزامه الجلدي وقبل حتى أن يفهم أو يستوعب وجوده كان قد سقط أرضا مواجها لكمات وهجوم لا يستطيع حتى صده........
تحت صړاخ دياب الهستيري الذي تفوه
ليلة أمك واللي خلفوك كلها مش معدية يا عمرو يا ابن منى....
أما حور حاولت الولوج وهي تجد شقيقها أنهال باللكمات على عمرو الذي حاول التماسك ونهض وهو يترنج ليقذفه دياب بعدما لما هيئة شقيقتها على الخزانة الزجاجية النيش ليصدع صوت تكسير مريب وعالي جدا...
حور والصغار ركضوا ناحية إيناس التي كانت تقف في أحدى الزوايا مذهولة مما يحدث...
الفصل الرابع من عذرا_لقد_نفذ_رصيدكم
شارع_خطاب
بقلم fatma_taha_sultan
____________
اذكروا الله.
دعواتكم لأهلكم في فلسطين والسودان وسوريا ولبنان وجميع البلاد العربية.
_____________________
ده الي كان نفسي فيه لو تيجي صدفه تجمعني بيه فرصه عمري اضيعها ليه مش معقول
عيني قدام عنيه باكتر من الي حلمت بيه ده اليوم الي انا مستنيه عشان اقول
وياه الحياه هتحلي وانا معاه هو ده الي انا بتمناه والي عيني شيفاه احساس انه احلي واغلي الناس
خلي قلبي يقولي خلاص اهدي بقي لقيناه
ايوه هقول واعيد مهو بقي جنبي ومش بعيد فرحه قلبي كانو عيد مستنيه
يلا اهوه جه الاوان مش هستني ليوم كمان لازم اقولو من زمان عيني عليه
كلمات الأغنية تصدع بقوة من الخارج بشكل ازعج نضال الذي خرج من غرفته وسار بضعة خطوات ليجد سلامة في المطبخ يرتدي مريول المطبخ في حالة نادرة جدا هو أقصى ما قد يفعله هو الشاي والقهوة وبضعة شطائر....
يرتدي مريول المطبخ لأنه يصنع قهوة سريعة الذوبان فقط وهذا ما استنتجه نضال وهو يجده يدندن كلمات الأغنية ويسير في المطبخ بطريقة مسرحية وهو يحمل المضرب الكهربائي.....
تمتم نضال بعدما خرج وأوقف الاغنية من ريموت التلفاز
هما اخترعوا السماعات ليه! وكل شوية يخترعوا حاجة جديدة منها بشكل جديد علشان الواحد يسمع مع نفسه مش يطرش اللي في البيت...
ضحك سلامة من منظر شقيقه الغاضب على الأغلب والحانق لكنه أسترسل بخفة وهو يدندن
خلي قلبي يقولي خلاص اهدي بقي لقيناه....ايوه هقول واعيد مهو بقي جنبي ومش بعيد فرحه قلبي كانو عيد مستنيه..
هتف نضال بنبرة جادة
أنا هشيل السماعات وهخرب الساوند سيستم اللي في الشقة ده لجل خاطر عيونك يا سلامة.
عبس سلامة وهو يهتف ساخرا
أنا معرفش أنت نكدي لمين! بكرا أتجوز واكون في شقتي لوحدي
متابعة القراءة