رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ساخرة من نفسه
رغم إني عارف أن سلامة بيحور عليا وأنكم أنتم الاتنين فيكم حاجات مع بعض إلا إني ولو لمدة ثواني فكرت أنك مضايق بجد وهلاقيك مجروح بتسمع هاني شاكر وتامر عاشور..
أنا لما بضايق لازم اجيب كباب ضاني وريش وفتة وموزة كده غير كده چرحي مبيخفش وبعدين أنت چرحتني جامد لولا موضوع دياب شغلنا أنا مكنتش اتكلمت معاك بس أعمل إيه في قلبي الطيب...
رد نضال عليه باعتراف صريح
لا مدام وصلت للموزة يبقى فعلا أنت اټجرحت يا بابا حقك عليا......
______________
في اليوم التالي...
كان يجلس نضال برفقة دياب وكان الاثنان في انتظار سلامة الذي ذهب لتوصيل خطيبته بعد عودتهما من العمل سويا....
تحدث دياب بنبرة مخټنقة
هو أخوك فين كل ده!.
رد نضال عليه بعدما أخذ رشفة من مشروبه
ما قولتلك راح يوصل خطيبته..
سخر دياب منه متحدثا بنبرة متشنجة
مش ملاحظ أن خطيبته دي ساكنة معاكم في نفس الشارع ونفس الشارع ده اللي على ناصيته القهوة اللي أحنا فيها...
تمتم نضال ببساطة شديدة وهو ينظر له ب شك
يبقى بيتخانقوا عند بيتها الطبيعي يعني وبعدين هو أنت مالك قالب وشك كده ليه! وبتتكلم من تحت ضرسك من ساعة ما شوفتك وامبارح طول اليوم مختفي ومش بترد عليا..
رد دياب عليه ساخرا
وإيه اللي المفروض واحد زيي يعمله في الظروف ده أقوم أرقصلك!..
لم تكن عادة دياب أن يشتكي طوال الوقت...
لكن الآن لديه الحق بما يمر به...
وتلك الإجابة تحديدا حاول أن يخفي بها انزعاجه من رؤيتها...
لا مليش في الحاجات الناشفة بعد الشړ عليا..
وأسترسل حديثه بجدية فهو لم يصدق تلك الإجابة
معاك حق بس مش ده اللي مضايقك واضح أن فيه حاجة جديدة لو حابب تقول قول مش حابب براحتك بس اللي متاكد منه أن السحنة اللي قدامي دي في حاجة خلتها تتقلب بالشكل ده...
تحدث دياب بانزعاج واضح هو لن يخفي ما حدث له أكثر من ذلك
فاكر البت اللي ما تتسمى اللي هي السبب أني أسيب الشغل!.
ضيق نضال عيناه وغمغم باهتمام شديد وهو يعقد ساعديه
ايوة مالها! إيه اللي جابها في بالك تاني!.
رد دياب عليه بنبرة متشجنة
وهي كانت بتروح من بالي يعني! ده أنا كل ما بفتكرها ببقى عايز أمسك في زمارة رقبتها أو أرنها علقة...
لم يفهم نضال ما يحدث مما جعله يقول باستغراب
طب وإيه المشكلة دلوقتي إيه اللي حصل جديد يعني!..
هتف دياب بنبرة هادئة وهو يعتدل في المقعد البلاستيكي يخبره بما حدث
اللي حصل إني صحيت امبارح الصبح عادي جدا نزلت اشوف بهية عادي جدا علشان شمينا ريحة غاز..
تمتم نضال بعدم فهم
ما تقول في إيه يا دياب علطول إيه جو الكلمات المتقاطعة ده ما تنطق مرة واحدة..
قال دياب ساخرا
المحروسة هي اللي كانت هتولع في العمارة طلعت قريبة بهية..
سأله نضال بغباء جعل المتبقى من صبر دياب ينفذ
ايوة مين المحروسة دي!.
رانيا..
رانيا مين!..
تمتم دياب يحاول تذكر أسمها هو يحفظ وجهها جيدا الذي ألقى بالمشروب عليه لكنه ينسى اسمها
مش رانيا راندا...
يسأله نضال بانفعال
راندا مين يا ابني ورانيا مين !.
حاول دياب أن يتذكر اسمها وهتف أخيرا
ريناد اسمها ريناد هي السبب في طردي اللي اتخانقت معاها يا نضال أنا لقيتها في شقة بهية وطلعت قريبتها...
أقترب نضال منه ومال عليه متحدثا بنبرة خاڤتة
أنت شارب حاجة يا دياب! لو الظروف اضطرتك تشرب حاجة قولي ونلحق الموضوع من الأول..
صړخ دياب في وجهه وجذب بعض الأنظار
يا عم شارب إيه هو هتكون أنت وأبوك عليا! ولا شارب ولا منيل اللي بقوله حقيقي هي صدفة عجيبة وغريبة بس حقيقة شوفتها في وشي وكنت عايز افصل رقبتها عن جسمها بسبب اللي انا عايش فيه طلعت هي بنت ابن اختها....
بدأ نضال يستوعب الأمر ويتذكر قريب بهية التي كان يخبره دياب عنه...
خلاص يا دياب فكك منها بقا ريح دماغك منها واكيد يومين وهتمشي ريح دماغك بقا هي كانت سبب عيشك في المكان ده اتقطع لحد كده بيها أو من غيرها كنت هتمشي..
كاد دياب أن يعقب على حديث صديقه لكن نما إلى سمعه صوت هاتفه المتواجد على الطاولة ألتقطه ليجد المتصل هي خالته سمر أجاب عليها باستغراب ليس من عادتها أن تتصل به طوال الوقت تتحدث مع والدته فقط لكن ليس هو......
الو ازيك يا خالتو عاملة إيه!
ردت عليه سمر بهدوء..
تمام يا حبيبي أنت إيه اخبارك!
الحمدلله.
سألته سمر بوضوح
أنت في البيت!
تمتم دياب بقلق
لا على القهوة في حاجة ولا أيه!
أنا عايزاك تجيلي عايزة أتكلم معاك شوية بخصوص أمك ومتعرفهاش أنك جاي.
هتف دياب بتوتر فبدأ قلقه يتفاقم بشكل واضح
أنا ابتديت أقلق قولي في إيه علطول!.
تعالي بس أشوفك ونتكلم أنت واحشني يا ابني
_____________
اتصال منه لها اليوم اخبرها فيه بأنه سيأتي لها في المساء.....
ولم يعطها أي تفاصيل واضحة..
لكنها قامت بتحضير العشاء رغم أنها تعلم ما ستفعله...
أما ما سيفعله هو...
بأنه يأتي للشجار لكن لا مانع من تحضير طعام جيد على الأقل لها...
فتح جواد باب المنزل وولج إليه واستقبلت أنفه رائحة الطعام اللذيذة لكن ليس لديه شهية.....
أغلق الباب خلفه ووضع ميدالية مفاتيحه وهاتفه على الطاولة التي قابلها أثناء سيره وهو يتوجه صوب الأريكة ويجلس عليها..
لتأتي رانيا من الداخل وهي ترتدى أحدى مناماتها الحريرية التي تناسبها جدا هاتفة
نورت يا جواد.
سألها جواد باستغراب وهو ينظر لها
أنت بتعملي ايه!.
ردت عليه بنبرة فاترة لا تناسب ما تقوله من الأساس كأي زوجة ترغب في أن تطعم زوجها
بحضر العشاء جعانة جدا هتأكل ولا واكل!.
لا واكل أنا مش جاي علشان أكل أنا جاي علشان أتكلم معاكي...
هتفت رانيا بنبرة عادية ولامبالاة واضحة
ماشي مدام مش هتأكل نتكلم بعد ما أكل أنا....
قالتها ونفذتها وتناولت بشهية كبيرة تعكس تماما الحالة التي تعيش بها...
يعلم جواد جيدا بأن هناك بعض الحالات تتناول الطعام ليكن هو المواساة لهم في فترات الحزن لكنها ليست هي...
لكنه بالرغم من ذلك ظل جالسا ينتظرها حتى بعدما قامت بجمع الأطباق ووضعتها في المطبخ وصنعت مشروبها المفضل ثم جاءت وجلست على الأريكة بجواره وهي تضع قدم فوق الأخرى هاتفة بنبرة ساخرة بعض الشيء
غريبة يعني مكنتش متوقعة أنك هتيجي بالسرعة دي قولت بعد ما طردتني هتقعدلك شهر ولا شهرين عقبال ما تشوف خلقتي أو تفضي نفسك وتيجي...
رد جواد عليها بنبرة بدأ يظهر فيها القليل جدا من انفعاله الذي يكبحه من الظهور
أكيد أنا مش هسيبك شهرين معرفش عنك حاجة لو دي صورتي عندك للأسف يبقى متعرفنيش كويس ولا علشان يسيب مراته كل ده لوحدها...
تمتم جواد پغضب
أنا بجد مش فاهمك أنت مكسلة حتى تمثلي قدام نسمة أنك طايقاها أتعالجي يا رانيا إيه رأيك!
لم يزعجها أقتراحه بل على العكس ردت عليه بسخرية شديدة
والله انا معنديش حاجة علشان اتعالج منها نقطة من أول السطر أنا مش حابة أعيش معاها في بيت واحد ولا أعيش مع أي حد في الحالة دي أنا حرة...
قاطعها جواد بنبرة واضحة
مش كل الأوقات الانسان حر لازم الإنسان في ظروف معينة يتصرف بانسانية خصوصا محدش جبرك باحتكاك مباشر بس يعني أنا هكلم مين عن الانسانية والاخلاق لو كان بس عندك منهم شوية
تم نسخ الرابط