رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
بجملته تلك وهنا تحدثت حور منزعجة
ما تقول قدامنا عادي أنا مبحبش كده مش هعرف أكمل اللي بعمله لو معرفتش أنت عايز إيه منها..
تمتم دياب ساخرا
خليكي في نفسك يا حشرية أنا عايزها هي وخلصي اللي وراكي لأن لو حد كلمني من مساعدين المدرسين وقالي حاجة هخلي يومك مش فايت أنت سامعة..
هتفت حور مرددة بحماقة
ياريتني حطيت رقم عم حودة اللبان أحسن من النزاهة اللي أنا فيها دي.
اقترب منها دياب هاتفا بانزعاج
بتقولي حاجة!.
ردت حور عليه بابتسامة كاذبة
لا مبقولش غير ادخلوا جوا اتكلموا علشان اعرف أكمل الواجب.
بداخل حجرة دياب التي أصبحت حجرة إيناس وأطفالها بينما حور تنام مع والدتها في الغرفة الأخرى أما دياب أصبحت الأريكة مكانه وفراشه الجديد...
كانت إيناس تجلس بجانب دياب على الفراش الذي سألها بنبرة واضحة
إيناس أنا عايز أتكلم معاكي بوضوح.
ردت عليه إيناس بنبرة هادئة
أتكلم يا دياب سمعاك.
ولج دياب في صلب الموضوع ولم يطيل الأمر
بما أنه عدى أسبوعين اكيد زمانك اتكلمتي مع امك وصاحبتك وحسبتي الأمور مع نفسك واكيد فكرتي أنت عايزة إيه أنا رأيي في الموضوع ده معروف وواضح وقبل ما أعمل أي حاجة تانية أنا حابب أعرف رأيك..
هتفت إيناس بنبرة جادة لا تظن بأن تحملها الأمر أكثر من ذلك قد يفيد أطفالها على الأقل التي كانت تتحمل من أجلهم كل شيء وتعلم أن الطلاق لن يكن أمرا سهلا في ظروفها
هخلعه علشان مش هيرضى يطلقني أنا هخلعه ومش عايزة حاجة منه وهشتغل وهصرف على ولادي....
قاطعها دياب متجاهلا هذا كله ليؤكد على قرارها ولتترك خططها المستقبلية لوقت أخر
يعني أنت عايزة تتطلقي!.
أه مش عايزاه تاني ومش هينفع اقعد معاه تاني أنا كنت بسكت نفسي وبحاول أقول الوضع هيتحسن بس هو كان عمال كل شوية يتنيل عن قبل كده مش بيتحسن...
رد دياب عليها بنبرة لم تفهمها جيدا
تمام أوي كده...
طرقات خاڤتة على الباب طرقتها حور ثم فتحت الباب هاتفة
اتمنى مكنش جيت في وفت غير مناسب..
قال دياب مستنكرا
مش هتبطلي حشرية بقا...
دافعت حور عن نفسها بشراسة
أنا مش حشرية مع أن كل الظروف بتقول إني حشرية بس المرة دي مظلومة أحلام برا وجت عايزة تشوف إيناس...
بعد مرور نصف ساعة
كانت تجلس إيناس برفقة صديقتها أحلام التي تشعر بالانزعاج منها أحلام شخصية مزاجية من الدرجة الأولى تحدثها وقتما تشاء وتختفي وقتما تشاء حتى أنها لم تطمأن على أحوالها منذ أسبوع لم تتصل بها ولم ترسل رسالة واحدة حتى...
وها هي الآن تخبرها بمشكلتها..
جواد متغير معايا أوي مش طبيعي مش عادته يكون معايا كده..
ردت إيناس عليها بتلقائية
يمكن بسبب الظروف اللي بيمر بيها ۏفاة أبوه وكده.
مش مبرر أنه يبعد عني بالشكل ده..
هتفت إيناس باستغراب شديد
مدام بتحبيه أوي كده من بدري رافضة تتجوزيه ليه! مع ان أبوه كتن عارف علاقتكم ومراته نفسها عارفة وهي معندهاش مشكلة يتجوز ولا هو عنده مشكلة وعرض عليكي الجواز..
قالت أحلام بمنطقية واضحة
مش حكاية بحبه ولا لا بس لما عرفته كنت لسه صغيرة ولسه خارجة من الكلية ومكنش منطقي أوافق عليه بالسرعة دي كان ممكن يجيلي حد أحسن أكيد..
قالت إيناس باستنكار وهي تنظر لها متحدثة بدهشة
أحلام لازم تقبلي أن محدش بيأخد كل حاجة مش هتاخدي اللي قدك ومعاه فلوس واللي معاه كل المميزات اللي مش موجودة عند حد مينفعش تكوني رابطة الانسان اللي تشاركيه حياتك بفكرة أنك ممكن تشوفي حد أحسن ما لو اتجوزتي حد ولقيتي حد أحسن إيه هتروحي تطلقي!..
تمتمت أحلام بسخرية
أنت بتهزري يا إيناس..
بتكلم بجد أنا مليش نفس أهزر عموما..
سألتها أحلام بعفوية وهي تنظر لها باهتمام حتى لا تتحدث في أمر علاقتها مرة أخرى على ما يبدو لن تسمع كلام يرضيها
الموكوس ده كلمك ولا اتصل بيكي!..
لا من يوم المشكلة مسمعناش صوته....
______________
مر أسبوعين وبدأت تعود إلى عملها...
لكن بنفس غير راضية أبدا...
لم تتلقى أي اتصال من حمزة خلال تلك المدة لم يتصل بها ولم يرسل لها رسالة واحدة حتى يسألها عن أحوالها...
لا تعلم هل فعلت شيء ازعجه دون أن تدري!
ربما أنزعج منها حينما لم تأت بسبب عمها ولم تف بوعدها له..
لاحظت أيضا إختفائه من على مواقع التواصل الاجتماعي أيضا لذلك شعرت بأنه قد أصابه مكروه ويجب عليها السؤال عنه ألتقطت هاتفها وأخذت نفس طويل وقامت بالبحث عن اسمه ثم قامت بالاتصال به لتسمع صوته الهادئ بعد ثواني معدودة ليربكها..
ألو ازيك يا ساسو عاملة إيه!.
هتفت سامية بتردد
الحمدلله أنت عامل إيه!.
تمام بخير..
طال الصمت بينهما لمدة دقيقتين ولوهلة شعرت بأنه لم يكن يجب عليها الاتصال به كيف تخبره بأنها كانت تراقبه إذا كان قد قام بتنزيل أو مشاركة أي منشور وأنها كانت تنتظر اتصال منه...
أنه شيء محرج من الدرجة الأولى...
شعر حمزة بما ينتباها لذلك تحدث معها ب لباقة
أسف كنت محتفي الكام يوم اللي فاتو كان عندي شوية مشاكل كده وحاجات في الشغل وفي نفس الوقت حبيت أسيبك براحتك علشان متحسيس إني بضغط عليكي تيجي وكده حتى كنتي لسه على بالي النهاردة وكنت هكلمك..
تمتمت سامية تحاول قول أي شيء قد يحفظ ماء وجهها لكن كل الإجابات تقريبا لن تخفف من موقفها
خير ان شاء الله أهم حاجة تكون أمورك كويسة دلوقتي.
تمام أحسن المهم أنت عاملة إيه! طمنيني عنك أخبارك واخبار شغلك!.
قالت سامية ببساطة وأكثر أريحية
يعني الأمور زي ما هي روتينية سواء في الشغل أو في الحياة عادي يمكن اللي هيختلف إني هجيب عربية وده هيكون أريح بالنسبة ليا علشان إني بتنقل طول الوقت..
بجد كويس جدا مبروك يا ستي ده كده ليا عزومة أكيد حلاوة العربية...
وقبل أن تجيب عليه كان هو يسترسل حديثه بنبرة هادئة
هو أنت أصلا بتعرفي تسوقي أو معاكي رخصة! ولا لسه هتتعلمي على العربية الجديدة!...
ردت سامية على أسئلته ببساطة
اه معايا رخصة وبعرف في الصيف كنت بتعلم وكده عمي اللي كان بيعلمني علشان كان واعدني بالعربية وخلاص كلها كام يوم وهتكون معايا..
خلاص هستناكي تيجي بقا بالعربية الجديدة والمرة دي مش عزومة مراكبية أنا عايزك تيجي واتكلم معاكي شوية...
تمتمت سامية بأختصار
حاضر ان شاء الله صحيح ياسمين عاملة إيه!.
كانت في المالديف الفترة اللي فاتت علشان ال Honeymoon وخلاص راجعة بكرا خلاص..
ترجع بالسلامة ان شاء الله سلم عليها كتير بجد كانت عسولة ورقيقة ومريحة جدا في التعامل.
رد عليها حمزة بنبرة خاڤتة
وهي كمان حبيتك جدا ومتأكد أنه أكيد هيكون ليكم لقاء مع بعض قريب جدا....
____________
يجلس سلامة على الفراش ويضع الهاتف على أذنيه يتحدث مع جهاد كعادتهما في الآونة الأخيرة يتم النقاش في الأمور التي تخص شقتهما...
الأمر الذي يحمل العديد والعديد من الشجارات الغير متناهية..
لا يا جهاد البوتجاز أربعة شعلة مش هتجيبي خمسة كده أحسن للمساحة هيكون حلو ومدي مكان للرخامة لأنك أصريتي أن المطبخ ميتفتحش كان ممكن ده يوسع مساحته...
كان هذا رد سلامة على جهاد التي تخبره بأنها في الغد سوف تذهب من أجل شراء الموقد و الميكرويف...
جاءه صوت جهاد ساخرا وغاضبا
أنت مالك أجيبه أربعة ولا خمسة ولا ستة حتى! وبعدين أربعة شعلة مش عملي الخمسة
متابعة القراءة