رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
أحسن..
رد عليها سلامة متهكما
لا وأنت يا بت طباخة ماهرة أوي هتشغلي خمس عيون مع بعض علشان كده قلبك حارقك الأربع عيون أحسن مش هيأخد مكان وهو مرسوم كده...
هتفت جهاد پغضب شديد ونبرة مرتفعة
ملكش فيه يا سلامة أنا هجيب البوتجاز خمس عيون يعني خمس عيون أنا حرة متدخلش في المطبخ وبعدين أه انا طباخة وهشغل الخمس عيون مع بعض..
الاربع عيون عملي يا جهاد وأنت مبتعرفيش تطبخي ابقي اعملي أكلات الحلة الواحدة ولو الاكل معجبناش هنطلب أكل من عندنا أو حتى هننزل نأكل مع نضال يلا عدي ليلتك بقا.
جاءه صوت جهاد التي تشعر بالغيظ الشديد منه
سلامة خليك في حالك وعدي ليلتك أنت علشان أنا هعمل اللي في دماغي ومش هتمشي رأيك...
قاطعها سلامة ببساطة
لا وأنت الشهادة لله بتمشي رأيي في حاجة طب يا جهاد عارفة أن المطبخ كمان اللي الراجل بيعمله لو معجبنيش مش هركبه ويلا سلام..
سلام يا سلامة والقلب داعيلك يا حبيبي لو مش عاجبك تعال
قاطعها سلامة ولم يجعلها تستكمل حديثها الذي يعرفه جيدا وهو يقلدها
تعالى وخد شبكتك.
ابتلع ريقه ثم أسترسل حديثه ساخرا
جملتك المحفوظة بس أنا مش جاي ومش قادر مليش مزاج أفشكل النهاردة لما يكون ليا مزاج هقولك سلام...
ماشي سلام.
انتهت المكالمة وخرج سلامة من الغرفة ليجد نضال جالسا أمام الشاشة في الخارج وبين يديه يد التحكم البلاستكية واللاسلكية الخاصة ب البلاستيشن...
بتزعق ليه!.
عقب سلامة وهو يجلس بجواره متحدثا بانزعاج
جهاد عايزة تجيب البوتجاز خمسة شغلة وأنا عايزاها تجيب أربعة علشان المساحة وهي مصممة مفيش فايدة...
ثم لثواني ثم تحدث مستنكرا
وبعدين ده هي واختها عشرين شعلة لوحدهم..
تمتم نضال وهو يرتدي نظارته الطبية التي لا يرتديها طوال الوقت وتركيزه الكامل مع اللعبة..
احترم نفسك وبطل غلط في حد مغلطش فيك....
ثم عاتبه وهو يسخر منه
وبعدين عامل زي خالتي اللتاتة ليه! ولا أنت ولا هي بتعرفوا تطبخوا مالكم بالمطبخ! سيبها تجيب اللي يريحها وخليك في نفسك وبطل مشاكل ملهاش لازمة أنتم مش ناقصين مش كل ركن في الشقة هتقعدوا تتخانقوا عليه كده هتتجوزوا بعد عشر سنين...
تحدث سلامة منزعجا وقد أصبح حديث شقيقه منطقيا في عقله فهو في العادة المنطق يذهب من رأسه حينما يتحدث معها هي..
ماشي.
هتف نضال بنبرة جادة وهو يسأله
أبوك اتكلم معاك تاني في الحوار ده!.
تمتم سلامة نافيا
لا متكلمش في حاجة يعني ممكن كان بيقول كده وخلاص يعني مهوا علطول بيفكر يتجوز ومدام مأخدش خطوة يبقى فكك اكيد كلامك معاه خلاه يتراجع..
قاطعه نضال ساخرا
أنت غلبان أوي يا سلامة وشكلك متعرفش أبوك كويس وبعدين أنا مش قلقان غير منك أنت أول واحد بتعوم على عومه..
تحدث سلامة وهو ينفي التهمة عن نفسه رغم صدقها
انا! أبدا...
نظر إلى نضال بخبث ثم حازل استفزازه
وبعدين ليه لا يمكن الراجل بيتكلم بجد وهو فعلا بيحبها وناوي يستقر يعني وبعدين في كل طلاق حصل بيكون في أسباب مش بيروح يطلق من نفسه يعني علشان فاضي..
اه بيحبها ومستغرب أنت أنا ليه أنا بقول أنك بتعوم على عومه وبشك فيك أنه بيعرف يقنعك بكلامه..
ضحك سلامة ببساطة وهو يرد عليه
الهوى ملهوش سلطان يا نضال يمكن فعلا حبها..
غمغم نضال بسخرية وهو يستكمل لعبه
يا عم أنا غلطان هي جوازتي أنا اللي هتبوظ ولا أنت اعملوا ما بدالكم وأنت قوم وسيبني لوحدي أحسن...
أستكمل حديثه بتهكم
روح اټخانق معاها يلا ومتوجعش دماغي قولها مينفعش تجيب خمسة شعلة كفايا أربعة..
شوفت أنا قولت كده برضو....
بعد..
مرور ثلث ساعة كان دياب يقف أمام نضال في منزله.
هتيجي معايا ولا لا!.
يعني ده اللي اتفقنا عليه!.
رد دياب عليه ساخرا ومغتاظا
اتفقنا إني معملش حاجة لوحدي واديني اهو جيت ليك أقولك تعالى معايا وأنت اللي مش عايز...
يبدو أنه مصمما إلى حد كبير...لذلك تمتم نضال بنبرة منزعجة
خلاص استني ألبس وهاجي معاك بس أنت قولت مش هتعمل حاجة هتتكلم معاه وتأخد الحاجة بس صح!..
رد دياب عليه بنبرة غاضبة وهو ينظر له
أيوة صح يلا خلص وأنجز.
بعد بضعة دقائق...
كان يهبط نضال برفقة دياب وإجباري يجب أن يمر من يهبط من البناية الخاصة بعائلة خطاب على محل الجزارة مما جعل زهران الذي يجلس على المقعد البلاستكي على الرصيف في مسافة ليست بعيدة كليا عن المتجر وأمامه طاولة بلاستيكية وبين يديه خرطوم أرجيلته المفضلة..
على فين العزم ان شاء الله يا حلوين كده...
هتف دياب مختصرا بعدما توقف الاثنان
رايحين نقعد على القهوة شوية..
تمتم زهران وهو يشير إلى مكان ما يبتعد عنهم بمسافة تكاد ترى بالعين المجردة
القهوة بتاعتكم اهي مفرقتش كتير أقعدوا معايا واطلب ليكم شاي وقهوة على هنا..
رد دياب ببساطة وهو يكز على أسنانه
رايحين قهوة تانية هو لازم القهوة دي!
ضيق زهران عيناه ونظر إلى ابنه هاتفا
اخرس أنت معجون بمية الكدب ما تتكلم يا نضال رايحين فين! ولا أنت واكل سد الحنك.
غمغم نضال بنبرة مقتضبة وعيناه تفضحه ف نضال لا يتقن الكذب
رايحين مشوار.
عقب زهران على حديث ولده ساخرا بعدما سحب نفس من الارجيلة
وهو المشوار ده ده ملهوش اسم ملهوش مكان ولا موقع على الخريطة يا بهوات...
تمتم دياب بانزعاج واضح من استجوابه لهم
في إيه يا عم زهران هو أنت بتكلم عيال في ابتدائية!..
هتف زهران بجدية ووضوح
ما أنتم مش هتمشوا من هنا غير لما أفهم أنتم رايحين فين علشان أنا مش واثق فيكم ومش مرتاح ليك..
رد دياب عليه تحت انزعاج نضال
لا خلاص خلي ابنك معاك تحكم عليه براحتك علشان أنا ماشي يعني ماشي ومحدش هيمنعني...
تمتم زهران ببساطة شديدة واهتمام في الوقت ذاته
ماشي يا بجح قولي رايح فين وانا مش همنعك بس انطق......
_____________
تقوم سلمر بعمل بعض التمارين المنزلية قبل أن تخلد إلى النوم...
نعم الساعة لم تتخطى الثامنة ونصف ولكن تلك حياة سلمى تنام مبكرا وتستيقظ مبكرا جدا حتى قبل موعد عملها...
لذلك ينتهي يومها قبل الجميع..
ربما هذا سبب خلافها مع والدتها وشقيقتها طوال الوقت أنها تحب أن تفعل كل شيء مبكرا بينما لم يبدأ أحد يومه في المنزل وحتى العشاء تجعلهم يتناولوه مبكرا ليصبح العشاء بالنسبة لها غداء بالنسبة لهما..
دخلت جهاد الغرفة ثم صړخت هاتفة
بسم الله الرحمن الرحيم.
ردت سلمى عليها بنبرة منزعجة
في إيه شوفتي عفريت..
هتفت جهاد بعدم تصديق
سلمى أقسم بالله كل مرة بشوفك فيها فاتحة حوض وعلى الارض كده بحس أنك مش هتعرفي تقومي هتيجي في مرة مش هتعرفي تقومي أنا بقولك أهو وهنجيب ماس من الشارع تشيلك...
تمتمت سلمى ساخرة منها
يلا يا بت روحي برا شوفي بتعملي إيه عقبال ما اخلص علشان هنام ومش هستحمل رغيك طول الليل جنبي ولا الفيديوهات اللي بتشغليها متدخليش الاوضة إلا لما تكوني هتنامي...
الواحد حاسس بالقهر والظلم في بيته...
قالتها جهاد وكانت على وشك الرحيل لتوقفها سلمى هاتفه بنبرة جادة وتحذير
المكوجي هيبعت الأخمرة بتاعتي خديهم الراجل ده معاه الليل وأخره ولما تاخديهم مترمهمش في أي حتة علشان ميتكسروش زي المرة اللي فاتت علشان مش هرحمك المرة دي المرة اللي فاتت كانوا كأنهم طالعين من بوق كلب لما رمتيهم بطريقتك المتخلفة دي..
تمتمت جهاد ببساطة
أوك متقلقيش وبعدين بطلي طولة لسان وأنت
متابعة القراءة