رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
عربية واللي تشاوري عليه.
ربنا يخليك ليا يا أحلى عمو في الدنيا كلها.
ثم قامت بتوديعه مغادرة المكان تاركه الآخر يشتعل متحدثا بنبرة منزعجة
هو أنت بتنصرها عليا يعني!.
رد عليه زهران بعقلانية
البت مش هتيجي بالطريقة دي الستات بتحب اللي يأخذها على قد عقلها مش يقعد يستجوبها ويتخانق معاها في الرايحة واللي جاية أسالني أنا ما أنت عارف أبوك خبرة يا واد.
أنهى حديثه وهو يبتسم ويغمز له يريد أن ينسيه ما حدث ثم رفع زهران صوته وهو يشير إلى أحد الصبيان بنبرة متحفزة
مش قايلكم نازل! محدش جهز الشيشة ليه!..
أما على الطرف الآخر...
خلعت سامية حجابها عن رأسها واستقلت سيارة أجرة بعدما ابتعدت مسافة مناسبة عن الشارع وبعد نصف ساعة كانت تهبط منها لتسير على قدميها قليلا وعيناها تبحث عن المنزل المنشود والتي آتت كي تزين صاحبته من أجل زفافها الذي سيقوم الليلة فهي تعمل خبيرة تجميل ولديها عدد كبير من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي..
انتشلها من شرودها وهي تتأمل الفيلا المقام بها حفل الزفاف صوت الحارس مردد
حضرتك مين!.
أنا الميكب ارتست مش هنا فرح ياسمين عادل!
ايوة اتفضلي دقيقة هبعت حد لحضرتك يشيل الشنطة.
_____________
هبط سلامة من المنزل ثم سار بضعة خطوات حتى توجه صوب البناية التي تسكن بها خطيبته جهاد برفقة عائلتها المكونة من والدتها يسرا وشقيقتها الكبرى سلمى الجدير بالذكر بأن سلامة وجهاد تخرجا من الكلية نفسها ويعمل الاثنان معا في شركة خاصة بالسياحة وفي الغالب يذهب الاثنان معا إلا إذا حدث تغيير في الشيفت....
كان سلامة يسير معها كعادة كل يوم وهو يتحدث معها عن زوجة والده الجديدة أو السابعة التي تختلف عن أي زوجة تزوجها بل هي أصغرهم..
كان رد جهاد خطيبته عليه لامباليا
هي أول مرة يا سلامة ابوك يتجوز ده أنا من ساعة ما اتخطبنا ودي ثالث ست ابوك يتجوزها في أقل من سنتين إيه اللي جد يعني! ده ابوك بيغيرهم ولا كأنه بيغير سكاكين الجزارة بتاعته اللي بتعمر معاه عن كده.
تحدث سلامة بانزعاج واضح وسخط
هو أنت لازم تاخدي الموضوع تريقة وخلاص أنا غلطان أني بحكيلك حاجة هبقى أشوف حد غريب احكي ليه إيه اللي خانقني.
وقفت جهاد لتتحدث پغضب
أنت صاحي تقول شكل للبيع ومش كفايا أنك نزلت بوست وقولت لشاهندة كل سنة وهي طيبة امبارح.
صاح هو الاخر پغضب
دي زميلة لينا عادي ماجرمتش وبعدين آه بقول شكل للبيع ومتعليش صوتك عليا وأنت بتكلميني أنت سامعة!!.
هتفت جهاد بانفعال
لا هعلي صوتي براحتي تصدق أنا هروح الشغل لوحدي هي اصلا خطوبة مش نافعة.
وأنا بقول برضو أننا مش نافعين.
رمقته بغيظ ثم أخذت تسير بسرعة شديدة ويتبعها هو الآخر فلم يكن هناك سبب للمشكلة ولكنها حدثت بالنهاية ككل مرة..
_________
قامت انتصار بعمل فنجان القهوة إلى المعلم زهران شقيق زوجها الراحل منذ سنوات وهي تقطن في البناية في شقتها هي وزوجها برفقة ابنتها سامية أتى للحديث معها في أمر سامية ونضال وباب الشقة كان مفتوحا لأنها تجلس بمفردها.....
أنا طلعت علشان اتكلم معاكي في موضوع سامية ونضال بصراحة أنا مش عاجبني حالهم وأنت عارفة نضال بيحبها وبنتك منشفاها معاه خالص وقافلة دماغها حاولي تعقليها يا انتصار محدش هيحبها ويحافظ عليها زي ابن عمها.
قالت انتصار بصدق
والله يا معلم زهران أنا أمنية حياتي البت تلين دماغها ده نضال وسلامة دول تربية ايدي يعني وأنا عارفة أن نضال بيحبها.
تحدث زهران بنبرة ذات معنى وهو ينظر لها
بنتك مش عجباني يا انتصار بعيدا عن حوار نضال من ساعة ما اشتغلت كوافيرة ولا مسكب ارتست الاسم الجديد اللي مطلعينه ده مش عاجبني وحاسس أنها اتغيرت ونظريتها للأمور اختلفت وكأنها مستعرية من عيشتها أو من أصلها...
تلون وجه انتصار ولا تعلم ما الذي ترد به عليه هو محق ابنتها تغيرت بالفعل لكنها حاولت الحديث بنبرة متوترة
أنت عارف البنات والشباب في السن ده بيحاولوا يعرفوا الدنيا ويجربوا لكن البت مفيهاش حاجة وبعدين برضو نضال مش عارف يجاريها ولا يقولها كلمتين حلوين دايما واقف ليها على الواحدة والبت عنادية.
أخذ زهران رشفة من فنجان القهوة هاتفا ببساطة
أنا بقولك اللي شايفه في النهاية دي بنت اخويا حتى لو ملهاش نصيب مع ابني هي بنتي وتحت حمايتي وعلشان متفتكرش إني بتكلم علشان اقنعها بنضال مع ان نضال ابني ألف واحدة تتمناه هي بس اللي سايقة العوق ومش عارفة قيمته كلمي بنتك وعقليها أنها تهدى وتقلل من الفيديوهات اللي بتعملها أربعة وعشرين ساعة دي هو احنا محتاجين فلوس أصلا لشغلها ده!.
الموضوع مش موضوع فلوس يا معلم.
هتف زهران بجدية وهو ينهض بعدما أنهى قهوته ووضع الفنجان على الطاولة
انا جيت وقولتلك اللي أنا حاسه أنت امها واكتر حد المفروض تسمع كلامه عقليها كده وخليها تهدى وتتعدل من تاني وبلغيها أني اول الشهر هاخدها تنقي العربية اللي تعجبها هي والواد سلامة.
حاضر يا حج.
______________
بعد انتهاء دوامه غادر وهو يشعر بالڠضب يتمكن منه فقد أدرك منذ لحظات بأنها قد غادرت عقب انتهاء عملها ولم تنتظره بالطبع لن تترك تلك الفرصة كي تخلق شجار بينهم اخرج هاتفه وهو يوقف سيارة أجرة وحاول الاتصال عليها لم تجيبه في البداية لكن بعد محاولتين منه ردت في الثالثة وكأنها لم تفعل شيء
ايوة...
تحدث سلامة منفعلا
أيوة في عينك أنت من امتى بتمشي من غيريخلاص بقيتي تعشقي الخناق والنكد زي عينيكي مفيش يوم يعدي علينا حلوين لازم كل يوم خناق.
رفعت حاجبيها واتسعت عيناها مذهولة من اتهامه إياها بما يفعله هو قائلة بعصبية
بجد والله أنا اللي بعمل كل ده وأنت بقى الملاك اللي بجناحين صح لو حضرتك ناسي يا أستاذ سلامة أحب افكرك انك أنت اللي بدأت خناق وأنت اللي غلطان.
ده أنت اتلككتي بحوار البوست اللي نزلته ل شاهندة وكبرتي الموضوع مع أنك أنت كمان نزلتيلها بعدي..
قاطعته جهاد پغضب وغيرة واضحة
نزلته مجبرة ما هو مش معقول خطيبي ينزلها وأنا لا يعني وبعدين متقلبش التربيزة عليا عشان خلاص حفظت الشويتين دول.
لا معلش بقى الشويتين دول أنت اللي بتعمليهم.
ثم وجه حديثه إلى السائق هاتفا پغضب
على جمب يسطا...
دفع الأجرة ثم هبط من السيارة وتحدث بانفعال وهو يتذكر نظرات السائق له المتابع للحوار
عارفة يا جهاد لو مشيتي من غيري تاني هعمل فيكي إيه!..
ردت ساخرة ثائرة وهي تخلع خاتم الخطبة من يديها تضعه في علبة الشبكة الحمراء
مش هتلحق عشان خلاص خلصت واتفضل دلوقتي تعالى تحت الشباك عشان انزلك شبكتك.
يا سلام وماله أنا اصلا طقهت منك ومبقتش عايزك ولا مستحمل نكدك.
انتشلت السبت واضعه داخله الشبكة وتحركت نحو الشرفة تنظر بالاتجاه الذي يأتي منه لمحته يقترب فصاحت به على الهاتف وهي تقوم بأنزال الحبل المتصل ب السبت
اتفضل ادي شبكتك اهي ابقى روح أخطب شاهندة ومتخافش هنزلكم بوست ابارك لكم فيه يا أبو عين زايغه ميملهاش إلا التراب.
نظر لأعلى مراقبا هبوط السبت وما أن وصل إليه حتى انتشل الشبكة من داخله قائلا لها بالهاتف وعيناه تناظر وجهها بالاعلى
مش هتلحقي هكون بلكتك من أساسه.
_______________
تحرك دياب الذي يعمل بذلك
متابعة القراءة