رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أنت بتخلص الموف أون بسرعة الصاروخ الموف أون اللي عندك يا بابا محتاج يتصدر للشباب ده علشان يعرفوا يكملوا بقية حياتهم ده أنت ملحقتش...
هتف زهران بجدية وهو ينظر له
أنا بنجز وبخلص بسرعة..
هتف نضال بنبرة هادئة حاول تصنعها فوالده سيفقده عقله
بابا شوف أي حد غيرها أحسن أنت هوائي وهطلقها بعد فترة زي أي واحدة قبلها وهتعمل مشاكل لابنك فيما بعد وهدخله في حوارات..
رد زهران عليه ببساطة
ما أنا هتوب على ايديها نويت اتغير فيها إيه دي!.
يا مثبت العقل والدين يارب...
قالها نضال ثم وجه حديثه إلى سلامة متحدثا
ما تتكلم وتبطل ضحك..
غمغم سلامة من وسط ضحكاته
والله مش عارف اقول إيه بس يسرا طيبة أنها تأخد صفة مرات الأب والحماة...
هتف نضال بسخرية
يا روقانك أنت وأبوك هو أنا الوحيد اللي مش عاجبني الكلام!
تمتم زهران بجدية وهو ينظر له بانتصار
لا أنت الوحيد اللي مش متربي ومش عايز يقف جنب أبوه..
قاطع سلامة الحديث بنبرة حاول جعلها جادة قدر المستطاع
أنا مع نضال بصراحة بس مش قادر مضحكش.
عقب زهران پغضب
ولا ابو شبكة رايحة جاية ده كمان أتربى..
تمتم نضال وهو يسأل والده بنبرة جادة
طيب هي تعرف! أو لمحت ليها عن حاجة.
رد زهران عليه نافيا
حد الله لا طبعا أنا مش بلمح ولا بقول حاجة لأي واحدة أنا بقول في وشها مرة واحدة عايز اتجوزك وافقت أهلا وسهلا موافقتش أهلا وسهلا هو أنا لسه عيل صغير هقعد ألمح..
هتف نضال پغضب مكتوم
طيب عرفت منين أنها عايزة تتجوز أصلا مهي بقالها سنين مطلقة لو كانت عايزة كانت اتجوزت من زمان...
تمتم زهران ببساطة بعدما أمسك خرطوم الارجيلة وسحب نفس منها
أعتقد أنا عريس مترفضش.
هز نضال راسه بإيجاب وهو يتحدث بسخرية
طبعا ده مفيش حاجة تخليها ترفض أنها تكون الزوجة الثامنة هي تطول أصلا....
هتف زهران بنبرة غاضبة
عموما أنا اللي غلطان إني بتكلم مع شوية عيال زيكم وبأخد رأيكم عموما أنا حر في اللي أنا هعمله بيكم ومن غيركم أنا بس حبيت أخد رأيكم وسديتوا نفسي..
تمتم نضال بنبرة صريحة
لا متقلقش يا بابا أنت نفسك بتتسد عن أي حاجة في الدنيا إلا الجواز..
رد زهران عليه بابتسامة صفراء
عقبالك يا حبيبي لما نفسك تتفتح على الجواز زي أبوك..
وقبل أن يفتح في چروح ولده تحدث بنبرة جادة تحت نظراته إلى سلامة الذي نهض بسبب اتصال هاتفي من أحد أصدقائه
أهم حاجة بكرا تجيب ليا الواد دياب أتكلم معاه أنا معرفتش أتكلم معاه لازم يهدى كده وميعملش أي تصرف غبي وميروحش يأخذ حاجة أخته ولا يعمل حاجة لغايت ما الموضوع يهدى وقتها نقعد مع الواد وأهله سواء هترجع أو مش هترجع برضو نروح معاه ونتكلم بالاصول وييطل يشغل دراعه ويشغل دماغه شوية...
_____________
في صباح يوم السبت...
تستيقظ بهية مع صوت أذان الفجر لتتوضأ وتقضي فرضها وتظل جالسة لمدة تقوم بقول أذكار الصباح وإذا أرادت النوم مرة أخرى تفعل...
لكن اليوم كانت تشعر بأنه سيأتي رغم أن دياب لم يجد رقمه ولم يتصل به...
تجلس على الأريكة تقوم بسماع القرآن من الراديو كعادتها كل صباح سمعت رنين الجرس فنهضت من مكانها بعدما حركت يدها لتبحث عن عكازها وحينما لمسته استندت عليه ونهضت وهي تحفظ كل شبر في شقتها عن ظهر قلب لذلك ذهبت إلى الباب بسهولة وما أن فتحته تحدثت وكأنها تراه حقا
محمد...
رد عليها بهدوء متعجبا من أنها تعرفه بسهولة في كل مرة
أيوة أنا..
رفعت كف يدها التي ترتعش قليلا ك حركة طبيعية لمن هم في عمرها محاولة الوصول إلى وجهه لتضعها عليه وساعدها هو حينما أمسك معصمها..
تحدثت بهية بنبرة عاطفية وهي تحاوط وجهه بكفيها بعدما تركت عكازها يسقط أرضا
كنت مستنياك يا حبيبي وكنت حاسة أنك هتيجي أنت كويس! طمني عليك يا حبيبي...
تمتم محمد بآسف وهو يحتضنها
حقك عليا اتأخرت عليكي المرة دي أوي..
ولا يهمك يا ابني تعالى ندخل جوا مش هنفضل واقفين على الباب...
بعد مرور نصف ساعة تقريبا..
كان محمد يجلس فيها مع بهية خالته شقيقة والدته الراحلة التي كان يأتي معها لزيارة عائلتها بين الحين والاخر ولكن بعد ۏفاتها انقطعت زياراته لفترة لأن والده لم يكن يسمح له أو بمعنى أصح لم يكن الأمر في أولوياته...
وحينما نضج محمد وكبر أصبح يأتي بين الحين والأخر حتى أنه عرض عليها الكثير من المساعدات ولكنها لا تقبل أي شيء هي فقط تريد رؤيته ولا تريد الانتقال من المنزل كما يريد أو أخذ نقود منه هي فقط تقبل الهدايا التي يأتي بها لها على مضض لا أكثر من ذلك...
حتى أنه عرض عليها في وقت من الأوقات أن يأتي ب جليسة لها في المنزل تساعدها نظرا لوضعها وفعل وأرسل لها بدل الواحدة ثلاثة ولكنها لم تتكيف ولم تشعر بالراحة بأن يكن هناك نفس غريب في منزلها ولأن الشخص الكفيف يصعب عليه العيش مع أناس غريبة لأنها لا تقبل أي تغيير أبدا في المنزل هي تحفظ خطواتها منذ سنوات عدة...
ولا تستطيع التكيف مع أي تغيير حتى ولو بسيط ولن تأخذ راحتها لذلك كانت تغلق جميع الأبواب في نظره لمساعدتها...
لذلك اقتصر الأمر لزيارتها في أوقات فراغه وحينما يشعر بالضيق وأن جميع الأماكن لا تناسبه.....
مالك يا ابني فيك إيه!.
هذا السؤال كررته بهية أكثر من مرة وفي النهاية أخبرها محمد بكل شيء تقريبا وبما فعلته ابنته وجعلته في تلك الحالة وشعور عميق بالذنب يحتله لن ينكر......
فهو يفكر هل أخطأ بحقها!
هل قام بالتقصير معها!
لكنه سعى دوما أن يعوضها عن كل شيء...
عقبت بهية بنبرة هادئة
مش شرط تكون أنت السبب في اللي هي عملته أنت زي أي حد حب يعوضها عن مۏت امها وينفذ طلباتها ورغباتها ويدلعها بس هي فهمت الدلع ده غلط وبعدين هي صغيرة وطايشة والعيال في السن ده ممكن يعملوا تصرفات غريبة ده وارد عند أي حد بيكون عندهم طاقة عايزين يعملوا كل حاجة ويجربوا كل حاجة جديدة وغريبة....
تمتم محمد بنبرة جادة
ده مش مبرر للي عملته أنا حابسها في البيت مش عقاپ قد ما هو خوف عليها خوف أنها تعمل حاجة تضر نفسها تقريبا هي بقت متخيلة أن من كتر ما حياتها سهلة يبقى أي حاجة عادي ومش متحملة مسؤولية حاجة لدرجة أن صحابها أثروا عليها وخدوها معاهم الحمدلله أن الخبر متسربش كمان..
كانت بهية تسمعه باهتمام وإنصات نادرا ما تقاطعه هي تريده أن يفرغ ما بداخله....
تحدث محمد بضيق
سيبك مني وقوليلي أنت عاملة إيه.
لا تختلف إجابة بهية مهما حدث هي شاكرة وحامدة
الحمدلله في أحسن حال.
______________
ازاي كل ده يحصل ومحدش فيكم يكلمني!.
قالت حسنية تلك الكلمات وهي تجلس على الأريكة وفي أحضانها جنى حفيدتها وقبل أن تتفوه بتلك الكلمات كان دياب قد جاء من غرفته فهو كان قد خلد للنوم حديثا بعد ليلة كان ېحرق ذاته بدخان سجائره....
كان يحاول أن يخرج غضبه في أي شيء..
ولم يكن الأمر صعبا على دياب وهو ينظر إلى حور هاتفا
الست ملحقتش تغير هدومها حتى وبعدين تعرفيها مهوا طبعا الراديو معرفش يسكت لازم ست حور تنطق وتقول ملخص
تم نسخ الرابط