رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
صوت جهاد عالي ليه! هي بتتخانق معاه تاني! هو لسه جاب الشبكة أصلا!.
ردت يسرا عليها ببساطة ورجاحة عقل
أكيد هي وهو بيزعقوا مع بعض علشان هي اتأخرت فعلا وأنا من قبل ما تنزل قولتلها متنزليش متأخر كده وهي صممت تنزل علشان ميار..
قالت سلمى وهي تتأوه بعدما جذبت والدتها خصلاتها
هو ملهوش حق يتكلم هو مجرد خطيبها...
قاطعتها يسرا بنبرة عادية
يا بنتي هو مش حكاية ملهوش حق هو خاېف عليها وبيتكلم من منظور تاني وبعدين سلامة يعني مش الشخص الرزل اللي بيقعد يحكم الموضوع مش موضوع عند ولا حكم الموضوع موضوع احترام لرأيه وده مش معناه أنه متحكم أنا لو شايفة أنه متحكم هتكلم معاه طبعا..
تمتمت سلمى بنبرة منزعجة ومريرة
علشان هي ملهاش أب بيعمل كده.
انزعجت يسرا وشعرت بالضيق الشديد بسبب حديث ابنتها الذي لامس جرحها متحدثة بانزعاج وهي تجذب الجانب الآخر من خصلات سلمى
ملهاش علاقة بطلي كلام عبيط ېحرق الډم وملهوش لازمة وبعدين يعني دي صفة في الشباب كلها مش في سلامة بس.
هتفت سلمى بۏجع نفسي وجسدي في رأسها
طب براحة طيب كفايا شد.
مش أنت اللي عايزاني أعملك طاقية! علشان مبتعرفيش تعمليها مش عارفة هتكبري أمته!...
تمتمت سلمى باستنكار
يعني هو الكبر ده في أني ألف شعري طاقية بس!.
قالت يسرا باستنكار واضح بعدما انتهت مما تفعله
عليكي لسان مبرد يا سلمى مش عارفة هيتحملك جوزك ازاي!.
ده لو اتجوزت من أساسه وبعدين...
قاطعتها يسرا پغضب وهي تضربها على رأسها فهي مازالت تجلس ذات الجلسة رغم أنتهاء والدتها
احترمي نفسك ومتقوليش كده ان شاء الله هتتجوزي وهفرح بيكي أنت واختك وبعدين عارفة يا سلمى لو قصيتي شعرك تاني مش هبيتك في البيت أنت سامعة!.
حينما تتحدث في أمر هام تعود جميع الأمور إلى أمر شعرها أو حاجبها أو أي شيء..
يبدو أن والدتها ككل الأمهات لم تقتنع أن تلك القرارات شخصية وأنها لك تعد صغيرة...
أردفت سلمى بغموض وعدم ارتياح
سيبك من شعري وحواجبي وركزي معايا.
أنا امك مش جهاد اتكلمي معايا عدل هو أنت بتكلمي صاحبتك!.
تمتمت سلمى ببساطة شديدة وهي تستدير لها
اه بكلم اختي وصاحبتي وحبيبتي المهم متخلنيش انسى أنا كنت عايزة اقول إيه..
قولي..
بنت عمي بقالها فترة بتخش على الاكونت بتاعي على التيك توك وعلشان أنا أدمن في جروب الجيم والصفحة لقيتها بقت فجاة متابعة كل بوست وبتعمل لايكات وأنا مش مرتاحة..
شعرت يسرا بالاندهاش مما جعلها تهتف
وإيه المشكلة يمكن حابة تتكلم معاكي او هي وأبوها عايزين يلطفوا الدنيا معانا في النهاية هما في حالهم ولا شوفناهم لا في الحلو ولا في الشړ وهما ملهمش علاقة باللي أبوكي عمله....
قاطعتها سلمى بنبرة جادة
بس أنا مش مرتاحة للموضوع ده..
تمتمت يسرا بعصبية وهي تنهض من مكانها هاتفة
لا أنت مش حكاية مش مرتاحة أنت نكدية ربنا رازقني بجوز بنات اتنين حالفين ينكدوا عليا عيشتي وقال يقولوا مفيش أحلى من خلفة البنات أنا داخلة أنام احسن...
رحلت يسرا ونهضت سلمى أمامها وهي تركض خلفها هاتفة
يا ماما استني نتكلم.....
____________
يوم الجمعة...
بعد الصلاة...
يجلس دياب في غرفته فهو أتى من المسجد قبل قليل وقرر أن يجيب على الاتصال الألف من ليلى...
كان أول شيء قد قاله بمجرد أن أجاب عليها
تتحسدي يعني صاحية من بدري..
تمتمت ليلى بعدم تصديق
دياب أنت رديت عليا بجد!
أكيد مش عفريتي يا ليلى..
عاتبته ليلى هاتفة بانزعاج شديد
أهون عليك متردش عليا كل ده! وكل يوم أنام معيطة بسب...
قاطعها دياب بنبرة واضحة
وأنا هونت عليكي تقوليلي كنت اسيبها هي الشتيمة بتلزق ليه مخطوبة لدكر بط لما اسيب واحدة تهزقني حتى لو علشان الشغل!..
هتفت ليلى باعتذار شديد وآسف
حقك عليا أنا عارفة اني غلطت أنا بس كنت بتكلم بعفوية والله ومش قصدي حاجة أنا بس متوترة الفترة دي وأنت عارف أن ماما ضاغطة عليا وأنا عايزة نتجوز علشان طولنا أوي فقولت كده من غير ما أقصد يعني..
تمتم دياب بنبرة واضحة
أنا مكدبتش عليكي في يوم يا ليلى وأنت عارفة حياتي وظروفي وعارفة إني بعمل اللي فوق طاقتي مش طاقتي بس علشان كده وأنت محتاجة تقدري ده يا أما كل واحد يروح لحاله..
ردت ليلى عليه بلهفة
يعني أنا اتصل بيك أصالحك تقولي كل واحد يروح لحاله! أنا حتى كنت هعزمك على خطوبة اختي يوم الجمعة الجاية ان شاء الله..
لم تجد منه رد فعادت ليلى تعتذر مرة أخرى
دياب أنا آسفة ومتزعلش مني بقا بجد مش عارفة لا أنام ولا أكل ولا أشرب طول ما أنت زعلان مني.
شعر باللين قليلا رغم عدم اقتناعه كليا وفي الوقت نفسه جاءت شقيقته الصغيرة حور البالغة من العمر سبعة عشر عاما
أنا جهزت الفطار..
...بعد مرور دقائق...
كان دياب يجلس على السفرة وشقيقته بجانبه
فين الفطار!.
أشارت حور ببساطة على الطاولة والاطباق
الفطار اهو مش شايفه ولا إيه!..
حمل دياب طبق البطاطس الذي أقترب لونها من الأسود متمتما
يعني البطاطس المحروقة والبيض اللي بسمنة اللي لسه بيلعب في الطبق وبيجري ده والعجة اللي المعلقة مش عارفة تفصلها عن الصينية من كتر ما لزقت هو ده الفطار!!!..
تمتمت حور بتوتر
ما تسيبك من حوار أن العين بتأكل قبل البوق ودوق وشوف الطعم أهم....
رد عليها دياب ساخرا
طعم إيه طعم إيه اخرسي ده أنا قولتلك هجيب سندوتشات من المطعم ونخلص قولتلي لا أنا هعملك فطار زي اللي ماما بتعمله..
هتفت حور بنبرة جادة
معلش كنت بذاكر وبتابع الدرس على اليوتيوب ونسيت البطاطس فاتحرقت مني..
أردف دياب بسخرية
هي المشكلة في البطاطس بس يا حبيبتي! يلا مش مشكلة..
أسترسل حديثه وهو يتناول البطاطس مرغما
أهم حاجة ركزي في مذاكرتك ومتخبيش زي اختك اللي قررت تضيع مستقبلها وتتجوز وركزي كده واعملي اللي عليكي بس أهم حاجة عارفة ايه!.
تحب حزر شقيقها دياب فهو ليس مجرد شقيق بل هو أب وقدوة لذلك هي تنتظر نصيحة منه
إيه يا ديبو!.
متعتبيش باب المطبخ تاني علشان ملبسش وشك في الطبق..
حاضر..
أخذ الاثنان يحاولا تناول أي شيء إلا أن قاطع دياب هذا الصمت الغريب والطعام الذي لا يصلح للتناول
تعالي نروح للبت إيناس علشان وحشتني بقالي كتير مشوفتهاش وهي بقالها كتير مجتش..
غمغمت حور بتفكير
معنديش مشكلة أخلص اللي ورايا وننزل بس اتصل قولها الاول لأنها مبتحبش نروح على غفلة يعني وكده.....
تمتم دياب ساخرا
احنا مش رايحين نأكل ولا رايحين نكلفها ودي اختنا لازم نطمن عليها نروحلها بعد العشاء مش هنكمل نص ساعة ونمشي ونأخدلها شوية حاجات معانا ليها هي والعيال مش هندخل فاضيين عليها أكيد..
اللي تشوفه...
______________
في وقت الغداء كان يجلس سلامة ونضال على الطاولة التي يترأسها زهران يتناول الجميع الطعام بصمت بعدما مدح زهران كالعادة ما يصنعه ولده نضال يقسم بأنه لم يرى شخص لديه المهارة في الطهي ك نضال...
صدع صوت رنين الجرس فنهض سلامة ثم فتح الباب ليجد سامية تقف أمامه بحجاب مضبوط بشكل أكثر بكثير مما كانت تفعل في السابق وقال بنبرة عفوية
ادخلي يا سامية.
وتزامنا مع دخولها نهض نضال وترك السفرة وتوجه إلى غرفته بكل هدوء وثبات وأغلق الباب خلفه..
هتف زهران مرحبا بها
أهلا يا سامية يا بنتي ادخلي جيتي في وقتك تعالي اقعدي كلي..
أغلق سلامة الباب ثم جاء وجلس على
متابعة القراءة