رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

والدها...
لا تراه أبدا ولا يسمح حتى بخروجها خارج غرفة نومها...
تشعر بالضيق الشديد....
لا يتواجد معها هاتف ولا أي شيء فقط التلفاز المتواجد في غرفتها لا تغلقه حتى في نومها على عكس المعتاد الوقت يمر ببطئ شديد عليها...
حتى الجامعة لا تذهب لها ولا يسمح والدها تحت أي ظرف أن تخرج من المنزل...
تجلس ريناد على الفراش فتح باب الغرفة بعد طرقات خاڤتة أذنت ريناد لصاحبتها بالدخول وبالتأكيد هي زينب لا يدخل أحد إلى غرفتها سواها تقريبا..
دخلت وهي تحمل صينية الطعام ووضعتها على الطاولة متحدثة
العشاء يا حبيبتي.
ردت ريناد عليها بنبرة منزعجة
مليش نفس ومش عايزة أكل حاجة أنا خلاص زهقت حاسة إني هتجنن من القعدة في الأوضة..
جاءت زينب وجلست بجانبها على الفراش متمتمة
معلش يا حبيبتي استحملي شوية بس أكيد هو هيروق وهيقعد يتكلم معاكي وبعدين يعني اللي عملتيه مش شوية...
قالت زينب كلماتها الاخيرة معتمدة على رواية ريناد لها التي أخبرتها بما فعلته وسط بكائها حتى تستحق عقاپ هكذا.....
هتفت ريناد بنبرة مټألمة
والله العظيم كانت أول مرة أروح مكان زي ده والله أول مرة وأخر مرة ومش هعملها تاني أنا حبيت أجرب حاجة جديدة ومشيت ورا كلام صحابي أننا مش هنخسر حاجة ومش هيحصل حاجة...
قالت زينب بنبرة جادة وهي تنظر لها بحنان بالرغم من ذلك
واهو حصل يا ريناد حصل حتى ولو من أول مرة المهم دلوقتي تفكري ازاي تصالحي والدك يا حبيبتي من ساعتها وهو متعصب طول الوقت ومش كويس خالص...
تمتمت ريناد بنبرة منزعجة
وأنا هعرف منين اصالحه وهو مانعني أخرج من الأوضة ومش طايق يبص في وشي...
أعذريه أكيد شوية وهيروق يا بنتي هو أكيد كان خاېف عليكي وبيفكر في ألف احتمال واحتمال...
رفعت زينب يدها ووضعتها على وجنتي ريناد متمتمة بنبرة هادئة
كلي أنت وكل شيء هيتحل وأنا هحاول اتكلم معاه قبل ما اروح ان شاء الله خير اهم حاجة تكوني عرفتي وأدركتي غلطك يا بنتي..
عرفته والله مش هكررها تاني..
______________
خلع إيه يا متخلفة!..
قالت أحلام تلك الكلمات وهي تنهر صديقتها التي تجلس بجوارها على الأريكة بعدما جعلت طفليها يخلدون إلى النوم بعد نومة بكاء مريرة...
تمتمت إيناس بانزعاج شديد
أمرك عجيب يا أحلام بقالك سنين بتقولي ليا أطلق ولما...
قاطعتها أحلام بنبرة واضحة
بقول اطلقي وتاخدي كل حقوقك لكن الخلع ده هتعملي فيه جميل وهو نفسه يأخد كل حاجة ما الخلع ده يعني هتتنازلي عن كل حاجة وهو ميستاهلش نسيب له حاجة...
هتفت إيناس ساخرة
عمرو لو عايز يطلقني كان طلقني من زمان لكن هو مش هيرضى يخسر حاجة وأنا مش هدخل دياب في مشاكل أكتر من كده لولا الظابط ابن الحلال اللي كان هناك وعم زهران عمرو مكنش اتنازل عن المحضر اخويا أهم عندي من أي حاجة وعمرو أصلا استحالة يرجعني بعد اللي حصل ومش هيطلقني برضو.
قاطعتها أحلام وهي تعقد ساعديها بتفكير
استني اكيد ليها حل اهدي كده أهم حاجة متسبيش للحيوان ده أي حاجة..
_______
في الطابق الثاني...
كان يجلس دياب على المقعد بينما بهية مستلقية على الاريكة وكان نضال واقفا في مكانه قد رحلت سلمى منذ حديثها معهم مخبرة أياهم بأنها قد تأخرت وعليها الرحيل الآن...
تمتمت بهية منزعجة
ازاي يعني معكش رقمه!.
رد دياب عليها موضحا الامر
مهوا الحظ بقا أنت موبايلك سلم نمر وأنا موبايلي البوردة بتاعته والشاشة لما اتغيروا كل حاجة اتمسحت بس متقلقيش هتصرف أنا..
تحدثت بهية بانزعاج شديد
ياريت يا ابني واحشني أوي وأول مرة يغيب كده وقلقانة عليه...
ثم توقفت عن الحديث وأخذت تحرك رأسها متمتمة
في حد هنا غيرك صح ودخل معاك!..
تمتم دياب بنبرة ساخرة
اه ده نضال صاحبي شكلها شمت ريحتك يا نضال وغريبة عليها...
ردد نضال كلماته باستنكار
شمت ريحتي! ما تحسن ملافظك..
هتفت بهية بترحاب
طب أقعد يا ابني واقف ليه!.
شعر نضال بالقلق وجلس على المقعد وهو يميل على دياب قائلا
هي بتشوف!.
رد عليه نضال ساخرا
لا مخاوية..
تحدثت بهية بنبرة غاضبة
احترم نفسك يا واد سمعاك وبعدين أنا أه مش بشوف بس بسمع كويس وبشم كل حواسي التانية شغالة بشكل أحسن منكم..
وجهت بهية حديثها إلى دياب متمتمة
وبعدين قولي كنت فين وإيه اللي حصل مع اختك..
أخذ دياب يخبرها بما حدث مما جعلها تشعر بالأسف والحزن الشديد على فتاة في عمر إيناس مرت بهذا كله مما جعل دياب يختم حديثه....
مرضيناش نقول لماما علشان متجيش مڤزوعة لغايت ما ترجع هي بكرا بقا وتعرف لوحدها معتقدش يعني عمرو أو حد من اهله هيتصل يعرفها حاجة...
ثم حاول تغيير الموضوع متحدثا
كنت ناسي أن ميعاد الحقنة النهاردة كويس أن سلمى افتكرت لوحدها بنت حلال والله.
تحدث نضال هنا باستغراب
أول مرة أعرف أن سلمى بتدي حقن يعني أو أنها تعرف بهية أصلا..
رد دياب عليه تحت صمت بهية
سلامة اللي قالي أحلام ساعات كانت بتيجي بس مبقتش تعرف تيجي لما تكون في المستشفى ومش من النوع اللي تعتمد عليها في مواعيد فلما كنت مسافر أنت وعم زهران العمرة وكنت قاعد مع سلامة على القهوة بتكلم في الموضوع راح قالي وكلمناها ومن ساعتها وهي بتيجي عموما بتزور بهية وبتديها الحقن في مواعيدها..
هتفت بهية بنبرة ساخرة معقبة على حديث دياب
قول شعر عنها بالمرة وبعدين سيبني أرد هو أنا مفيش فيت لسان يعني أرد على الواد اللي ريحته غريبة ده...
عقب دياب على حديثها متهكما
يا ابني ما تروح تستحمى قرفتنا بقا..
تمتم نضال ساخرا
يا حجة بهية والله عماله تشككيني في نفسي أن ريحتي فايحة ولا إيه! أروح أخد دش وأرجعلكم تاني ولا أعمل وإيه!...
تجاهلته بهية ثم وجهت حديثها وهي تحاول التقاط يد دياب متحدثة بحنو
كلام صاحبك صح يا ابني اطلع كده وريح دماغك شوية وإياك تروح تاني للواد ده الحمدلله أن ربنا سترها استنى امك لما ترجع وساعتها يحلها الحلال لكن متوقعش نفسك في مصېبة...
بدأ يشعر دياب بالاقتناع لرأيهم وشعر باهتزاز هاتفه للمرة التي لا يعرف عددها وكان صاحب الاتصال معروفا وهي خطيبته ليلى الذي لا يمتلك أي مزاج رائق ليخبرها بكل ما حدث..
___________
أخذ القرص الأول من المسكن بعد هبوطه من عند دياب لكن الآن وهو يتواجد في منزله برفقة أبيه لا يظن بأن باقي الشريط قد يسكن ما يفعله أبيه الآن في رأسه...........
غير ضحكات سلامة الغير منطقية مقارنة بما يسمعه والذي تسبب في جنون نضال...
تمتم نضال بنبرة جادة
بابا هو اللي بتقوله ده بجد ولا بتهزر لأن لو بتهزر علشان افك بعد اليوم الغريب ده فصدقني الموضوع مش مضحك خالص زي ما ابنك مش قادر يبطل ضحك كده...
ترك زهران الارجيلة متحدثا بقوة وهو يؤكد على حديثه مرة أخرى
يعني أنت تعرف عن أبوك كده! أبوك يا نضال يهزر في أي حاجة إلا الجواز والطلاق ده مفيهمش هزار خط أحمر.
هتف نضال بنبرة ساخرة بعض الشيء
يعني إيه! بعني أنت خلصت على كل الستات اللي تعرفهم خلاص ومبقاش غير أم خطيبة ابنك!.
تمتم زهران ببساطة شديدة وبدأ سلامة يعتدل في جلسته ويحاول أن يتوقف عن الضحك
كيفي كده القلب وما يريد يا أخي.
قاطعه نضال بنبرة ساخرة
قلب إيه وكبدة إيه ده أنت مبقالكش أسبوعين مطلق ده
تم نسخ الرابط