رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
إلى قسم الشرطة بتلك الطريقة غير أنها المرة الأولى التي يصفعها والدها بتلك الطريقة على العكس هو دوما حنون منذ ۏفاة والدتها عليها لكن على ما يبدو هذه الطريقة لم تفلح معها.....
لا تعلم حتى كيف استطاع والدها أن يأتي رغم سفره الهام غير محاولته الشديدة للتفاوض مع صاحب المكان والشاب الذي قامت بجرحه في رأسه چرح غائر حاول السيطرة على كل شيء ولم يتحدث معها في أي شيء حتى دخل الاثنان إلى المنزل واڼفجر بها هي تستحق أن يفعل بها ما هو أكثر من ذلك يا ليتها لم تذهب إلى هذا المكان مستجيبة إلى صديقاتها....
____________
ترك سلامة دياب ونضال وحتى والده ثم ولج إلى الغرفة تاركا أياهم مع الطاولة لعبتهما المفضلة حتى يتحدث مع جهاد مرة أخرى لقد تأخرت عن موعد عودتها إلى المنزل ومازالت في الخارج وهذا ما ازعجه لذلك قرر الاتصال بها..
في الوقت نفسه في أحدى المولات التجارية كانت جهاد تقوم بقياس الملابس في غرفة القياس تاركة حقيبتها وهاتفها مع صديقتها المقربة ميار التي تقف في الخارج...
صدع صوت هاتف جهاد الذي يتواجد بين يديها ولم تكن تلك المرة الأولى بل أنها الثالثة لذلك أجابت ميار
ألو..
وقبل أن يسمع الصوت كان سلامة يتحدث پغضب
أنت فين يا ست هانم ما تباتي برا أحسن الساعة عشرة.....
عقبت ميار على حديثه بنبرة عادية
أنا ميار صاحبتها جهاد جوا بتقيس الهدوم احنا خلاص ماشيين.
تمتم سلامة بفظاظة
هو أنا متصل على موبايلك يعني بتردي ليه!.
ردت ميار على حديثه ببساطة ولا مبالاة
والله أنا لقيتك عمال ترن فقولت أرد عليك علشان متقلقش وبعدين أتكلم بأسلوب كويس.
جاءها صوت سلامة من الهاتف متحدثا بنبرة ساخرة
معلش والله أنا بتكلم زي ما أنا عايز وتاني مرة مترديش على الموبايل بتاع جهاد لما أتصل..
ولم ينتظر أن تعقب على حديثه بل أغلق الهاتف في وجهها وفي الوقت نفسه أتت جهاد من الداخل وهي تحمل قطع الملابس متمتمة
شكله عبيط عليا أوي وكبير زيادة عن اللزوم وكنت بنادي عليكي برضو علشان تشوفيه مشيتي ليه!.
تمتمت ميار ببساطة
أبدا سلامة كان عمال يرن فروحت رديت عليه خۏفت يقلق عليكي والشبكة جوا وحشة فمشيت شوية كده وبعدين يعني مقولتيش أنك أنت وسلامة رجعتوا لبعض!..
هتفت جهاد بنبرة عادية
معرفش ما أنا أول ما شوفتك كنتي عماله تحكي حوار عمتك وبنتها ومجتش فرصة أقولك وبعدين كنت هقولك أكيد...
قاطعتها ميار متحدثة بنبرة عادية
أنا بتكلم عادي يا جهاد مفيهاش حاجة براحتك المهم كلميه علشان هو متعصب جدا عقبال ما اخرج برا علشان الداتا تلقط وأطلب علشان نروح.
بعد عودتها إلى المنزل
كانت تضع الهاتف على أذنيها متحدثة پغضب
أنت أصلا عمال تزعق ليه!.
جاءها صوته غاضبا هو الآخر من الهاتف
راجعة البيت والساعة داخلة على ١١ وعايزاني أسقف يعني ولا أعمل ايه والزفتة صاحبتك دي بترد على الموبايل ليه!.
تمتمت جهاد پغضب
أنت لسه ملكش حكم عليا يا سلامة وبعدين أنا اتاخرت ڠصب عني لأني أصلا نزلت متأخر وأنت عارف وبعدين أنت شايل ميار وحاططها فوق دماغك ليه! وإيه الطريقة الزفت اللي كلمتها بيها دي!.
سمعت صوته يصيح
اومال هحب فيها يعني! هي اللي المفروض متردش على الموبايل مدام شايفة اسمي.
هتفت جهاد بنبرة عادية ولا تجد أي مشكلة في الأمر
مش كنت عمال ترن أكثر من مرة وهي مردتش من أول مرة وقالت أنها خاڤت تقلق عليا...
قاطعها سلامة بنبرة ساخرة
مش ده موضوعنا أنا كنت متعصب اصلا بسبب تأخيرك ومكنش ينفع أصلا تنزلي من البيت الساعة سبعة....
تمتمت جهاد بانزعاج جلي
أنت عايز تعمل فيها سي السيد وتقعد تتحكم فيا الكلام ده لما أكون في بيتك غير كده لا وألف لا وبعدين كان ضروري أنزل...
قاطع حديثها وهو يغمغم
اه كان المفروض تنزلي علشان خناقة الشحرورة وعمتها واحنا مالنا بيها..
هتفت جهاد پجنون وضيق شديد
سلامة متجيش وخلي الشبكة معاك علشان أنت مفيش فايدة فيك..
لا هاجي وهتلبسي الشبكة أن مكنش بمزاجك هيكون ڠصب عنك والله ليكي روقة معايا لما نتجوز ليكي روقة..
لا متجيش...
عقب سلامة على حديثها قبل أن يغلق المكالمة
لا جاي.
_____________
سافر شقيقه عماد كالمتوقع ولا يعلم متى سوف يراه مرة أخرى وذهب للعيش في الفيلا الخاصة بعائلته برفقة رانيا التي جاءت معه مجبرة غير راضية أبدا على الأمر...
يقضى اليوم كله مع شقيقته تقريبا ربما لأنها الوحيدة التي تشاركه حزنه وتشعر بما يشعر بها ولأنها تمتلك من الشفافية ما لا يمتلكه أي شخص أخر الحديث بينه وبين أحلام شبه منقطع فهو لا يجيب على هاتفه إلا نادرا على الرغم من اتصالات اصدقائه واتصالات أحلام التي لا تتوقف أبدا ورسائلها الطويلة ولكنه غير مهتم بأي شيء......
نامت شقيقته نسمة بعدما شعر بارهاقها طوال اليوم التي قضته في البكاء ولأن قلبها لا يتحمل هذا كله حاول مواساتها قدر المستطاع وتهدئتها حتى نامت وترك قبله على رأسها ودثرها بالغطاء وكأنها طفلته وهي بالفعل كذلك طفلته وصغيرته...
ذهب إلى غرفة نومه التي أصبحت خاصة به وبزوجته ليجدها جالسة على الفراش تعبث في هاتفها بدل ملابسه ثم جاء وتحدث معها متمتما حاول أن يكون حديثه معها هادئا وهو يجلس بجانبها على الفراش..
أنا راجع الشغل بعد بكرا.
ردت عليه بلامبالاة ونبرة مقتضبة
كويس.
سألها جواد بنبرة عادية رغم أن يعرف أن الإجابة لن تروق له عند سماعها
منزلتيش تتعشي ليه معانا!..
تمتمت رانيا بانزعاج جلي ولم تخلف توقعاته
كده أنت عارف رأيي مش كفايا إني جاية مجبورة! عايز إيه مني تاني!.
استغفر جواد ربه ثم غمغم بنبرة منزعجة وهو يعتدل في جلسته قائلا بانفعال
جرا إيه يا رانيا هو حد عملك حاجة تضايقك! هل حد لزمك بحاجة ولا طلبت منك تعملي أي حاجة أنت في حتة ونسمة في حتة ولا طلبت منك أي حاجة علشان تعيشيني في النكد ده و مش مقدرة اللي بمر بيه...
هتفت رانيا بضيق
جواد متزعقش..
نهض من الفراش ثم غمغم بانزعاج
يعني ټحرقي في دمي وطول النهار مبوزه في وشي وتردي عليا من تحت ضرسك وعايزاني اعملك إيه بجد! أنت مش طبيعية عايزة تعملي حوار وخلاص مش كفايا كنتي قاعدة على الغداء نظراتك لنسمة زي الزفت وهي بتحس أكتر منك على فكرة.........
قاطعته رانيا بسخرية وعتاب واضح
ده بدل ما تشكرني يعني إني عملت اللي أنت عاوزه وجيت معاك!. اسيطر على تعبيرات وشي كمان!
تحدث جواد بأعصاب مشدودة وغاضبة
اشكرك لما تكوني مريحاني على الأقل مش تكوني متكدرة ولا بتنزلي تأكلي ولا غيره ومحسساني اني ضاغط عليكي ومخليكي تعملي اللي فوق طاقتك وأنت النسمة مش بتشيليها من الأرض دي أول مرة في حياتي من ساعة ما اتجوزتك أطلب منك حاجة دايما بتعملي اللي على مزاجك وبس....
كادت أن تتحدث ليغمغم جواد بنبرة قاطعة
يا تقعدي هنا باحترامك وتعرفي أن ده الوضع اللي هنستمر عليه وإني مش هسيب أختي يا ترجعي شقتك لوحدك اقعدي ولما افضالك أبقى اجيلك ده أخر كلام عندي..
تمتمت رانيا بتهكم
ده نظام قلب ترابيزة علشان توزعني وتروح تتجوز السنيورة بتاعتك مش كده وتجيبها هنا...
ضحك جواد رغما عنه ساخرا منها ثم غمغم
أنا ولا بقيت طايقك يا
متابعة القراءة