رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الكلام ده!.
ببساطة شديدة كان زهران يتحدث بنبرة عادية
طبعا مش أنا اتجوز وبعدين اشوف هي هتنفع ولا لا أجرب وبعدين اشوف وبعدين يعني هي مطلعتش خسرانة هي كانت تحلم! دي واخدة دهب يكفيها عمرها كله وهي كانت داخلة تقلبني وانا كنت فاهمها وبديها برضو بمزاجي ولا هي أول واحدة ولا أخر واحدة.
زيجات قصيرة الأمد أطول زيجة فيهما أستمرت أربع سنوات والاخيرة لم تستكمل خمسة أشهر...
هتف نضال بتهكم
الحمدلله ابويا بيتجوز ويطلق فجاة واخويا بيفشكل كل اتنين وخميس.
تمتم زهران بهدوء يسبق العاصفة او اختيار العروس الجديدة
لا اخوك دول لعب عيال بس ملكوش دعوة بيا ولا بحياتي انا غيركم والاسبوع الجاي نروح نصالح جهاد وسلامة ان شاء الله.
رد سلامة منزعجا
مش هصالحها لو اتشقلبت المرة دي.
هتف زهران متهكما وهو ينظر إلى نضال
ابقى سجله وصوره صوت وصورة يا نضال بعد يومين لما يجي يقولي علشان خاطري يا بابا تعالى معايا صالحنا على بعض علشان يشوف نفسه.
تحدث سلامة پغضب
يوووه انا داخل انام احسن بدل ما اكون التسلية بتاعتكم.
رحل سلامة إلى غرفته ليعقب زهران باندهاش
قوله مينامش علشان ينزل تناموا معايا بقا بدل ما انام في الشقة لوحدي.
عقب نضال على حديث أبيه بحكمة
لا يا بابا الشقة دي بتاعت العزاب مدام بقيت سنجل أنت اللي تنام معانا هنا ولغايت ما تلاقيلك صيدة جديدة ابقى انزل.
سحب زهران نفس من أرجيلته متحدثا
والله معاك حق يا واد يا نضال بتقول حكم بقولك ايه ما تقوم كده تشوحلنا كبدة على سجق أنا جعان اوي هطلب الحاج ابراهيم يبعتلنا فينو كده طازة تعملنا سندوتشات...
حاضر واضح أن نفسك بتتفتح على الطلاق...
_____________
الساعة داخلة على اتناشر يا سامية هو أنت ميكب ارتست ولا رقاصة بروح أمك أنت فين يابت!!..
كانت انتصار تتحدث مع ابنتها في الهاتف لكن توقفت عن الحديث وأغلقت المكالمة بعدما سمعت رنين الجرس فتحت الباب لتجد نضال أمامها ابتلعت انتصار وابتسمت بتوتر قائلة
اهلا يا بني.
نطق لسانه مستفسرا عنها
هي سامية لسة مرجعتش لغايت دلوقتي!
قالت انتصار محاولة أن تبرر تأخيرها
متخافش هي بلغتني أنها هتتاخر أصل العروسة طلبت منها تفضل معاها لحد الاخر عشان كل شوية بتغيرلها المكياج و كل شوية تغير الفستان وقال ايه عايزة تغير معاه الميكب.....
كز على اسنانه ولم يهتم بتلك الترهات التي تلقيها زوجة عمه عليه فقد ينشغل قلبه عليها وخيل له العديد والعديد من الأفكار....
تعرفي الزفت الفرح ده فين
لا والله ما اعرف.
تفاقم غضبه واراد الطيح بكل شيء أمامه لم يتحمل الوقوف أو البقاء وهبط للاسفل كي ينتظرها ويستنشق هواء نقي عله يبرد نيرانه..
مضت ساعة ولم تأتي بعد كاد يجن ويفقد عقله سار مثل المچنون ذهابا وأيابا حتى سقط بصره على إحدى السيارات وترجلها منها مهندمة حجابها التي يتضح بأنها لم تكن ترتديه.
جحظت عيناه ولم يشعر بذاته الا وهو يقطع المسافة الفاصلة بينهم وقسماته توحي بالشړ....
غادرت السيارة وهندمت حجابها ورفعت عيناها كي تصل إلي بنايتها لكن تيبست في مكانها وهي تراه يقترب منها ويقبض على معصمها متمتما من بين أسنانه يتوعد لها
نهار ابوكي مش معدي النهاردة...
الفصل الثاني من عذرا_لقد_نفذ_رصيدكم
شارع_خطاب
بقلم fatma_taha_sultan
____________
اذكروا الله.
دعواتكم لأهلكم في فلسطين والسودان وسوريا ولبنان وجميع البلاد العربية.
___________
تفاقم غضبه واراد الطيح بكل شيء أمامه لم يتحمل الوقوف أو البقاء وهبط للاسفل كي ينتظرها ويستنشق هواء نقي عله يبرد نيرانه..
مضت ساعة ولم تأتي بعد كاد يجن ويفقد عقله سار مثل المچنون ذهابا وأيابا حتى سقط بصره على إحدى السيارات وترجلها منها مهندمة حجابها التي يتضح بأنها لم تكن ترتديه.
جحظت عيناه ولم يشعر بذاته الا وهو يقطع المسافة الفاصلة بينهم وقسماته توحي بالشړ....
غادرت السيارة وهندمت حجابها ورفعت عيناها كي تصل إلي بنايتها لكن تيبست في مكانها وهي تراه يقترب منها ويقبض على معصمها متمتما من بين أسنانه يتوعد لها
نهار أبوكي مش معدي النهاردة..
كانت تلك الكلمات التي قالها نضال إلى سامية بعدما قبض على معصمها والسيارة التي كانت تنقلها كانت قد ذهبت في الوقت نفسه ولم تكن هي موضع اهتمام نضال الآن..
كان هناك خيارين بالنسبة إلى سامية أما أنها سوف تبكي لشدة خجلها وتوترها تحديدا وهي تعلم بأن حجابها غير موجود على رأسها والخيار الثاني هو أن تكابر وترفع صوتها مثله متحدثة بانفعال واضح من أسلوبه الھمجي وتطاوله عليها وحاولت دفع يداه عنها لكنها لم تستطع فقالت بتشنج
إيه نهار ابوكي دي ما تتكلم كويس وتتكلم معايا عدل فاكر نفسك مين يعني!! أنت مجرد ابن عمي وملكش حكم عليا ومش من حقك أبدا تمسكني بالشكل ده.
هتف نضال پغضب جامح وهو ينظر لها
فين طرحتك ولا وقعت من الصياعة وقلة الأدب اللي أنت فيها راجعة بعد نص الليل وقالعة طرحتك وعايزاني أكلمك ازاي يعني!..
كان قد ترك يدها فغادرت من أمامه وهي تحمل الحقيبة بصعوبة وركضت نحو المنزل وصعدت على الدرج وهو خلفها يسير پغضب فقامت بقرع الجرس وفتحت لها انتصار الباب سريعا وهي تنهر ابنتها كي تنقذها من بطشه وحتى لا تكبر المشكلة أكثر من ذلك
إيه اللى اخرك كل ده يا مقصوفة الرقبة حسابك معايا عارفة لو الموضوع اتكرر تاني...
عقب نضال على كلمات والدتها
يتكرر مين هو لسه هتستني لما يتكرر بنتك راجعة من غير الطرحة يا حجة انتصار دي متخرجش من البيت تاني ومفيش شغل ولا غيره.
هللت سامية واضعة يدها أعلى خصرها وهي تأتي من الداخل
نعم يا حبيبي! يعني إيه اللي مفيش شغل! أنت بتحلم وبعدين أنت مالك! حاشر نفسك في حياتي ليه أنت مجرد ابني عمي وقريبي ملكش أي صفة في حياتي أنت سامع! ده الواحد يسيب ليكم البيت ويغور في داهية دي بقت عيشة تقرف....
انتهت من حديثها ثم ولجت إلى الغرفة دافعة الباب پعنف من خلفها مما جعله يهتف بنبرة هسترية
أنا هوريكي القرف على أصوله يا سامية.
تحدثت انتصار پغضب وخزي من أفعال ابنتها
خلاص يا نضال يا ابني اهدى ووطي صوتك وأنا هتكلم معاها ونقعد بكرا نتكلم مينفعش كده هتلموا وتفرجوا علينا الناس أطلع يا ابني وعدي الليلة دي على خير..
_____________
في اليوم التالي..
قسما الله لو ما حطيتي حد ليه واخدتي موقف بجد وبطلتي شغل معاهم معاهم عليهم عليهم ده هسيبلك البيت واطفش أنا بقولك اهو...
صړخت سامية في وجه والدتها بتلك الكلمات منذ ليلة أمس نيران مشټعلة بها بسبب طريقته المستفزة والوقحة معها بالنسبة لها وأصابتها بالحرج أمام صديقها....
ردت عليها انتصار پغضب
لمي نفسك وكلميني عدل تصدقي هو فعلا نضال حياقك يمكن يربيكي علشان أنا شكلي معرفتش.
قالت سامية بثقة
بقي علي أخر الزمن أنا أتجوز نضال ده اتخبط في نفوخه باين أنت بس نضال داخل دماغك علشان ابن عمي وعلشان أنت طول النهار في البيت مشوفتيش الرجالة برا عاملة ازاي..
تمتمت انتصار ساخرة وهي تنظر لها بسخط
عاملين ازاي يا هانم! وبعدين هما الاشكال دي هيبصوا ليكي علي إيه يا بنت عبد السميع! اتوكسي واحترمي نفسك جيبتي لينا الكلام يا بجحة..
نما إلى سمعهما صوت رنين الجرس لتنهض انتصار وتفتح الباب لتجد
تم نسخ الرابط