رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أنا ومراتي وتبقى تقول ولا يوم من أيامك يا سلامة ياللي كنت مالي الشقة عليا يا سلامة وساعتها ولا هعبرك هكون مجرد جار ليك وهسمعك الاغاني من فوق.
تحدث نضال بنبرة حاول جعلها جادة
والله أنا ما هفتقد حد غير الأستاذ عمرو دياب وتامر عاشور والفنانة أصالة وبعدين ساعتها لما تكون جاري هعملك محضر ازعاج..
وضع سلامة يده على قلبه بطريقة مسرحية ليدندن
اه الفنانة أصالة اه وياك لو حتى وأنت بعيد الشوق إليك بيزيد وأفضل أفكر فيك...
ابتلع ريقه ثم تحدث بجدية
هخلص النسكافيه واشغلها...
رغم أنه دوما يتشاجر معه ويستنكر علاقته بخطيبته لكنه يتمنى أن يظل سعيدا وصاحب مزاج رائق هكذا.........
هتف نضال بنبرة متهكمة
ياريتك بتطرشني على حاجة عدلة..
قاطعه سلامة بنبرة ساخرة
هو لازم اسمع أغاني من العصر الحجري علشان اعجبك!..
اللي ميسمعش ألحان بليغ حمدي ورياض السنباطي والموجي وعبد الوهاب يبقى محتاج ينضف ودنه مفيش حاجة اسمها مبحبش الاغاني القديمة في حاجة اسمها لسه مكتشفتش إني بحبها..
تمتم سلامة بهدوء
خلاص روح شغل لينا حاجة على ذوقك يمكن اكتشف المرة دي إني بحبهم..
رد عليه نضال ببساطة
لا أنا مش بسمع عمال على بطال يعني وأنت مش كل يوم أغاني قرفتنا بقا..
كاد أن يتحدث سلامة ويخبره بأنه أصبح مثله هو وأبيه لديه تقلبات مزاجية عڼيفة بعدما كان يسخر منهم لكن صدع صوت الهاتف المتواجد في يد نضال ليجد دياب هو المتصل أجاب عليه
ألو...
جاءه صوت دياب بنبرة مقتضبة
أيوة يا نضال أنا في القسم تعالى..
هتف نضال بدهشة وقلق شديد
ليه حصل إيه! عملت إيه يا دياب!.
تعالى بس وهتعرف لازم حد يجي يضمني أو يكون معايا حد لأني أنا هنا ومعايا حور وايناس...
لم يفهم نضال كليا ما يحدث ولكنه سأله
حاضر حاضر جاي حالا قولي في قسم إيه طيب..
تحدث سلامة مستفهما بقلق هو الآخر
في إيه يا نضال!!!
______________
الدخول إلى الفرع الأول والرئيسي لمجمع المستشفيات كان أمرا صعبا عليه أن يدخل ولأول مرة بدون والده والده الذي كان بمثابة قدوته معلمه صديقه الأول الذي لم ينافسه أحد في مكانته.....
كان كل شيء بالنسبة له...
إنسان حنون قبل أو يكون أب وجراح...
كل ركن في المستشفى له ذكرى مع والده منذ أن كان طفل صغير يأتي مع والدته لزيارة والده بين الحين والأخر في عمله...
في نهاية اليوم ولج إلى مكتب والده الخاص بالإدارة كان المكتب مثلما تركه كل شيء فيه يحمل بصمته ولمسته....
لم يستطع أن يجلس في مقعده لكنه جلس على الأريكة الجلدية مع الدكتور مصطفى صديق والده الذي أخذ يحاول تعزيته وتقويته ويجعله يهتم بما تركه له والده وهذا من حسن البر به استكمال عمله والدعاء له وفعل ما كان يفعله..
كان الحديث روتينيا..
ففي وقتها قد تظن بأنه حديث أحمق لأنه يخرج من شخص حتى لو تعرض للشيء نفسه هو قد تخطاه أو تأقلم عليه بينما أنت مازالت في خطوتك الأولى فيه لم تعتد على الأمر حتى.....
لذلك تجد حديثهم عبثا...
تركه مصطفى ورحل ليستكمل دوامه وظل هو جالسا في مكانه يتصل تارة بزوجته وتارة أخرى يطمئن على أحوال شقيقته...
لا يظن بأنه سوف يستطيع اليوم عمله بشكل فعلي مازال يحتاج إلى وقت هو لن يطيل جلسته لليوم الأول على أي حال ليلقي التحية على الأطباء ويتابع كل شيء مثلما كان يفعله والده بالإضافة إلى عمله....
مرت ساعة أخذ يسير فيهما في المستشفى ثم عاد مرة أخرى إلى الغرفة يظن بأنه قد أتى الوقت حتى يرحل..
لكن قبل أن ينفذ ما رغب فيه كان هناك طرقات خاڤتة على الباب وهادئة أذن جواد إلى صاحبها في الدخول...
وولجت أحلام بالفعل بابتسامة صافية من الدرجة الأولى وأغلقت الباب خلفها فهي شخصية بشوشة على أية حال وهذا ما جعله ينجذب لها من البداية
كنت ناوية أصبح عليك بس اعمل إيه وقت الصباح عدى ممكن أقول مساء الخير!.
عقب جواد وهو يعقد ساعديه يناظرها
مساء النور يا أحلام عاملة إيه!.
تمتمت أحلام بنبرة عادية وهي تأتي وتجلس على أحد المقاعد
أنا الحمدلله بخير مكنتش متوقعة أنك جاي النهاردة ومعرفتش غير من الدكتورة عبير مع إني بعتلك الصبح ومكلفتش نفسك ترد عليا ولفيت على المستشفى كلها إلا القسم بتاعنا و....
قاطعها جواد بنبرة جادة لكنه كان كاذبا
أبدا صدفة مش لسبب معين وأنت عارفة الظروف اللي أنا بمر بيها الفترة دي فبلاش تزودي الضغوط عليا لو ممكن يعني أنا مبقتش زي الأول.
ردت أحلام عليه ببساطة ونبرة لطيفة
أكيد أنا مقدرة اللي أنت فيه بس بصراحة أنا مش مطمنة..
سألها جواد باستغراب لكن نبرته لم تكن فضولية هي فقط نبرة باردة وجامدة إلى حد كبير
ليه حصل حاجة عندك!..
هتفت أحلام بنبرة جادة وهي تخبره بما تشعر به حقا
جواد أنا حاسة أنك بتبعد عني كل يوم أكتر من اليوم اللي قبله ومتقولش من ساعة ۏفاة والدك علشان أنت من قبلها بفترة وأنا حاساك متغير معايا اه بتكلمني وبنخرج بس مش معايا زي الأول و...
تمتم جواد بانزعاج وهو يحاول غلق هذا الأمر مؤقتا لكن بالتأكيد سيتحدث معها فيه مطولا وقريبا جدا....
أحلام لو سمحت أنا مش حابب أتكلم في حاجة دلوقتي ولا حابب أدخل في أي نقاش أنا ولا ببعد ولا بقرب لكن دلوقتي أنا حياتي وحسبتي مختلفة عن قبل كده ومسؤولياتي زادت ونفسيتي مش جايبة إني اتكلم في أي حاجة لما أحس إني قادر أتكلم هقولك ونتكلم زي ما أنت عاوزة...
شعرت بأن هناك دلو من الماء المثلج قد أسكبه فوق رأسها وللحق يقال هي شعرت بالقلق من حديثه هذا...
هل صرف نظر عنها تماما!
هل يرغب في إنهاء كل شيء!!!...
هل حساباته الجديدة هي ليست موجودة فيها!!..
ومن كثرة قلقها لم تنتبه إلى صوت هاتفها الذي يصدع بقوة وهو موضوع في البالطو الطبي التي ترتديه مما جعل جواد يهتف بنبرة هادئة
أحلام موبايلك بيرن..
هزت رأسها بحرج ثم نهضت وأخرجت الهاتف من جيبها وأجابت على إيناس التي قالت لها شيئا ما جعل أحلام تتحدث بنبرة جادة
وده حصل أمته ده! خلاص أنا جاية أنتم فين دلوقتي...
صمتت لثواني ثم تحدثت
خلاص هجيلكم على البيت تكونوا وصلتوا أنا خلصت شغل عموما ماشي سلام..
تمتم جواد وهو يراها قد انتهت من المكالمة
في حاجة ولا إيه!.
عقبت أحلام بهدوء
أبدا في مشكلة كده عند صاحبتي ولازم امشي عن إذنك نبقى نتكلم يوم تاني ان شاء الله..
____________
كان هناك بعض الكدمات البسيطة جدا في جسد دياب مقارنة بالكدمات والچروح العميقة جدا في رأس عمرو زوج إيناس وجسده تجمع الجيران وحاول فصلهما ولكن لم يكن دياب يتركه أبدا تحت صړاخ شقيقتيه بأن يتوقف....
لم يتوقف أبدا حتى طلب أحد الجيران الشرطة لأنه لم يكن أي شخص قادر على أن يوقف الاثنان أبدا وفي النهاية ذهب الاثنان إلى القسم وأخذ دياب يخبرهم بما حدث وكذلك عمرو الذي أخذ ينفي كل شيء وأخبر الشرطي بأنه هو من تهجم عليه في منزله دون سبب..
لكن إيناس كذبته لو كان موقف أخر لكانت صمتت لكن عند شقيقها لم يعد لها قدرة على الصمت وأخبرت الشرطي بما حدث بأنه كان ېتهجم
تم نسخ الرابط