رواية عذرًا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
غريبة وهو يتناول الموز
هو أهلك فين صحيح! لامؤاخذة يعني مدشمل و وسايبينك لوحدك بدل ما يجوا يكونوا جنبك والله زعلت عليك..
ثم نظر إليه متحدثا باستنكار واضح
أصلا مش عارف ازاي ليك قلب تقعد هنا وكأنك مستنيه يجي يكمل عليك...
هتف نضال بعدها وهو يضع يده على رأس عمرو تحديدا على جرحه
طلقها واديها حاجتها بالمعروف احسن علشان أحنا ماسكينه بالعافية وزي ما أنت شايف زي الثور الهايج ولا قسم بيوقفه ولا تعهد بيخوفه وهتكون أنت شغلانته الفترة الجاية أنا قلبي عليك..
رد عمرو عليه باقتضاب وكأنه أدرك بأنه لن يتخلص من شړ دياب فعلا كما نصحه والده وفي نفس الوقت يريد أن يكسب وقت حتى يفكر في شيء يردعه
هطلقها هجيب المأذون يوم الخميس واطلقها....
قام نضال بتقشير الموز ووضعه في فم عمرو بدون مقدمات وهو يقبل رأسه في موضع الچرح
أحسنت والله وريحت نفسك وريحتنا علشان السلم بتاعتكم صعب أوي بصراحة..
ثم ابتعد عن عمرو ووصل إلى باب الشقة ليخرج الهاتف من جيبه ويتصل بوالده...
في الأسفل تحديدا امام البناية
أجاب زهران على ابنه ليعرف ما حدث
خلاص هقول لعبد العزيز يجيبلكم عربية نقل دلوقتي تشيل الحاجة ومش هنستنى ليوم الخميس علشان يكون كلم حد ويغير رأيه أنت تنزله معاكم دلوقتي وأنا هكلم أحمد سعيد المأذون اللي عندنا يجيلنا على شقة دياب..
ثم قال بعدها زهران
اصل أنا ليا جمايل عليه هيجي علطول مفيش حد مشغله غيري أصلا..
كان رد نضال عليه
أنت هتقولي يا بابا..
تجاهله زهران وأسترسل حديثه
ولو على المكان هفتحلك الشقة اللي في الدور الارضي عندنا يحطوا فيها الحاجة لغايت ما يعرفوا هيعمل إيه يلا سلام علشان نلحق نشوف عربية...
أنتهت المكالمة ليسحب زهران نفس من الأرجيلة قائلا وهو يتحدث مع حارس البناية
قولتلي بقا الست عبير دي كام سنة وساكنة فين!.............
______________
صباح اليوم التالي..
بعدما انتهت الليلة كما أراد دياب وقام عمرو بطلاق إيناس في حضور أحد الجيران من المنطقة زهران ونضال...
لم يكن هناك المتسع من الوقت ليلة أمس أن يذهب دياب لزيارة بهية كان يومه مشغولا وطويلا جدا................
يجلس دياب على الأريكة يشاهد أحد الأفلام الكرتونية مع ابناء شقيقته بينما ايناس كانت جالسة في غرفتها منذ ليلة أمس تقريبا تجلس بمفردها إلا لو قرر أطفالها اقټحام خلوتها مع ذاتها أو عزلتها...
جاءت حسنية من الداخل هاتفة
في ريحة شياط و غاز يا دياب أنزل كده شوفي أحسن تكون خالتك بهية ناسية البوتجاز مهوا أصل مفيش غيرنا وغيرها في العمارة محدش في الدور الأول....
نهض دياب قلقا وهو يبحث عن ميدالية مفاتيحه وما أن وجدها حتى هبط وهبطت خلفه حور وهي ترتدي إسدال المنزل..
كانت خلفه على الدرج ليتوقف دياب هاتفا بانزعاج
مش هتبطلي حشرية يا بت أنت نازلة ورايا ليه!
تحدثت ريناد بسخط
اهو سيب البيت اللي هيولع من وركز معايا أنا دي مبقتش عيشة..
جذبها دياب من يدها لتهبط منه وهو ېخنقها بذراعه بخفة ويقوم بقرع الجرس الخاص بشقة بهية...
لكن لا تتواجد إجابة...
أخذ يبحث عن المفتاح في الميدالية التي يتواجد بها العديد من المفاتيح بعدما ترك حور التي تحدثت
الريحة جاية فعلا من الشقة فايحة أوي من أول ما قربنا من الباب...
أخرج المفتاح أخيرا وفتح الباب ليجد صړيخ فتاة يأتي من أحد الغرف ليتوجه ناحيته برفقة حور ليجد بهية على الفراش نائمة أو لا يدري ما الذي ينتابها....
وفتاة زادت صراخاتها حينما وجدتهما أمامها وحتى الآن لا تعرف هويتهم..
أنتم مين ودخلتم إزاي!!!!..
ثم قالت ريناد وهي تبكي كطفلة صغيرة رغم أنها لم تتعرف على هاوية الشاب ولا حتى من معه لكنها تريد أن يمد أحدهم يد العون لها
هي تقريبا مغمى عليها الحقوني أنا مش عارفة أتصرف...
حاول دياب أن يفهم وهو ينظر لها وإلى بهية في الوقت نفسه لا يعلم ما الذي تفعله الفتاة التي تسببت في طردته ويرغب في النيل منها في شقة جارته بهية الحبيبة..
والحقيقة أنه في الوقت ذاته بدأت ريناد تتذكر هويته...
أما حور ركضت فورا إلى المطبخ بسبب رائحة الغاز الواضحة جدا....
صړخ دياب في وجهها وهو يقترب من بهية...
أنت إيه اللي جابك هنا وبتعملي إيه هنا!..
الفصل السادس من عذرا_لقد_نفذ_رصيدكم
شارع_خطاب
بقلم fatma_taha_sultan
____________
اذكروا الله.
دعواتكم لأهلكم في فلسطين والسودان وسوريا ولبنان وجميع البلاد العربية.
_____________________
لا يستجد في حياتك شيء إلا خير ولا يغادرك شيء إلا لخير ربما لن يبدو الأمر واضحا في بداية الأمر لكن مع الوقت ستفهم كل شيء وتصبح الرؤية أكثر وضوح فتعرف طريقك جيدا وتقدر ذاتك بالشكل الصحيح على الإنسان فهم الحياة والحكمة من تجاربها قبل إصدار الأحكام..
مقتبسة
في يوم ما ستعرف أن وقتك أثمن من يضيع في حوارات لا تخدمك وعلاقات مؤذية لا تقدم لك الكثير ومناسبات مليئة بالنفاق الاجتماعي لا تشبهك وأن عليك حينها التوقف لبرهة ووضع النقط على الحروف وإعادة ترتيب أولوياتك وتشكيل خريطة حياتك كما تريد وتشتهي..
وقتك الخاص ثمين وحياتك تستحق.
مقتبسة
______________
كان أفضل شيء يستطيع دياب فعله من أجل بهية هو الاتصال ب أحلام..
كونها طبيبة باطنة...
ولحسن الحظ حسب معلوماته بأن هذا ليس موعد عملها الوقت مازال مبكرا إذا لم يحدث تغيير لا يعرفه...
اتصل بها وأخبرته بأنها ستأتي بعد دقائق وبالفعل جاءت ولأول مرة تكون صادقة في موعد أعطته له...
كانت بهية بدأت تعود إلى وعيها قبل أن تأتي من الأساس فقامت أحلام بقياس الضغط والسكر لها فكان الثاني مرتفعا وهذا ما جعلها تعطيها شيء له..
وبعدما انتهت أحلام ورحلت على الفور مخبرة أياهم بأنها سوف تأتي بعدما تنتهي من عملها وإذا حدث أي تغيير يتصلوا بها..
بعد رحيلها تحدثت ريناد التي تقف بجانب فراش بهية تحت أنظار حور ودياب
أنا لازم أتصل ب بابي يجي يوديها المستشفى مهوا مينفعش...
قاطعتها بهية بنبرة هادئة ورزينة
أنا كويسة وأديكي سمعتي أحلام قالت إيه السكر علي شوية أنا مأخدتش العلاج بقالي كذا يوم طنشته..
هتفت ريناد بعفوية
وهي بتفهم يعني! أنا شايفاها صغيرة اكيد معندهاش experience...
رد دياب عليها بنبرة ساخرة من الدرجة الاولى
لا طلعوها من كلية الطب شفقة جايبينها من ورا الجاموسة وجاية سيبنا ليكي الفهم يا فيلسوفة..
تحدثت بهية بلطافة رغم إدراكها بأن الأجواء مشحونة بطريقة لم تفهمها جيدا
في إيه يا ولاد بس وبعدين استنوا لما أعرفكم على بعض دي حفيدتي يا دياب بنت محمد اللي شوفته كام مرة هنا وهي قاعدة معايا الفترة دي..
كيف!!
كيف من الممكن أن تحدث صدفة ك تلك!
كيف تكن تلك الفتاة الفظة قريبة تلك المرأة الطيبة!
وجهت بهية حديثها إلى ريناد متمتمة
ده دياب ابن جارتي وزي ابني بالظبط أنا يعتبر اللي مربياه..
كانت ريناد تتحدث وهي تقف بجانب بهية مباشرة تشعر بالخۏف ولا تعلم لما تحديدا وهو ينظر بها بتلك الطريقة..
كأنه سوف يبتلعها...
تمتمت ريناد بنبرة متوترة حاولت قولها بالعربية لكنها لم تفلح سيطر توترها بشكل كبير
اه فرصة حزينة...
رد دياب متهكما
هي حزينة فعلا..
تحدثت هنا حور بنبرة جادة ومشاغبة كعادتها
جرا إيه يا بهية! نستيني ولا إيه! مش هتعرفيها على دكتورة المستقبل..
تمتمت بهية بعد ضحكة خرجت منها
دي بقا حور سكرة البيت...
قاطع دياب هذا الحديث كله بنبرة غاضبة ومغتاظة إلى أقصى حد أخر شيء كان ينقصه
متابعة القراءة